محمد مشاطي يعود من خلال ذكريات نيلسون ودوم وجربال وبن يحيى
تحت عنوان “إجلال وتكريم”، قامت دار الشهاب بإحياء ذكرى المجاهد محمد مشاطي وذلك بحضور مجموعة ممن عرفوا الفقيد، بينهم صديق الجزائر نيلس أندرسون، والباحث دحو جربال، ورفيق الراحل مشاطي أحمد دوم، وهو أيضا مسؤول بفدرالية الجزائر بفرنسا، إضافة إلى أحمد بن يحيى.
في البداية، قدم أحمد دوم، أحد مسؤولي فدرالية الجزائريين بفرنسا، كلمة عدد فيها خصال محمد مشاطي الذي قال عنه: “كان رجلا عظيما وديمقراطيا، وينتمي إلى طينة الثوار الحقيقيين”. واستعاد أحمد دوم ذكرياته مع رفيق دربه محمد مشاطي، عندما استعرض لقاءاته الأولى به غداة تأسيس فدرالية الجزائر بفرنسا، وتحدث عن تكليف مشاطي بمنطقة الشرق، وكيف كانوا يلتقون مرة كل شهر لتدارس الأوضاع.
بعدها، تناول الكلمة صديق الجزائر، نيلس أندرسون، ليقول إن محمد مشاطي كان رمزا للمناضل الجزائري الشجاع، الذي شارك في معركة تحرير فرنسا من النازية كغيره من الألوف من أبناء المستعمرات الفرنسية، وكان يظن أن ذلك سيحرر الجزائر من الاستعمار الفرنسي، لكن ذلك لم يحدث ما دفعه إلى الالتحاق بصفوف الثورة. وأكد نيلس أندرسون أنه عرف مشاطي محمد عندما وصل هذا الأخير إلى سويسرا.
بعدها، تناول الكلمة تباعا دحو جربال وأحمد بن يحيى، تحدثا فيها عن هذا المناضل الكبير ومشاركته في الثورة التحريرية.