“محمد وآدم ومهند” ضحايا جريمة قتل في ولاية إنديانا
قال موقع “سي إن إن بالعربية”، الأحد، إن شرطة مدينة فورت واين في ولاية إنديانا الأمريكية، عثرت على جثث ثلاثة شبان، قالت مصادر إعلامية، إن أصولهم تعود إلى دول شرق إفريقيا، كانوا قد قتلوا برصاص مسدس على “طريقة الإعدام” في شقة مهجورة في المدينة.
وأضاف الموقع، أن مكتب الطبيب الشرعي قد تعرف على هوية الشبان الثلاثة وهم مهند آدم تايراب، البالغ من العمر 17 عاماً، وآدم كامل مكي، البالغ من العمر 20 عاماً، ومحمد طه عمر، البالغ من العمر 23 عاماً.
وقال مدير السلامة العامة في المدينة، روستي يورك، إنه “لا توجد أسباب حتى اللحظة تؤكد أن الجريمة قد تمت بدافع الكراهية العرقية أو لأن الشبان يحملون جنسية بعينها أو ينتمون إلى ديانة محددة”.
وقال أحد أقرباء تايراب وعمر، عبد العزيز حساب، إنهم جاءوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية “طلباً للسلام والأمان” وقد هربوا من جحيم القتال في بلادهم ولكن المصير الذي كان ينتظرهم في أمريكا.. كان أمراً “جنونياً”، على حد تعبيره.
ومن جانبه، قال قائد شرطة المدينة، غاري هاميلتون، إن مجموعة ارتكبت الجريمة وليس شخصاً واحداً، إذ أوضح قائلاً إنه “من الصعب على شخص بمفرده أن يقوم بجريمة مماثلة”.
وأضاف هاميلتون، الذي حضر تشييع جنائز الشبان الثلاث، إن الشرطة لازالت تبحث عن المعلومات لإلقاء القبض على المجرمين، كما طالب جميع الحضور بالإدلاء بأي معلومات تصلهم عن مرتكبي الجريمة “لتحقيق العدالة لهؤلاء الشبان”، حسب تعبيره.