مجنون يهاجم إماما بقضيب حديدي وآخر ينجو من كلب مسعور في عنابة
تعرّض، قبيل صلاة الفجر لأول أمس، إمام سابق في مسجد خالد بن الوليد بحي سيدي سالم ببلدية البوني بعنابة، لهجوم عنيف، بينما كان على مشارف باب الجامع، عندما فاجأه مختل عقليا معروف في المنطقة بعدوانيته، بضربات عديدة وقوية بقضيب حديدي، فأصابه في مناطق مختلفة في جسمه، خاصة على مستوى الرأس، وحالته مازالت في منتهى الخطورة، حيث يرقد تحت الرعاية المركزة، حسب مصادر طبية من مستشفى ابن رشد بعنابة، خاصة أن هذا الإمام والمؤذن السابق، يبلغ من العمر الثالثة والثمانين.
وأشار أحد أحفاد الضحية، بأن جده عندما كان يزاول عمله، سبق له وأن أخطر السلطات بخطورة محيط الجامع أثناء صلاة العشاء والفجر، بسبب التواجد الكثيف للمجرمين والمختلين عقليا، ولكن من دون أي رد من الجهات المسؤولة، وبينما باشرت مصالح الأمن بالبوني تحقيقاتها، أكد مصلون لـ“الشروق” بأن وصول مصالح الحماية المدنية بسرعة، ونقلها للشيخ “ب.ع” أنقذه من موت محقق في عين المكان، بعد أن نزف دما كثيرا، كما أن تدخل المصلين حال دون هلاكه.
وكان إمام في مسجد ببوخضرة بعنابة، قد راسل النظارة والسلطات، خلال الأسبوع الماضي، داعيا للقضاء أو نقل الكلاب الضالة بما فيها المسعورة، بعد أن تعرض لهجوم من كلب كاد يكلفه حياته، حسب تعبيره، في اتصاله بالشروق اليومي، وتحدث أمس عدد من أئمة ولاية عنابة عن العديد من المراسلات لعدة جهات عليا، تخص محيط بعض المساجد في الأحياء الصعبة بالنسبة للأئمة والمؤذنين، الذين لا يمتلكون سكنات تابعة للمسجد، فيجدون أنفسهم عرضة للاعتداء من المجرمين، خاصة خلال توجههم للمساجد لأداء صلاة الصبح، ورمى الأئمة الكرة في ملعب البلديات التي لم تحارب الكلاب المتشردة، بينما قال ناظر الشؤون الدينية لولاية عنابة في اتصال بالشروق اليومي، بأن المعتدى عليه في سيدي سالم لم يعد إماما تابعا للقطاع، وبأن الحادثة وقعت خارج المسجد، نافيا أن تكون النظارة قد راسلت المسؤولين بخصوص ما أثاره بعض الأئمة عن مخاطر يتعرضون لها خلال صلاة الصبح.