محامون يتنازلون عن الدفاع عن الخليفة
كشفت مصادر قضائية على صلة بملف “قضية الخليفة”، أن الغموض حول عبد المؤمن خليفة يطرح عددا من الأسئلة التي تجعل فكرة برمجة قضيته في الدورة الجنائية القادمة بمجلس قضاء البليدة أمرا مستبعدا، خاصة وأنه لحد الساعة حسب ذات المصدر، لم يتأسس محام بصفة رسمية للدفاع عن عبد المؤمن.
وقال أحد المحامين لـ“الشروق“، إن شقيق عبد المؤمن خليفة، اتصل به، لتأسيسه في قضية شقيقه، ولدى اطلاعه على الملف الجديد لقضية الخليفة وجد تناقضات صارخة، فيما أكد محام آخر من مجلس قضاء العاصمة، أن عبد المؤمن خليفة رفض الكثير من المحامين الذين تم اختيارهم من طرف عائلته، كما تراجع عن قرار اختياره لبعضهم لأسباب تبقى حسبه مجهولة.
وأفادت مصادر قضائية، أنه لحد الساعة لم يتأسس أي محام بطريقة رسمية للدفاع عن رجل الأعمال عبد المؤمن خليفة، وأن هيئة الدفاع عنه سيعلن عنها رسميا خلال الجلسة الأولى لمحاكمته.
وعن القضية التي تضم 74 متهما، والخاصة ببنك “الخليفة” التي تم تأجيلها شهر أفريل 2013، بعد عودتها لأروقة العدالة للطعن بالنقض فيها، تساءل أصحاب الجبة السوداء المؤسسين للدفاع عن المتهمين فيها، عن سر السكوت عنها وعدم إدراجها في الدورة الجنائية الحالية لمجلس قضاء البليدة التي انطلقت يوم 12ماي الجاري والتي ستنتهي يوم 14جويلية القادم، علما أن هذه الدورة تضم 288 قضية، حيث استبعد هؤلاء إدراجها خلال الدورة الجنائية القادمة.
وتشير ذات المصادر القضائية، إلى أن القضية التي سيحاكم فيها عبد المؤمن خليفة لوحده يشوبها غموض كبير، وتناقض في محتوى الملف الخاص بالقضية.