مجموعة الـ14 تطالب الحكومة برفض الاعتراف بـ”حكومة الانقلابيين” في مصر
دعت الأحزاب المنضوية تحت لواء مجموعة “الدفاع عن السيادة والذاكرة في الجزائر”، إلى رفض الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، ودعت الحكومة الجزائرية إلى “رفض الاعتراف بحكومة الانقلابيين تماشيا مع ميثاق الاتحاد الإفريقي”.
وأكد بيان وقّعه قيادات تسعة أحزاب، هي حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحزب العدل والبيان والتجمع الوطني الجمهوري، وحزب الفجر الجديد وجبهة الجزائر الجديدة، وجبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة وحركة الوطنيين الأحرار والحزب التقدمي الجمهوري، على ضرورة “رفض الانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية بمبررات تعيدنا إلى قرون مضت”، واعتبر البيان ما حدث “سلوكا من شأنه أن يغذي أساليب العنف في التغيير، وفتح الباب أمام مغامرات غير محسوبة النتائج”.
واستنكرت مجموعة الـ14 “مسلسل قتل المتظاهرين السلميين، من خلال مجازر فظيعة ارتكبها الانقلابيون بحق حشود بريئة تدافع عن حقها في التظاهر السلمي المكفول قانونا ودستورا”، وطالبوا باحترام الاعتصامات السلمية، وعدم الإقدام على ارتكاب جرائم قد تدخل مصر في “مأزق دموي”.
وأكد البيان على “سيادة الشعوب في اختيار حكامها ودساتيرها”، كما طالب “بضرورة العودة السريعة إلى الشرعية الديمقراطية في مصر، وإنهاء مسلسل القمع المسلّط على المعارضين للانقلاب، وفتح تحقيق في المجازر التي ارتكبتها السلطة الانقلابية“.
وانتقدت المجموعة موقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، والجامعة العربية من الانقلاب، واعتبرته مناقضا لقواعد القانون الدولي، وقائما على الكيل بمكيالين، ولا يشرّف مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدعو إليها، وثمّن بالمقابل مواقف الدول التي أدانت الانقلاب.
كما حثت المجموعة الوطنية للدفاع عن الذاكرة والسيادة، فرقاء الأزمة المصرية إلى الجلوس إلى طاولة الحوار لتجنيب مصر المزيد من الدماء والارتهان في يد الغرب، والتحذير من التآمر على القضية الفلسطينية.