محرز يأمل في مواصلة توهجه وصنع الأهداف أمام ويلفرهامبتن
يعود رياض محرز مع ناديه مانشستر سيتي، لمواجهة العائد بقوة في الفترة الأخيرة ويلفرهمبتن بقيادة الوافد الجديد على الخضر ريان آيت نوري، وهو مدافع أيسر سيكون مكلف بحراسة زميل المستقبل رياض محرز، النجم الأول في إنجلترا في الوقت الحالي، على أمل مواصلة توهجه، إن لم يكن للمدرب غواديولا رأي آخر وتركه على مقاعد الاحتياط ضمن فلسلفة التدوير..
وكان رياض محرز قد قدم سهرة الخميس واحدة من أجمل مبارياته، أمام توتنهام في ملعب الاتحاد وهي بالتأكيد الأحسن في هذا الموسم الذي بدأه خارج حسابات غواديولا متأثرا بإقصاء الخضر من المونديال، قبل أن يعود وبقوة في الفترة الأخيرة وصار المهندس لأي فوز للفريق السماوي الذي مازال متشبثا بالدفاع عن لقبه بالرغم من الفارق الكبير في النقاط عن أرسنال.
مباراة توتنهام أعادت محرز بقوة إلى كبار الدوري الإنجليزي حيث قفز رقم تهديفه إلى أربعة ورقم تمريراته الحاسمة إلى اثنتين ليكون في وضعية لا بأس بها بعد مرور النصف الأول من الدوري الإنجليزي الذي مازال الأحسن على الإطلاق في صورة مباراة أشبال غواديولا أمام توتنهام حيث قلب الفريق السماوي النتيجة التي كانت لصالح توتنهام بهدفين لصفر في الشوط الأول وكان المهندس للفوز برباعية لمحرز الذي هندس الهدف الأول من دون أن يسجل ولا يمرّر، وصنع الثاني من البداية إلى التمريرة الحاسمة وتمكن بمجهود فردي من تأمين النتيجة بهدفين أبهجا المدرب غواديولا وأخرجاه من عنق الزجاجة.
يبقى رجل الأسيست الأول في إنجلترا البلجيكي دوبراين بـ 10 تمريرات حاسمة، كما يتفوق على محرز هذا الموسم في ناديه في التمريرات الحاسمة، البرتغالي بيرناردو سيلفا بـ 5 تمريرات والإسباني رودري والنرويجي هالاند بـ 4 تمريرات وحتى الإنجليزيين فودن وغريليتش بـ 3 وحتى لاعب ليفربول المصري محمد صلاح يتفوق على رياض محرز في التمريرات حيث يوجد في رصيده أربع تمريرات.
أما من حيث التسجيل، فالسيطرة بالكامل لهالاند بـ 22 هدفا متبوع بمهاجم توتنهام هاري كين بـ 15 ويتقاسم رياض محرز مع الأرجنتيني ألفاريز مركزا ضمن أحسن 20 هداف بأربع لكل منهما، ولكن خلف فودن الذي سجل هذا الموسم 7 متساو مع محمد صلاح.
وتكمن أهمية هذه الأرقام بالنسبة لمحرز كونها تحققت في أغلبها في الفترة الأخيرة بعد مرور مباريات كأس العالم في قطر، خاصة أن رياض محرز لعب 759 دقيقة فقط في الدوري وساهم فيها في ستة أهداف غالبيتها حاسمة بالنسبة لأشبال غواديولا الذين سيستقبلون اليوم الأحد رفقاء آيت نوري ويلفرهامبتون في الدوري قبل ملاقاة أرسنال في الكأس.
في مباراة توتنهام قدم محرز في شوط ثاني مثال كل فنون الكرة من مراوغة وترويض وقذفات واقتحامات وتمريرات بديعة وحتى رأسه استعمله في تمريرته الحاسمة لهالاند وبذلك بلغت تمريراته الحاسمة بالرأس في إنجلترا، تمريرتين، إحداهما لفاردي في ليستر سيتي والثانية لهالاند في مانشستر سيتي، وهي عودة جاءت في وقتها لأن مانشستر سيتي سيدخل العديد من الحروب في شهر فيفري بداية من ملاقاة أرسنال في الدوري ومرورا بدخول منافسة رابطة أبطال أوربا التي تبقى هدف غواديولا وحلم محرز.