“مج / لص” رآسي انتقامي
أول ما رأيت وأنا أحلم حلم اليقضة، بعدما تمكنت العصابة من فرض توجه نحو مرحلة انتقالية على الطريقة التي أرادها “فريق” البليدة اليوم، أن الله قد من علينا “بمجلس حكم انتقامي، ولوه لامرأة منهم بلا اسلام، ولية على أمور المسلمين: “امرأة” بشعر أصفر (أبيض في الأصل!!) فاقع لونه لا يسر أي أحد من الناظرين.. مطلقة ونصف متزوجة، متوسطة القامة.. طويلة القوائم (لها أيطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب …”تدفل”!!). امرأة ليست ككل “الرجال”: ترطن بالفرنسية.. و”ترطل” بالدراجة.. مثقفة في الثقافة الشفهية (لأن الثقافة مرت على شفاهها!!)، تحب “العنقا” وتسمع بكاتب yes ..إين؟.. انتقلت ثم انتقمت.. من ركن إلى زاوية ومن بيت إلى حوش.. ومن اليسار إلى “لاغوش”.. لائكية في الله.. “متدنية” في الدين.. تحب الزهو واللهو والأفراح.. فنانة لا شية فيها!..
مجلس حكم انتقامي.. مفروض من إرادة الإدارة الوصية في البيت الأبيض المتوسط بالإيليزي.. بعد الإطاحة بحكومة بلاد إيليزي..!!
مجلس حكم كانوا فيه ثمانية وتاسعهم.. (راكم عارفين شكون..).. ثم تطور بعد النقصان في عدد الشعب والبشر.. ليصل إلى حد عدد الزبانية فيه.. تسعة عشر.!
هذا الحلم، بقدر ما روعني وأخافني من احتمال أن تنزلق بنا الأمور باتجاه حكومة بلا دولة ودولة بلا حكومة إذا ما استفحل الأمر وسرنا في هذا التوجه نحو تخريب كل الجهود باتجاه إعادة الحكم للشعب” المعزول عن القرار منذ 57 سنة..
قلت ذلك في نفسي “المطمئنة”، بأن قول مظفر النواب “لابد لهذه الأمة أن تتعلم درسا في التخريب”، لابد وأن يتحقق..وقد بدأ فعلا!.. فمن “الخراب الوظيفي” إلى “الخراب البنيوي”، وهذه “القاعدة”… معروفة: التخريب من أجل البناء، بناء التخريب وليس “تخريب البناء” كما حدث عندنا ولا يزال يحدث، والكل يعرف هذا التعبير التاريخي عندنا كلما نتحدث عن زوال الحضارات وقيام أخرى.. حتى في القرآن الكريم: قامت الحضارة .. كذا (الزمبابوي)، على أنقاض حضارة كذا.. (بومرداس).
خراب العراق، وخراب مالطا.. وخراب أفغانستان.. وخراب أمريكا (الله يخرب بيتها)، وخراب العالم الثالث.. كله كان بسبب خراب بيتنا (لا أريد أن كتبها بشكل آخر..!”)، زيتنا في بيتنا”.. والأية معروفة: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، وابن خلدون يشهد على ذلك في كتابه ذي “العنوان ـ النص”: كتاب العبر في المبتدأ والخبر وأخبار العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر”!! وأيضا في مقدمة خاتمته.
مجلس حكم انتقالي عندنا! المجلس التأسيسي!..لابد إلى العودة (والبغلة) إلى الصفر حتى لا نستمر في “عرس بغل”، وفي نعيد تكرار “الزلزال” في هذا “الزمن الحراشي”.. (..كان هذا النوم قبل فتح الحراش لهؤلاء المتحرشسين بالشعب وقيمه وثوابته لأاجل أنفسهم قلة قليلة تبدو أنها أغلبية بالأقلية العظمى”.
علينا “بالتطليق”، إن أردنا أن نصل سريعا إلى “السماء الثامنة” بدون معاشرة..وحساب العشريات..”كيوميات امرأة آرق”!.. لانريد أن تبقى بلادنا مسرحا “لمعركة في الزقاق”، تبحث عن تضارس لوجه غير باريسي متسائلين: “كيف الحال”..؟ في الوقت الذي يبقى الجميع فيه يأكل “الخبز الحافي”(رحم الله محمد شكري)،وينتظر “نوار اللوز”.. متسائلا معتوها: ياأنت من منا يكره الشمس”؟.. أو “ماذنب المسمار ياخشبة”؟..(والمارطو؟؟؟)!
مجلس حكم اتحاد الكتاب العرب، ومجلس حكم بغداد ومجلس حكم انتقالي في الجزائر.. ومجلس حكم في كل أسرة.. مطلوب شرعا! لابد من إعادة التأسيس بدون تسييس!.. علينا أن ننتهي من الذهنية الشمولية وأن نبدأ بفكر متعدد متكاثر.. غير عقيم.. حتى ولو كنا نعتقد أننا في عمر سيدنا إبراهيم أو زكريا..! والدليل التاريخي معروف!
هذه المرة لم استيقظ من نومي.. لأني وبكل بساطة .. لازلت نائما!!.. ماتنوضونيش!