-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدرب مولودية بجاية ناصر سنجاق لـ"الشروق":

مجموعة “كان 2017” معقدة وحظوظنا المونديالية لن “تدفن” بنيجيريا

الشروق أونلاين
  • 5703
  • 0
مجموعة “كان 2017” معقدة وحظوظنا المونديالية لن “تدفن” بنيجيريا
ح م
ناصر سنجاق

لم يتردد الناخب الوطني السابق ناصر سنجاق في وصف مجموعة “الخضر” خلال العرس الإفريقي القادم بـ”المعقدة”، لكنه في نفس الوقت اعتبرها فرصة لتأكيد مكانة المنتخب الوطني مع صفوة منتخبات القارة، كما تحدث عن الناخب الوطني القادم وأمور أخرى تخص فريقه الموب، الذي يحضر حاليا لنهائي كأس الكاف في سوسة مع رغبة قوية من كل الأطراف لتحقيق لقب غير مسبوق في تاريخ الكرة بعاصمة الصومام.

بداية ما تعليقك على مجموعة الجزائر في كان 2017 بالغابون؟

أعتقد أنها مجموعة تشبه كثيرا المجموعة التي نلعب فيها في تصفيات كأس العالم، حيث سنلعب مع أعتد المنتخبات الإفريقية ولهذا يمكن وصفها بأنها جد معقدة، لكنها في نفس الوقت متوازنة ومنتخبنا قادر على قول كلمته فيها لو يحسن توظيف إمكاناته ويعرف كيف يقارع الكبار.

ماذا تقصد بمقارعة الكبار…؟

الكل يعلم أننا في تصفيات الكان تحديدا لعبنا ضد منتخبات لا يختلف اثنان أنها كانت مجهرية، وهو ما مكننا من سحقها حتى بقواعدها وأمام جمهورنا وأصبحنا نفوز بالسباعيات، لكن النهائيات تختلف كلية عن التصفيات والكلمة فيها ستكون للأكثر حنكة  وتحضيرا.

وهل سيدخل منتخبنا المنافسة كذلك…؟

لم لا… نملك فريقا كبيرا وتعدادا رائعا من اللاعبين، ومن جهتي أرى بأن نهائيات الكان ستكون فرصة لاستعادة البريق قاريا فلو نتمكن من الفوز على زيمبابوي، تونس، ثم السنغال، سيكون هذا الأمر رائعا جدا، بل إن التأهل فقط من مجموعة كهذه سيفتح الشهية للذهاب إلى أبعد حد في هذه المنافسة.

لكن اللاإستقرار الذي يميز المنتخب بعد التعثر أمام الكاميرون، وضع “الخضر” في موقف صعب، خاصة في حال الخسارة ضد نيجيريا…؟

نملك منتخبا بمواصفات عالمية، هذا الأمر لا يمكن لأي كان أن ينكره، فالأسماء المتواجدة في المنتخب اليوم كبيرة جدا، كما أن الفاف وفرت كل سبل ومعطيات النجاح، وعليه فلا يجب أن نربط مصيرنا بمقابلة كتلك التي تنتظرنا ضد نيجيريا.. صحيح أنها صعبة وستلعب في أجواء خاصة جدا، لأنني قدت المنتخب في إفريقيا وأعرف ما يقومون ، لكن في كرة القدم لا شيء مستحيل، وهنا أود تذكيركم بشيء ها..

تفضل…

سأقدم لكم مثالا يؤكد أن لا مستحيل في كرة القدم وقد حدث في تصفيات مونديال 2010، حيث استهل المنتخب المصري التصفيات بتعادل بقواعده أمام زامبيا، ثم خسر بثلاثية معنا في البليدة، ورغم ذلك فقد عاد من بعيد وتمكن من إنهاء التصفيات معنا مناصفة في الصدارة، ولم تحسم الأمور سوى بمقابلة فاصلة، فهذا المثال هو رسالة لكل من يرفع راية التشاؤم ليتأكد من أن كل شيء ممكن في كرة القدم..

لكن هذا لا يعنى أيضا أنه يجب أن نرضى بالخسارة في نيجيريا…؟

بكل تأكيد.. الخسارة في مباراة ودية مزعجة، فما بالك بمواجهة لحساب تصفيات المونديال، وأعتقد أننا نملك مجموعة قوية من الناحية الذهنية، ومباراة نيجيريا ستكون تحديا خاصا لكل اللاعبين، الذين يمكنهم لعب مباراة خاصة جدا في نيجيريا وإعادة بعثرة أوراق المجموعة.

ألا ترى بأن “الخضر” اليوم بحاجة للوصفة السحرية التي استعملتها معهم في نهائيات الكان 2000، فبعد الوجه الباهت في المباراة الأولى ضد الكونغو انقلبت الأمور بشكل واضح نحو الإيجاب في بقية المنافسة؟

من جهتي أرى بأن الظروف مختلفة تماما عما كنا فيه خلال تلك النقطة من الزمن، وكما يعرف الجميع فالأوضاع اليوم أحسن بكثير من كل النواحي، ووقتها كانت كلمة السر في تقوية روح المجموعة فقط، وبالفعل تحسن المردود العام، ولولا أن القرعة لم ترحمنا ووضعتنا مع منتخب الكاميرون الذي كان وقتها في أزهى أيامه بدليل تتويجه وقتها باللقب لكان بالإمكان أحسن بكثير مما كان.

المنتخب الوطني اليوم لا يزال دون مدرب… ما رأيك؟

المنتخب بحاجة لمدرب قوي من ناحية التأثير على المجموعة واحتواء اللاعبين دون إثارة أي حساسيات، وبكل بساطة منتخبنا كبير ويجب أن يشرف عليه مدرب كبير، وحسب الأصداء التي وصلتني فإن البلجيكي مارك ويلموتس هو الأقرب.

وماذا تقول عن هذا الخيار…؟

البلجيكي مارك ويلموتس مدرب ترك بصمته في كل الفرق التي عمل بها، سواء كمنتخبات مع بلده أو حتى مع الأندية التي عمل فيها كشالك04، وعليه أرى بأنه خيار مناسب، لأنه مدرب شاب وطموح ويمكنه قيادة سفينة “الخضر” نحو بر الأمان وهذا رغم تباين المعطيات، خاصة في إفريقيا التي تختلف عن كل قارات العالم، لكنه قادر على النجاح وهو ما نتمناه جميعا.

نفتح الآن صفحة فريقك الموب الذي يتربص حاليا بتونس، أولا لماذا اخترتم التربص هنا في سوسة؟

نحن في مولودية بجاية على أبواب نهائي قاري، هذا شيء رائع والتحضير لحدث كهذا يتطلب هدوءا كبيرا وعملا أكبر، وهذا ما جعلنا نتنقل إلى سوسة التونسية والحمد لله كل ما أردناه وجدناه هنا، ونحن نحضر في أجواء يمكن وصفها بالرائعة على أمل أن نكون في الموعد خلال الموعد الحاسم.

النهائي سيجمعكم بخصم سبق وأن قابلتموه في دور المجموعات أي أنه سيكون كتابا مفتوحا بالنسبة لكم…؟

تي.بي.مازيمبي من أشهر الأندية الإفريقية خصوصا في السنوات الأخيرة، وهو خصم شرس اعتاد على التتويجات الإفريقية، لكن طموحنا سيرغمنا على الوقوف الند للند أمامه رغم صعوبة المأمورية، لأننا كما نعرفه جيدا فهم أيضا يعرفوننا، لأننا تقابلنا معهم الصيف الماضي فقط.

الحسم سيكون في مقابلتين، ما هو السيناريو المثالي بالنسبة لكم…؟

أحسن سيناريو بالنسبة لي هو أن نتعادل سلبا معهم هنا ثم يعتقد هم أنهم حسموا الأمور بهدف ونعدل في آخر لحظة… (يضحك)، أعتقد أن السيناريو المثالي بالنسبة لنا أمام هذا الخصم العملاق هو أن نلعب بهدوء كبير في المواجهتين، وأن ننتهز أقل فرصة للتسجيل وأن لا نتلقى أي هدف بقواعدنا ولو نفز في البليدة مع المحافظة على عذرية شباكنا فالحلم سيقترب أكثر فأكثر.

ناصر سنجاق توج بهذه الكأس عام 2001 مع الجياسكا، هل ستكون الثانية مع الموب في 2016…؟

إن شاء الله لم لا… فريقي يستحق التتويج بهذه الكأس، لأنه اجتهد كثيرا في هذه المنافسة، فالحظ قد يكون معك في مقابلة أو اثنين، لكن أن تتألق أمام أندية تفوقك خبرة وتتأهل من ملاعبها فهذا يعنى أن الاجتهاد موجود، وأتمنى أن تكون الخاتمة مسكا ونهدي الجزائر لقبا جديدا، لأن نجاحنا هو نجاح للكرة الجزائرية.

كلمة أخيرة للأنصار؟

أنصارنا أحد أقوى أسلحتنا ولهم يد في هذا الإنجاز الكبير بتشجيعاتهم لنا في كل المباريات، وأنا أشكرهم من صميمي على وقفتهم الدائمة ودفعهم للفريق نحو الانتصارات وأتمنى أن نكون عند حسن ظنهم ونهديهم لقبا قاريا سيكون مميزا جدا، لأنه ببساطة سيفتح أبواب التاريخ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!