محرز يُعاتب الجمهور ويُجدّد اعتزازه بِجزائريته ويدعو إلى بقاء بلماضي
أدلى النجم الجزائري رياض محرز مساء الجمعة، بِأوّل انطباعاته بعد الإقصاء المونديالي للمنتخب الوطني.
جاء ذلك في تغريدة لِجناح فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وقال محرز إنّه تراجع إلى الخلف بِسبب قسوة الخروج من سباق كأس العالم 2022، مُبديا تأثّرا نفسيا شديدا بِهذه الحصيلة السلبية.
وأضاف مخاطبا الجمهور الجزائري، إنه يتحمّل مسؤولية الإقصاء، بِاعتباره يحوز منصب قائد “محاربي الصّحراء”.
وأعرب محرز عن حزنه، لِكون بعض المُشجّعين الجزائريين زعموا أنه غير مخلص عندما يتعلّق الأمر بِالدّفاع عن الألوان الوطنية، استنادا إلى عروضه الفنية الخرافية مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي. وقال إن وطنيته ووفاءه للجزائر لا يحتاجان إلى دليل، وسيبقى جزائريا حتى النّخاع، وإن ارتداءه لِقميص “النّجمة والهلال” فخر كبير.
وأضاف مُوجّها تشكّراته إلى الناخب الوطني جمال بلماضي وأيضا زملائه في الجهاز الفني، وقال إنه تقني ذو كفاءة عالية، وصنع فريقا تنافسيا يملك هُوّية وهيبة، مُشيرا إلى “الخضر” قبل صيف 2018 (الهزال والبؤس) وبعدها حينما قدم بلماضي (الانتصارات والأفراح). في دعوة مُبطّنة إلى ضرورة تجديد “الفاف” الثقة في بلماضي.
واختتم رياض محرز قائلا إنه يلتزم بِبذل أقصى المجهودات، لِإعادة قطار “محاربي الصّحراء” إلى سكّة الانتصارات، وإسعاد الجمهور الجزائري العريض.
