محلات وطاولات بسوق علي ملاح مغلقة والأوساخ تحاصر الزبائن
يشهد سوق علي ملاح بسيدي أمحمد، في العاصمة، الذي شهد إعادة تهيئة خلال السنوات الأخيرة، فوضى عارمة، فحسب الزيارة الميدانية التي قادت “الشروق” إلى عين المكان، تم الوقوف على العديد من الجوانب السلبية، بما في ذلك غياب شروط النظافة بسوق يعرض مختلف المواد الموجهة للاستهلاك كاللحوم بمختلف أصنافها، وهي الوضعية التي أثارت استياء التجار والزبون على حد سواء، مطالبين الجهات المعنية بالوقوف على الفوضى والنقائص التي أثرت على نشاطه.
ولا تزال العشرات من محلات سوق علي ملاح بأول ماي ببلدية سيدي أمحمد مغلقة، شأنها شأن بعض الطاولات التي تركها أصحابها جانبا.. أوساخ منتشرة بكل أنحاء وزوايا السوق سواء بمدخله أم بداخله حتى أن قنوات المجاري المائية التي تمر فوق أرضية أروقته أضحت موصدة بفعل تراكم النفايات والأوساخ اليومية التي لا ترفع إلا نادرا .
وبحسب شكاوى التجار الذين التقتهم “الشروق”، فإن الروائح الكريهة تسد الأنفاس أحيانا حتى إن البلاط يتحول لونه من غياب النظافة.
وأجمع هؤلاء على أن أشغال التهيئة التي شملته جاءت على شكل “بريكولاج”، ففصل الشتاء ـ حسبهم ـ يظهر ما يخفيه الصيف، بتسرب المياه داخله، أما التنظيم فهو الغائب الأكبر نتيجة بقاء العديد من المحلات والطاولات موصدة في وجه الزبون بسوق كان يستقبل أكبر عدد من المواطنين بوسط العاصمة وحتى خارجها، ليتحول إلى سوق على شاكلة الأسواق غير “المنظمة” ما قلص عدد قاصديه.
وأضافت الشهادات، أن بعض المستفيدين من المحلات والطاولات المغلقة يلجؤون إلى كرائها لأشخاص آخرين في ظل غياب الرقابة.
من جهته، عبر منسق اتحاد التجار لولاية الجزائر، سيد علي بوكروش، عن تذمره لتدهور أوضاع السوق، كما تفاجأ لعدم إشهار الأسعار، مطالبا الجهات المعنية والسلطات المحلية ومديرية التجارة ببرمجة خرجات تفقدية للنظر في حال السوق ومعاقبة المخالفين.