محمد سلطان في أميركا.. الوطنية ليست “باسبور” !
وصل المواطن المصري- الأميركي محمد صلاح سلطان، المعتقل صاحب أطول إضراب عن الطعام في السجون المصرية، إلى مطار دوليس في الولايات المتحدة الأميركية، بعد قرار السلطات المصرية ترحيله، عقب توقيعه على إقرار تخليه عن الجنسية المصرية.
وغادر سلطان المطار إلى منزل عائلته، خلافا لما تتداوله وسائل إعلام مصرية حول تسليمه للإنتربول الذي سلمه للشرطة الأميركية ليقضي باقي فترة عقوبته في سجون الولايات المتحدة.
وشهد محمد استقبالا حافلا في مطار دوليس بولاية فرجينيا، شاركت فيه عائلته ومئات المصريين والمتضامنين، وسط هتافات وصيحات الفرح بخروجه من السجن وصموده في أطول إضراب عن الطعام شهدته السجون المصرية، والذي أدى إلى تضرر حالته الصحية بشكل بالغ.
وقالت أسرة سلطان، أمس، إنهم علموا بالإفراج عنه قبل نحو ساعة فقط من نقله إلى مطار القاهرة ليستقل الرحلة المتجهة إلى الولايات المتحدة.
في حين لم يعرف والده صلاح سلطان بالأمر إلا خلال زيارة الأسرة له أمس، وذلك عقب خروج محمد من المطار، رغم قيام سلطات السجن بنقله مؤخرا إلى الزنزانة المجاورة لتلك التي يحتجز فيها ابنه، ورفضهم تمكينه من الاطمئنان عليه أو رؤيته.