-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محالات بنكهة dz.. شباب مغتربون يروّجون للجزائر عبر مشاريع

فاروق كداش
  • 1341
  • 0
محالات بنكهة dz.. شباب مغتربون يروّجون للجزائر عبر مشاريع

في حياة الغربة، قد يبحث أي مغترب أو “ميقري”، بالمصطلح القديم، عن أي شيء قد يذكره بوطنه، يختصره الجزائريون بجملة تختصر الشوق والحنين، وهي ريحة البلاد… الشروق العربي تبحث عن ريحة البلاد في بلاد الغربة، في نماذج نجحت في الترويج للثقافة الجزائرية بكل جوانبها.

صنع شاب جزائري لنفسه اسما في شوارع دبي. وهذا، على متن شاحنة أكل خاصة، معروفة باسم فود تراك. المشروع لقي استحسانا كبيرا، في المدينة الإماراتية، لاكتشاف الأكل الجزائري التقليدي الأصيل، الذي يتفوق على مطابخ عالمية، بفضل أكلات تجمع بين البنة والتناغم، في استعمال مكونات طبيعية، وبلا منكهات ومواد مصنعة.

الحلم الأمريكي

روج الأمريكان لعقود من الزمن لنظرية الحلم الأمريكي، التي بموجبها يمكن لأي شخص من أنحاء العالم، أن يحقق أحلامه الدفينة… هذا، ما حدث للشاب لقمان، المنحدر من ولاية البليدة، الذي اكتسب شهرة كبيرة، بممارسته فن الميم، أو الفن الصامت، الذي اشتهر به الممثل الأمريكي الراحل شارلي شابلن. وقد زادت شهرته بعد أن رفع الأذان في ساحة “تايم سكوار” بنيويورك، أو التفاحة الكبيرة، كما ظهر مع مجموعة من المغتربين الجزائريين في بلاد العم سام، وهم يؤدون التراويح في ذات الساحة الأيقونية.

لقمان، بعد رحلة معاناة مع البهلوانية، ابتسم له الحظ، وفتح، بفضل الله، مطعما له في نيويورك، يقدم فيه ضمن القائمة، بعض المأكولات الجزائرية.. ولأنه مؤمن بتحقيق الأحلام، سمى مطعمه “شوكو دريم”، أي حلم الشكولاطة.

في الولايات المتحدة، دائما، وفي مدينة بوسطن، يرشدك اسم مطعم إلى الأكل الذي يقدمه، المطعم يحمل اسم “آلجيرز”، أي الجزائر العاصمة، وهو مطعم محبوب يقصده المغتربون من الجزائر والوطن العربي، وكذلك الأمريكيون، الذين ينتابهم الفضول دائما لتجربة أكل جديد في كل خرجة، سواء رومانسية أم مع العائلة أم الأصدقاء.

إلى بلاد الفايكينغ

ريحة البلاد وصلت إلى أرض الفايكنج السويدية، حيث افتتح شاب مطعما جميلا في مدينة مالمو، أطلق عليه اسم كارانتيكا، نسبة إلى الأكلة الشعبية الجزائرية. المطعم لا يقدم سوى أكلات جزائرية. وهذا، ما صنع تميزه، خاصة أمام فضول السويديين، لتذوق الأكلات الأصيلة، والأصلية ليست المنهوبة باسم سراق التراث.

الحريرة في بلاد الأرز

في مدينة شنغهاي الصينية، وفي فندق مرموق، يقدم الشاف الجزائري، الشاب أحمد بركون، لمريدي المكان، رحلة مجانية إلى الجزائر، عبر الأطباق الجزائرية العريقة. والكل مندهش من الذوق والألوان، وكذلك المكونات، خاصة أن المطبخ صيني لديه أيضا طقوسه وتقاليده.

على ضفاف الذوق

في فرنسا، أنت لا تحتاج إلى مطعم أو فاست فود، لتتذكر الجزائر، فالجزائر في كل مكان، خاصة في بعض المدن، حيث تستقر الجالية الجزائرية بكثرة، مثل باريس ومارسيليا. لن تبحث كثيرا إذا أردت أن تأكل جزائريا، فقد تصادف امرأة تحضر المحاجب الحارة أو البريك والبوراك، في الشارع. وقد يناديك صديق باللهجة الجزائر، لتشارك ساندويتش الكارانتيكا. وفي كل مطعم جزائري، يقدم الكسكس، ملك الأطباق بمئات الأنواع، الذي احتكره البعض بمسمى لا يسمو إلى بنة هذا الطبق الجزائري الأصيل، لكن حين تكون أنت التقليد، سرعان ما يرديك الأصلي مجرد نزوة عابرة في مائدة .

الرشتة والحريرة والشوربة والكباب والرفيس والتيكوربابين والعصبان.. كل شيء هناك يذكرك بأن الجزائر على بعد ضفة فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!