محمد السعيد: قوة أجنبية ''تخلط'' للجزائر
كشف أمس رئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد أن هناك قوة أجنبية تحاول “التخلاط” للجزائر بكل قوة، مستعملة في ذلك وسائل إعلامية من اجل زعزعة الاستقرار، وأكد محمد السعيد في تجمع شعبي له بالجلفة أن ما يجري على الحدود الجزائرية لا يبعث على الارتياح خصوصا في الحدود الجنوبية والشرقية، وهو ما يجعل الوضع غير مستقر، حيث دعا الجزائريين إلى عدم التأثر بها، وحذرهم من الانسياق لما يحدث.
وأضاف رئيس حزب الحرية والعدالة أن رئيس الجمهورية الذي يعالج خارج الوطن أنه سيعود قريبا، ولم يحدد تاريخ عودته للجزائر، غير أنه أكد أن الرئيس يتابع الوضع في الجزائر بنفس الوتيرة، مضيفا أن الحكومة الجزائرية تجتمع كالعادة كل أسبوع بعيدا عن عدسات التلفزة، وتحدث محمد السعيد عن برنامج الحزب، مؤكدا أنهم بصدد التحضير لمؤتمر استثنائي للحزب سيحضره المنتخبون بعيدا عن أي تلاعب قد يحدث.
كما أكد محمد السعيد، أن المعلومات التي بحوزته تؤكد أن الرئيس بخير وهو يتعافى، وسيعود عن قريب إلى الجزائر، وأضاف في ندوة صحفية على هامش لقاء جمعه بمناضلي الحزب في الجلفة، أنه لا يستطيع تحديد موعد محدد لعودته .