-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تحرك العدالة في قضايا امتحانات البكالوريا

مختصون يدقون ناقوس الخطر من ظاهرة الغش في الجامعات

إلهام بوثلجي
  • 1854
  • 7
مختصون يدقون ناقوس الخطر من ظاهرة الغش في الجامعات
أرشيف

قانونيون: يجب الضرب بيد من حديد ومراجعة القانون لاسترجاع هيبة التعليم

أبانت الحصيلة الأخيرة المقدمة من قبل وزارة العدل بخصوص عدد المتورطين في أفعال تتعلق بالغش في امتحانات البكالوريا لدورة جوان 2021 عن عزم السلطات العليا في البلاد على مكافحة هذه الظاهرة، والتي انعكست على صورة الامتحانات والشهادات الرسمية طيلة السنوات الأخيرة، كما أعادت الحديث عن استفحال ظاهرة الغش في الجامعات، حيث أكد الأساتذة الجامعيون والمختصون في القانون على ضرورة الضرب بيد من حديد وإعادة النظر في القانون الداخلي للجامعات للحد من هذه الظاهرة واسترجاع هيبة الامتحانات حتى وإن كانت لا تحمل نفس الطابع الرسمي لشهادات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي.

وفي السياق، أكد الأستاذ الجامعي والمحامي نجيب بيطام في تصريح لـ”الشروق” على أن المشرع الجزائري خص ظاهرة الغش في امتحانات نيل الشهادات التعليمية الابتدائية والمتوسط والبكالوريا بنصوص قانونية عقابية ضمن أحكام المواد 253 مكرر 6 وما يليها، ولاسيما ما تعلق بالتسريب قبل وأثناء الامتحان والغش عن طريق الوسائل التكنولوجيا، فضلا عن تشديد العقوبات في حق المؤطرين والقائمين على الامتحانات، وخاصة إذا ما تسبب ذلك في تعطيل جزئي أو كلي للامتحان، أما بالنسبة للامتحانات العادية في الجامعات – يقول المحامي – فلا يوجد قوانين خاصة ما عدا تلك المتعلقة بالنظام الداخلي لمؤسسات التعليم العالي.

وقال بيطام إن قانون مكافحة الغش في الامتحانات الرسمية تم سنه السنة الماضية لكن تفعيله من قبل السلطة القضائية لم يكن إلا هذه السنة، حيث أعطت السلطة فرصة لتطبيق القانون بصورة تدريجية حتى يعلمه جميع التلاميذ والطلبة، وهذا يدل-يضيف- على الرغبة في مكافحة هذه الظاهرة التي استفحلت في السنوات الأخيرة باستعمال الوسائط الاجتماعية والوسائل التكنولوجية.

ودق المحامي ناقوس الخطر من انتشار ظاهرة الغش في الوسط الجامعي باستعمال” البلوتوث” لدرجة يصعب ضبط المتورطين فيها، في حين يتعرض الأساتذة للعنف والتهديد، وكل هذا –يقول-في غياب الردع أو عدم تفعيل المجالس التأديبية التي قد تصدر عقوبات توبيخية أو كحد أقصى تعليق الدراسة لمدة سنة.

ولفت ذات المتحدث إلى أن الحالات التي يقع فيها الاعتداء لا يتم إحالتها على القضاء إما بجهالة من القائمين على شؤون بعض الجامعات بالتكييف القانوني لجرم الاعتداء داخل الحرم الجامعي والذي يمثل جنحة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه والتهديد بالقول والعنف، أو عدم تفعيل القانون واعتباره مجرد خطأ إداري.

وشدد بيطام في السياق على ضرورة الكف عن الأسئلة المباشرة التي تشجع الطلبة على الغش وطرحها بطريقة استقرائية في شكل مقال يصعب خلالها الاعتماد على الغش، مع تفعيل القوانين الداخلية في الجامعات بتشديد العقوبات على من يثبت ارتكابهم للغش.

ومن جهته، قال الأستاذ بقسم الإعلام بجامعة المسيلة، محمد دحماني، في تصريح لـ”الشروق” بأنه من الناحية القانونية توجد النصوص القانونية والآليات، لكن لا يتم تفعيلها في غالب الأحيان، ودعا إلى ضرورة تحسيس الطلبة مع بداية كل سنة جامعية بخطورة الظاهرة وعواقبها الوخيمة، لاسيما أن الكثير منهم يجهلون النصوص القانونية والتنظيمية التي تنظم هذه الحالات، وشدد في السياق على ضرورة تفعيل المجالس التأديبية والنصوص القانونية لمحاربة ظاهرة الغش.

وثمن دحماني الإجراءات القانونية التي رافقت امتحانات شهادة البكالوريا لدورة جوان 2021 والتي من شأنها أن تساهم في إرجاع هيبة الشهادة ومعها الجامعة، ليطالب تطبيق أخلاقيات المهنة داخل الجامعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Adel

    الغش في السنكيام الغش في البيام الغش في الباك الغش في الجامعات انتظروا جيل غشاش بكل المقاييس. والله 90٪ من طلبة الجامعات لايفرقون بين الاسم و الفعل الغش افسد طعم التفوق ديرولنا حل لهذه المهزلة

  • أستاذ هرب م م م

    وكأن النكبة التي أصابت مدرستنا عموما والغش في الباك وغيره من الامتحانات خصوصا وليد صيف 2021 والحقيقة أن عمر كل ذلك أكثر من عقدين . واليوم طفح الكيل وأصبح مودا بل شبه حق يطالب به هؤلاء التلاميذ والطلبة كما واصل زحفه على الجامعات التي يتخرج منها أطباء ومهندسين ومحامين وأساتذة وووووووووووو بشهادات مغشوشة : في الامتحانات وفي رسائل التخرج .

  • كلمة الحق

    سؤال: هل شهادة محصل عليها بالحرام ينجم عنها منصب عمل، هل المال المحصل عليه حلال أو حرام؟ هيا جواب كهذا يضع النقاط على الحروف، لكن التيار الفرنكو علماني المفسد في هذا البلد، والذي يسيطر على الجامعات لا يريد هذا النوع من النقاشات، لا يريد من الطلبة أن يتعلموا ويتحزموا، لأن هذا الفكر يطور العقول ويكشف ألاعيب المفسدين للمستويات والأخلاق في الجامعة، لهذا تراه يرجع كل مصائب الجزائر للحلول النفسية والاجتماعية، أما مداواتها بالقواعد الدينية فالكل يقفز على ذلك، والنتيجة بقاء الغش وضياع المستوى وظلامية المستقبل، وبقاء المفسدين في المناصب الجامعية بمستوياتهم الضعيفة يسيطرون على المال والجمال والقوة في الجامعات. إذن صلوا صلاة الجنازة على جيل المستقبل.

  • براهيم من هناك

    الحل في الطريقة الامريكية.. او كما تعرف عندنا qcm. كثرة الاسئلة ولكل سؤال عدة أجوبة يختار منها الصحيح. يكون عدد الاسئلة مدروس حيث لا يعطي للطالب الوقت للغش فاما ان يعرف او لا يعرف ويمر للسؤال الموالي و هو يسابق الوقت كي يجيب عن اكبر عدد من الاسئلة. ضف الى ذلك الردع في حالة ضبط الغش.

  • maknin

    فهذه رسالة عاجلة إلى كل مسؤول في الجزائر ... إلى رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، والوزراء، ورؤساء الشركات والمؤسسات... إلى كل مسؤول في كل مكان في الجزائر: "لو رتعت لرتعت الرعية". إن صلاح السلطة سبب في صلاح المجتمع وفسادها سبب في إفساده: "لما فتح المسلمون القادسية أخذوا الغنائم ودفعوها إلى عمر رضي الله عنه وجيء إليه بتاج كسرى وهو مرصع بالجواهر وبساطه منسوج بالذهب واللآلئ، وكان كسرى إذا جاء يدخل تحت تاجه ويجلس على عرشه وتاجه معلق بسلاسل الذهب؛ لأنه لا يستطيع حمله على رأسه من ثقله وكثرة ما فيه من الذهب والجواهر المرصعة، وملابس كسرى مرصعة بالجواهر، ولما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقدار ما وصل إليه من أموال إلى المدينة، بكى وحمد الله وقال: (إن قومًا أدوا هذا لأمناء)، فأجابه علي رضي الله عنه: عففت فعفّوا ولو رتعتَ يا أمير المؤمنين لرتعت أمتك".

  • الحق مر

    ماذا ننتظر من الطالب الذي يغش مستقبلا هل سيكون مواطن صالح هل يلتزم في عمله هل يتقن عمله هل هل هل هل ؟؟؟؟ اذا كان الدكتور يغش في مسابقته والقاضي والمدير والطبيب فماذا عسانا ان نقول : لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك ان فعلت عظيم.. المشكلة اننا سنورث الغش للاجيال

  • كلمة حق،

    يجب محاربة غش الاساتذة الذين يوزعون النقاط كما يريدون.