-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد انسحاب أربعة موقعين وتردّد آخرين

“مجموعة 19 – 4”.. العدّ التنازلي نحو التلاشي!

الشروق أونلاين
  • 6517
  • 0
“مجموعة 19 – 4”.. العدّ التنازلي نحو التلاشي!
ح.م

منذ أن أعلنت “مجموعة 19 ـ 4” عن نفسها قبل أسبوعين، ما فتئت علامات الاستفهام تلاحقها بشأن الخلفيات والمقاصد، وذلك بالنظر إلى تركيبة أعضائها وتوقيت طلبها مقابلة رئيس الجمهورية، فضلا عن الأحكام الثقيلة التي أصدرتها في حقّ الرئيس ومحيطه وكامل مؤسسات الدولة، أمّا اليوم فقد أضحى “رفاق حنون” وجها لوجه أمام تحدّي التلاشي الذي دشّن طور العدّ التنازلي.

حتى الآن بادر أربعة موقّعين علىرسالة المقابلةبسحب أسمائهم من قائمة الإمضاء، مع أنّ المضمون كان واضحا من خلال التشخيص ومؤشرّات الوضع العام في البلاد، ولم تطرأ أي تطوّرات في موقف المجموعة يمكن أن تبرّر التراجع وتغيير القناعات لدى هؤلاء!

لكن وبالعودة إلى البداية، فقد ظهر الارتباك على واحد من أهم رجالاتها، وهو المجاهد لخضر بورقعة، حيث صرّح أن المجموعة تلتقي في الشكل، وتختلف في الجوهر، أيّ أنها تطلب رؤية الرئيس بوتفليقة بأجندات مختلفة، فهو مثلاً يرغب في تبليغ القاضي الأول رسالة حملها من صديق له في الشرق الأوسط، بينما يحتفظ الآخرون بانشغالات أخرى يودّون إيصالها للمعني!

غير أنّ مؤلّفشاهد على اغتيال الثورة، وخوفا من التصفية المعنوية لمصداقيته السياسية، عاد مستدركًا في خرجات لاحقة، ليؤكد أنه متمّسك بما جاء فيالرسالةحرفا بحرف، لكنّ منطق الكرّ والفرّ ولعبة الخطوة نحو الأمام ثم خطوتين إلى الخلف، شوّشت برأي متابعين على روح المبادرة بشكل عام.

شخصية أخرى تحسب على رموز الفريق، وهو البروفيسور عبد الحميد أبركان، حاول التعاطي مع الإعلام في الأيام الأولى، بعدما اعتزل الحديث في الشأن العام لسنوات، منذ تطليقه للحكومة بمعيّة حلفاء علي بن فليس صيف 2003، على خلفية الأزمة مععدالة الليل، بيد أن الملاحظ الآن هو انزواء وزير الصحة سابقا وعودته إلى الظلّ مجدّدا، وتشير مصادر مقرّبة من رئيس بلدية الخروب بعاصمة الشرق، أنّه قد تلقّى توبيخًا من قيادة جبهة القوى الاشتراكية على الانخراط في مسعى حنّون وأخواتها، دون علم وأخذ الإذن الحزبي، على اعتبار أنه يرأس المجلس البلدي المذكور تحت قبّعة الأفافاس، ما جعل أبركان يتراجع عمليّا دون أن يفصح عن انسحابه الشكلي.

هكذا إذن كسبت المجموعة تسمية جديدة وهي “19-4”، لقبٌ يبقى مرشّحا للتعديل وفق العدّ التنازلي لانسحاب أفرادها، وهو الموقف المحرج الذي انتبه إليه القائمون على الفكرة، إذ حاولوا التقليل من تأثيره، وأحيانا تفسيره بالضغوطات المسلّطة على الأعضاء، مع أنهم في الواقع كانوا يدركون سلفا حساسية الخيار الذي سلكوه!

معالم التلاشي الذي صار يطوّق المجموعة من كل الاتجاهات، لا تنحصر فقط في تقلّص عددها بشكل تدريجي، بل أيضا، وربّما هذا هو الأهم، تتّصل برجع الصدى الذي بدأ هو الآخر يتبدّد، وسط الانتقادات التي طالت أصحاب المبادرة من طيف المعارضة على اختلاف المشارب، وصل حدّ التشكيك في النوايا والاتهام بالاصطفاف في معارك العصب والأجنحة، كون وجوها أساسية ضمن الموقّعين هي من الموالين الأوفياء لوليّ النعمة، بينما ظلّت أخرى إلى وقت قريب ترافع بالنيابة ودون تفويض عن رئيس الجمهورية، فماذا جدّ يا ترى، لينقلب هوى القلوب، يتساءل المراقبون، ومثلهم الرأي العام في حيرة تائهون!.

وبالتالي، مثلما يرى متابعون، فإنّ ضجيج الجعجعة لم يكن ليخرج طحينا، لولا ردود الفعل العنيفة التي صدرت عن أحزاب الحكومة، فهؤلاء هم من رفع من شهرة المبادرة عن طريقالانفعال السياسي، والحديث بدل مؤسسات الدولة الرسمية، الأمر الذي أفضى إلى جدل تغذّت من سجالاته الساخنة المبادرة التي كادت تولد ميّتة.

العارفون بعقلية الرئيس، وثقافته السلوكية في إدارة اللعبة السياسية، يجمعون على أن هذا الأخير لن يعبأ برغبة القلقين على وضعه الصحّي والمرتابين في مصدر القرارات المصيرية التي توسّم بختم الرئاسة، طبعا في حال ما وصل الطلب إلى مكتبه المحروس من كلّ حدب وصوب!.

إضافة إلى هذا التوقّع، فليس في مقدور جماعة حنون أن تذهب أبعد منرسالة اللقاء، طالما هي تقرّ بشرعية الرئيس، وتعتبر الشارع خطّا أحمر، ما يعني أن موسم الصمت صار قريبًا، حيث يعود الغاضبون أدراجهم، بطيّ صفحةالطلاق الرجعي، ثمّ عودةالحريمإلى قصر السلطان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    محلل سياسي واعر أنكر حق مواطنين في مقابلة رئيسهم .

  • Aldo

    ما هذا الاهتمام بلويزة حنون التي كانت لا تهم احدا. بمجرد المس بالنقاط الحساسة تتحرك اركان النظام لتكذب هذا و تخون ذاك. مهزلة

  • المعلق

    اعوذ بالله من هذه الوجوه .... الشيطان ولا هما... اتمنى أن لا يستمع لهم الرئيس

  • ميمو

    R 19 ثم R 16 ثم R 17 إلى غاية R 2

  • بلقاسم

    يبدو لي أن تلاشي الرئيس هو الذي سيؤدي إلى تلاشي المجوعة ....واحدا واحدا.....ولن يبقى أخيرا إلا.....الصح.....(الوطنيون المخلصون)....ولا بد من حكومة انتقالية....

  • Aldo

    ما هذا الاهتمام بلويزة حنون التي كانت لا تهم احدا. بمجرد المس بالنقاط الحساسة تتحرك اركان النظام لتكذب هذا و تخون ذاك. مهزلة

  • مجيد

    هؤلاء وجدوا انفسهم خارج اللعبة وضاعت مصالحهم وهم الان يريدون الظهور من اجل الظهور في الاعلام فقط وهم كذلك لا يسنطبعون فعل اي شئ لانهم صلاحياتهم انتهت تحيا بوتفليقة وقايد صالح والدولة الجزائرية

  • الحر

    اخي ما بني على باطل فهو باطل ...

  • noureddine

    هذه وجوه يوم إذا

  • Aldo

    العدد لا يهم المهم هو الفكرة و المطلب الشرعي. حتى و ان بقي واحد فقط من الممضين على المبادرة. له الحق في مقابلة رئيس الدولة و التعبير عن انشغالاته. الضغوط الممارسة حاليا على اصحاب المبادرة للانسحاب منها غير مجدية لأن كل الشعب فهم الآن انه هناك محاولة لإقامة جدار عالي بين الرئيس و مرؤوسيه اي المواطنين. هذا الحاجز غير قانوني و غير دستوري و غير اخلاقي و لا يخدم البلاد في شيء. كان الأولى ارضاء اصحاب المبادرة بدل التهجم عليهم و تخوينهم. كان يكفي ان يسمحوا لممثل المجموعة بزيارة الرئيس 5 دقائق ..

  • "وكلما ذاق أمر اتسع"

    نقول لهؤلاء ( 19-3-1) أن لا يخافوا على الجزائر ! فإن الجزائر لها رب يحميها إن شاء الله.إن الجزائر أمرها عجب .^. كلما ذاق أمرها إتسع"وكلما ذاق أمر اتسع"
    إذا كانت هناك صلاة الإستسقاء عند الجفاف لتنزل الأمطار، وإذا كانت حاجة الجزائر ستضيق فهناك كذلك صلاة الحاجة، فمن كان له رب فلا يحمل هما، ولنا في أمنا هاجر رضي الله مثالا حي في بحثها عن الماء في الصحراء وهي مع رضيعها في خلاء ووحدة وضعف، فرزقها الله من حيث لا تحتسب.ونقول لهؤلاء النسوة من كان يطعمكم ويسقيقكن ويخلصوكم من الفضلات وأنتم في بطون أمهتكن

  • مقيدش قرنطيطة

    . Il était une fois les flamants noires au far west algé-rien-roi
    "أتقي شر من أحسنة إليه "
    12عام وهم يأكلونّ البربوشة بالداند، واليوم يخرجون خرجة الجحة اللي خبطها بالقرنطيطة تاع مادام ‘فرى‘ la belcourtoise au temps de Lalmas le grand qu'on surnommait 'el kabch pour ces coups de tète dangereuses,c'était le vrai football

  • ىخعقه

    المثل الشعبي يقول من زرع حصد ثماره من زرع موز ياكل موز ومن زرع شوك أكل .......
    الخطا من اعلى هرم في السلطة يجب مرعاة الاكفاء لتقلد مناصب حساسة

  • Garéطَ

    مما يلاحضه المتابع ولو من بعيد،أن النسوى الثلاث تدعين صداقة الرئس والثقة فيه وتمدحه وتمجده ومن جهة أخرى تشكك فيه. بمعنى آخر شعبي هؤلاء النسوة ‘يبرسيو‘ أو‘يشيتون ‘ولكن ببروسة تاع جديد) قاصحة تجرح يجبد معه الدممعناه ‘تهوديرم‘،أبابا! ياخو! وعرات! الله يسترنا،‘على ذلك إقولوا سوق النساء مطيار خاوي‘.وبعد ما شبعوا مما لاذ وطاب والأمتيازات،راههم إشركو في فامهن. وكذلك لويرة 4 راهي تخلط بأنها رئيسة ومترشح للرئاسة، الرئاسة شئ وترشح له شئ آخر.وقيل حسبت روحك رئيسة البلاد في عالم Ali au pays des merveilles

  • مرزوق

    مهما كان عدد المنسحبين فقد تجلى كثير من الزيف وحبال الكدب قصيرة

  • m

    النور طالع على وجهم تقوال جين من الروس بعدون مزال ماعيتوش

  • عبد الله

    مادا تفعلون ببوتفليقة كين ولاماكش كيفكيف و نتما كين ولامكاش كيفكيف البلاد راه سير فيها ربي بسب بعض الخيرين يروح هدوك الخيرين ياتم الجواب من رب الارباب

  • موسى

    السؤال المطروح مادا يستفيد الرئس عند ما يلاقي ها ؤلاء هل لديه شعبية هل لديهم افكار خارقة تخرج البلاد من ازمتها بنادير الطبول يبحثون عن مكاسب شخصية وهالة اعلمية كاش ما يطرلهم من الكعكة

  • بدون اسم

    Bizard un sitoyen veux voir le prisiden il a pas le droit que ce que vous caché il fait quoi se president en regarde la tv en monde entier en voix leur president sof boiteflika le 1er responssable ces la presse pour quoi vous faite pas la pression sur ce gouvernement et vous faite vos role pourl interé de vos paye 《vous ette complice》

  • سليمان

    هي اصل الفكرة من منضري الارسيدي

  • krimo

    هذه مجموعة الثقافة الفاسدة كلهم من اجل المصالح لكن كل واحد وهدفه حنون من الأزل وهي تهرف لعبتها حزب يدافع عن العمال والشعب البسيط وسيادة القانون وهي عكس ذلك خليدة صاحبة الوجه الشاحب جدا جن جنونها لعدم وجود منصب شاغر لها الجدرة لا يعرف نفسه هل هو بشر أم شيء أخر بورقعة وبيطاط حسوا أنفسهم محقورين وووو.....

  • محلل سياسي واعر

    عد انسحاب أربعة موقعين وتردّد آخرين
    "مجموعة 19 - 4".. العدّ التنازلي نحو التلاشي!
    كل ما بني على الهف و الكذب و الباطل فنهايته معروفة
    من أنتم لكي تطلبون لقاء السيد فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله و رعاه حتى تتكلموا معه باسم الشعب انتم لا تمثلون الا انفسكم
    انتم تحبون المصالح و فقط و النتيجة هي أمامكم
    سقوط الواحد تلوا الاخر حتى تقعد غير خليدة و لويزة و بعدها يرحو الى الحمام و بعدها الى الحلاقة هههههههههه

  • Aldo

    العدد لا يهم المهم هو الفكرة و المطلب الشرعي. حتى و ان بقي واحد فقط من الممضين على المبادرة. له الحق في مقابلة رئيس الدولة و التعبير عن انشغالاته. الضغوط الممارسة حاليا على اصحاب المبادرة للانسحاب منها غير مجدية لأن كل الشعب فهم الآن انه هناك محاولة لإقامة جدار عالي بين الرئيس و مرؤوسيه اي المواطنين. هذا الحاجز غير قانوني و غير دستوري و غير اخلاقي و لا يخدم البلاد في شيء. كان الأولى ارضاء اصحاب المبادرة بدل التهجم عليهم و تخوينهم. كان يكفي ان يسمحوا لممثل المجموعة بزيارة الرئيس 5 دقائق ..

  • Aldo

    العدد لا يهم المهم هو الفكرة و المطلب الشرعي. حتى و ان بقي واحد فقط من الممضين على المبادرة. له الحق في مقابلة رئيس الدولة و التعبير عن انشغالاته. الضغوط الممارسة حاليا على اصحاب المبادرة للانسحاب منها غير مجدية لأن كل الشعب فهم الآن انه هناك محاولة لإقامة جدار عالي بين الرئيس و مرؤوسيه اي المواطنين. هذا الحاجز غير قانوني و غير دستوري و غير اخلاقي و لا يخدم البلاد في شيء. كان الأولى ارضاء اصحاب المبادرة بدل التهجم عليهم و تخوينهم. كان يكفي ان يسمحوا لممثل المجموعة بزيارة الرئيس 5 دقائق ..

  • Aldo

    العدد لا يهم المهم هو الفكرة و المطلب الشرعي. حتى و ان بقي واحد فقط من الممضين على المبادرة. له الحق في مقابلة رئيس الدولة و التعبير عن انشغالاته. الضغوط الممارسة حاليا على اصحاب المبادرة للانسحاب منها غير مجدية لأن كل الشعب فهم الآن انه هناك محاولة لإقامة جدار عالي بين الرئيس و مرؤوسيه اي المواطنين. هذا الحاجز غير قانوني و غير دستوري و غير اخلاقي و لا يخدم البلاد في شيء. كان الأولى ارضاء اصحاب المبادرة بدل التهجم عليهم و تخوينهم. كان يكفي ان يسمحوا لممثل المجموعة بزيارة الرئيس 5 دقائق ..

  • عزة

    الجماعة صعاب .الاحزاب وفلقوها وينك يا 19 واحد. ربي قدرعلينا هكا حتى يفرج

  • بدون اسم

    إن شاء الله نسمع مجموعة 19-15

  • بدون اسم

    يبدوا أن المجاهد الكبير بورقعة المجاهدة بيطاط بدأو يشعرون أنهم وقعوا ضحية لحنون ومن معها من ملحدين.......لاغراضهم الشخصية خصوصا حنون وتومي .......إذ كيف يعقل يقود مجاهدان كبيران إمرأة متهورة وهي حنون وتومي .....أفيقوا ......