محمد بريكة يغادر سجون العراق ويصل الجزائر بعد ثماني سنوات
تنتظر عائلة بريكة القاطنة بمشتة القروة الواقعة ببلدية مينار بولاية ميلة، عودة ابنها محمد بفارغ الصبر بعدما تم الإفراج عنه من سجن العراق عقب انقضاء مدة سجنه، الأمر الذي أثلج صدر عائلته التي لم تصدق ولم تكن تتوقع الإفراج عنه.
وفي اتصال لـ “الشروق” أمس مع أحد أفراد عائلة السجين المفرج عنه، أكد لنا أن محمد وصل إلى الجزائر قادما من الأردن في حدود الساعة الثانية صباح الجمعة، وقد تنقل شقيقه إلى مطار هواري بومدين لاستقباله إلا أنه حوّل إلى الحراش، حسب بعض الروايات من أجل القيام ببعض الإجراءات الإدارية في انتظار التحاقه بعائلته ببلدية مينار زارزة وأصدقائه الذين ينتظرون لقاءه بفارغ الصبر خصوصا – يضيف ذات المتحدث-: محمد كان يتصل بعائلته من داخل السجن بالعراق كل 8 إلى 10 أيام لكن في الأيام الأخيرة انقطعت اتصالاته لمدة فاقت 15 يوما، الأمر الذي جعلهم يتصلون بالرقم الذي اعتاد محمد مكالمتهم منه، فأخبرهم أحد أصدقائه بالسجن أن محمد تم الإفراج عنه وهو في طريقه إلى الجزائر، ويقول محدثنا إن محمد اتصل بعائلته من الأردن عندما كان على متن الطائرة التي تقله إلى الجزائر.
محمد بريكة صاحب الـ 28 سنة غادر الجزائر على أساس الدراسة سنة 2005 ،رفقة ابن عمه مسعود الذي ينتظر الإفراج عنه إلى سوريا وأمضيا هناك شهرا كاملا لتنقطع أخبارهما منذ ذلك الحين إلى سنة 2011 ، أين تلقت عائلته مكالمة هاتفية، حسبما يؤكد شقيقه، مضيفا وإذا به صوت محمد، حيث أخبره أنه بخير وعلى قيد الحياة لكنه محكوم عليه بـ 10سنة سجنا نافذا في أحد السجون العراقية المسمى كردستان العراق، كما طمأنهم بأنه سيعيد الاتصال بهم لاحقا، ومن ثم بدأت رحلة العذاب والبحث من طرف العائلة، خصوصا وأن التهمة التي حوكم بها، يضيف شقيقه، هي الدخول غير الشرعي إلى العراق.