“محرز” يُمسك “مصابيح” بعد مطاردة دامت 21 سنة!
بدّد النجم الكروي العالمي رياض محرز “نحسا” مساء الأحد الماضي، لازم لاعبي المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا لمدّة قاربت ربع القرن وبِالضبط 21 سنة.
وتمكّن المهاجم محرز من تسجيل هدفين ضد زيمبابوي، في مباراة “الخضر” و”المحاربين (2-2) ضمن إطار الجولة الأولى من “كان” الغابون 2017، وهي غاية لم يبلغها أي لاعب جزائري منذ نسخة جنوب إفريقيا 1996، لمّا استطاع لاعب الخط الأمامي علي مصابيح من منح المنتخب الوطني فوزا ثمينا (2-0) ضد سيراليون.
فضلا عن ذلك، أصبح محرز سادس لاعب جزائري يُمضي توقيعَين على الأقل في مباراة واحدة لـ “محاربي الصحراء” ضمن إطار نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعد حسان لالماس، وتاج بن صاولة ضد غينيا كوناكري في “كان” نيجيريا 1980، حيث فاز “الخضر” (3-2). ورابح ماجر رفقة جمال مناد ضد نيجيريا (5-1) في طبعة 1990. وعلي مصابيح المذكور آنفا. مع التذكير بأن صانع الألعاب حسان لالماس حصد قصب السبق، في كونه مُسجّل أول هدف للمنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وكان ذلك ضد أوغندا في دورة إثيوبيا 1968، وأيضا الجزائري الوحيد الذي سجّل ثلاثية في البطولة الكروية القارية، وكان ذلك أمام نفس الفريق وفي الإستحقاق ذاته، حيث فاز “الخضر” بِنتيجة ساحقة (4-0).
وأخير، يعتلي محرز لائحة هدّافي “كان” الغابون 2017 مؤقتا، بِرصيد توقيعَين، أحدهما كان بِلمسة أنيقة، المُرادف للهدف الأول ضد زيمبابوي.
وأثبت رياض محرز – نجم هجوم فريق ليستر سيتي الإنجليزي – للمرّة “س” أنه يستحق المركز العالمي السابع في لائحة ترتيب أحسن لاعبي المعمورة لِعام 2016، فضلا عن التتويجات والجوائز التي نالها ويعلمها الجميع.