مخترق “الجزائرية للاتصالات” مستواه أولى ثانوي
أوقفت فرقة أمنية مختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية بأمن ولاية العاصمة، الخميس، الشاب “خليل. أ”، 28 سنة، لارتكابه جريمة اختراق إلكتروني ضد موقع قاعدة البيانات لشركة اتصالات الجزائر. وكانت مصالح أمن العاصمة حققت منذ فترة في موقع القرصان الكائن بمنزله الواقع بحي الشهداء- العقيد لطفي- كما كان محله للمجوهرات الكائن بشارع لافاردير المليء بمتاجر الذهب على المستوى الوطني محل مراقبة من طرف مصالح الأمن لتوفره على سرعة تدفق كبيرة. وتم توقيف الشاب الأعزب المكنى بابن بطوطة لكثرة تجواله عبر العالم ومغامراته السفرية والرياضية مثل القفز بالمظلات، في مصر وماليزيا ودبي وإسبانيا.
واخترق الشاب قاعدة بيانات الجزائرية للاتصالات محاولا تحويل مبالغ مالية من حسابات بنك الجزائر نحو حسابات بنكية لأشخاص، بطريقة تطلبت استنجاد فرق الشركة بمصالح الأمن التي حددت عنوانه ومكان إقامته قبل تحويله على مستوى النيابة المحلية لدى محكمة باتنة. ويعرف عن المجوهراتي خليل ابن بطوطة أنه توقف عن الدراسة في السنة الأولى ثانوي قبل أن ينشط في مجال تجارة الذهب وبيع اللوازم الإلكترونية من هواتف نقالة وأجهزة كمبيوتر ولوحات إلكترونية وفي مجال التجارة الإلكترونية.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها توقيف قرصان إلكتروني من مدينة باتنة، حيث سبق أن عالجت المصالح الأمنية قبل سنوات قضية الشاب “نبيل. ي” المقيم بحي بوزوران بباتنة، وهي أول عملية من هذا النوع على المستوى الوطني، واتهم بمحاولة اختراق شركات تجارية وأمنية تابعة إلى البنتاغون الأمريكي من خلال الولوج إلى شركاتها المنتشرة عبر دول أوروبية وإفريقية بل وحمايتها بنظام خاص يتطلب دفع أموال قبل الكشف عن تشفيرها، وتعقدت القضية عندما حاول عميلان يشتبه في علاقتهما بالمخابرات الروسية والتركية الاتصال به أملا في شراء الشيفرة لتأخذ القضية بعدا دوليا تطلب تدخل جهات أمنية أمريكية للتنسيق مع مصالح الأمن الجزائرية لتوقيفه ومحاكمته ومعاقبته بستة أشهر نافذة. كما برأت العدالة شابا باتنيا من مدينة تازولت يدعى “ع. ش”، من تهمة القرصنة عقب دعوى حركتها ضده شركة دولية اتهمته بمحاولة اختراق موقعها الإلكتروني قبل ثلاث سنوات..