الجزائر
مؤشر توالد فيروس كورونا يبلغ حدّه الأدنى

مختصة تتوقع عودة الحياة الطبيعية نهاية مارس

ب. يعقوب
  • 1957
  • 1
أرشيف

رجحت عائشة بلحاج، الأخصائية في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي الدكتور تيجاني ديمارجي في تلمسان، استمرار تراجع مؤشر التوالد الخاص بوباء كورونا، إلى أن يصل حدود 0،01 بالمائة في الأيام القليلة المقبلة، بعدما لامس 2,1% في بداية الذروة الوبائية، مضيفة أن حالات الإصابة الآن لا تتعدى 8 حالات في المدن الكبرى للوطن على غرار تلمسان، التي تراجعت من 120 إلى 8 حالات، واصفة الموجة الوبائية الرابعة التي تزامنت مع بروز المتحور الفيروسي أوميكرون، بأسرع موجة وبائية، بخلاف موجة متحور “دلتا”، التي استمرت 20 أسبوعا من انتشارها وحصدت عشرات الوفيات بنسبة فتك حددت بـ3,1%، بسبب أعراضها الخطيرة، التي همت كافة الفئات العمرية.

وأشارت الأخصائية بلحاج في حديث لـ”الشروق”، إلى أن كافة المؤشرات الوبائية الدقيقة، توحي بأن الجزائريين على موعد مع زوال المتحور أوميكرون في منتصف الشهر الجاري وأن المنحى الوبائي الحالي، يعطي انطباعا قويا أن عودة الحياة الطبيعية إلى البلاد ستكون في الأسبوع الأخير لشهر مارس كحد أقصى، في ظل غياب أي مؤشر يظهر بروز موجة وبائية خامسة .

وقالت بلحاج عضو لجنة التلقيح في تلمسان، إن الجزائر تعيش استقرارا في الوضع الوبائي أو ما وصفته بالمنحى المسطح لعدد الحالات، الذي يتراوح بين 60 إلى 40 حالة يوميا جلها حالات غير حرجة ولا تتطلب توصيلا بأنابيب الأكسجين الطبي، موردة أن الفيروس يبقى يسجل حالات ضعيفة إلى أن يزول في آجال لا تتعدى أسبوعين على حسب ذات المتحدثة، التي شرحت بشيء من التفصيل، أن الفيروسات التاجية لها خصائص بارزة في نهاية كل موجة وبائية، أي يقل عدد الحالات ويتضاعف تراجعها في حدود أسبوعين، بعدما ينهار الفيروس ويعجز عن التحور من جديد، ليضعف أكثر في الأسبوع الثالث ويمضي شهادة زواله، موردة أنه إذا سارت الأمور على ما هي عليه الآن، فبإمكان التأشير الرسمي لعودة الحالة الطبيعية في الجزائر في أواخر شهر مارس .

الأخصائية بلحاج، أوضحت في معرض حديثها عن نهاية الموجة الرابعة، أن الأرقام الحالية التي ترصدها لجنة متابعة ورصد وباء كورونا في الجزائر، هي حالات ما بعد نهاية كل موجة أو ما سمتها بالمرحلة البينية، التي حدد مدتها خبراء منظمة الصحة العالمية بثلاثة أسابيع، إذ تعيش الجزائر الأسبوع الأخير ما بعد المرحلة البينية، بينما تستبعد المؤشرات المتوافرة حاليا، ظهور موجة جديدة في القادم .

في هذا الإطار، شددت محدثتنا، على استمرار التعامل بالتدابير الوقائية والتقيد بقواعد السلامة الصحية، التي قد تعطل دخول أي موجة جديدة إذا ما أعلن عن بروزها في أوروبا أو أمريكا، داعية إلى مواصلة التلقيح وتنشيط الحملة الوطنية للتلقيح بأخذ الجرعة الثالثة المعززة، التي تساهم بشكل كبير في تقوية المناعة، علاوة على تأخير وقوع أي طارئ صحي .

مقالات ذات صلة