-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رجل بسبع أرواح..

محمد الضيف.. اسم يرعب إسرائيل

محمد الضيف.. اسم يرعب إسرائيل
ح.م

يدرك المتابع للشأن الإسرائيلي أن اسم الضيف الذي نجا حتى الآن من 5 محاولات اغتيال، كفيل ببث قشعريرة باردة في أجساد اليهود الإسرائيليين، فبالنظر إلى ماضيه، كان الرجل العقل المدبر للعديد من العمليات الاستشهادية التي حصدت أرواح عشرات الإسرائيليين خلال التسعينات، وبالحديث عن حاضره يقود الضيف كتائب القسام، التي مرّغت بحق، أنف جيش طالما تباهى بتفوقه النوعي على كل جيوش المنطقة.

إنجازات الضيف كقائد ميداني جعلته على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية على مدى 20 عامًا، وبالفعل سعت أجهزة الأمن والاستخبارات إلى تصفيته مرارًا، ولكنه نجا بعد إصابته بجروح بعضها قاتلة، ففي 2001 كانت محاولة الاغتيال الأولى، بعد ذلك بعام واحد أصيب الضيف في رأسه بصاروخ أطلقته مروحية إسرائيلية، وفي عام 2003 استهدف صاروخ إسرائيلي منزلاً كان يجري داخله اجتماع لقادة في حماس من بينهم ضيف، لكن المحاولة التي كادت تضع حدًا لحياة الرجل كانت عام 2006 وقتها قصفت الطائرات الإسرائيلية اجتماعًا لقادة القسام، ما أسفر عن بتر أطرافه.

وجاءت محاولة الاغتيال الأخيرة التي نفذها الاحتلال  أول أمس، بعد تقديرات لأجهزة استخباراته أفادت بأن الضيف وقادة آخرين في حماس قد عادوا للظهور مجددا بعد انسحاب قوات الاحتلال من غزة، لكن مجددًا ينجو القائد القسامي، ليؤكد مقولة الصهاينة بأنه “قط بسبع أرواح”..

تقول “هآرتس”، إن جميع المقاومين الذين عملوا مباشرة تحت إمرة الضيف كانوا خبراء في العمليات النوعية، التي كشفت عن نفسها في سلسلة الهجمات على مستوطنات “إيلي سيناي” و”دوجيت” شمال القطاع والتي قتل خلالها 3 إسرائيليين.

قدمت إسرائيل لائحة اتهام عام 2002 إلى المحكمة العسكرية ضد محمد الضيف، اتهمته فيها بالضلوع بشكل مباشر في التخطيط لعمليات قاتلة ضد مستوطنين بقطاع غزة (هربت إسرائيل من مستوطنات قطاع غزة عام 2005 في عملية أحادية قام بها آرئيل شارون).

ووفقًا للائحة. فقد خطط الضيف للهجوم على مركز لإعداد الطلبة للخدمة العسكرية في مستوطنة “عاتسمونا” في “جوش قطيف”، وهي العملية التي أسفرت عن مقتل 5 طلاب إسرائيليين، كما قام بإصدار التعليمات، وتدريب منفذي العمليات بشكل شخصي، وكان يقوم بتلقين المقاومين دروسًا في إعداد العبوات الناسفة. عن موقع وطن .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!