“محاربو الصحراء” يصفعون ويركلون الصحافة الفرنسية وأذنابها
وجّه لاعبو المنتخب الوطني الجزائري المغتربون صفعة حارة وركلة مذلّة إلى الصحافة الفرنسية وأذنابها من القوميات الأخرى.
وشدّد ياسين براهيمي ونبيل غيلاس ونبيل بن طالب وبقية زملائهم الذين ولدوا بالمهجر، بأنهم يمثلون الجزائر وفقط، الوطن الذي يجسّد هويتهم، وفخورون بارتداء زي “محاربي الصحراء”، كما أورده الموقع الفرنسي “20 مينوت”، الأربعاء.
وقالت نفس الوسيلة الإعلامية – بنوع من الخبث – بأن تعداد “الخضر” يزخر بلاعبين موهوبين، ساهم في جلبهم بقوة محمد روراوة رئيس الفاف، في تلميح إلى ما اصطلح على تسميته بـ “قانون الباهاماس”.
وللصحافة الفرنسية تقاليد بالية ومشينة في ازدراء الأجناس الأخرى التي ولدت أو تقيم فوق تراب بلادها. فحينما يكون الفعل إيجابيا يسمّى صاحبه بـ “الفرنسي..” حتى ولو كان الإسم يعكس عرقا آخر، ولما يتورّط الفاعل في حادثة سلبية، يذكّر الإعلام الفرنسي من يستمع إليه أو يدير له الظهر بأن فلان من أصول عربية أو إفريقية ويكشف عن إسم البلد!؟
على صعيد آخر، قام لاعبو “الخضر” صباح الأربعاء، بنزهة حول مقر إقامتهم بمدينة كوريتيبا البرازيلية (فندق “بيستانا”)، عشية مواجهتهم المصيرية أمام منتخب روسيا، وذلك تبديدا للضغط و”الروتين”.