-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما احتج 10 منهم على الاستعانة بالخبرة الأمريكية

مختصو جراحة الأعصاب يواجهون غضب أولياء مرضى سبينا بيفيدا

الشروق أونلاين
  • 4657
  • 3
مختصو جراحة الأعصاب يواجهون غضب أولياء مرضى سبينا بيفيدا
ح.م

شهد مستشفى محمد بوضياف بالمدية، صبيحة الاثنين ، حضور نحو سبعة أطباء مختصين في جراحة الأعصاب، قدموا من البليدة والعاصمة والمدية.

 وذلك للاحتجاج على ما وصفوه بالإهانة، حسبهم في جريدة ناطقة بالفرنسية، والتقليل من قيمتهم، بعد حلول وفد طبي أمريكي متخصص لإجراء ما يناهز 60 عملية لصالح أطفال مرضى “سبينا بيفيدا”، الذين قدموا من 29 ولاية، وفاق تعدادهم بكثير العدد المطلوب، غير أنّ إدارة مستشفى محمد بوضياف أكدت تكفلها بالجميع من طرف أطبائها المختصين الذين يملكون المؤهلات اللازمة. احتجاج هؤلاء المختصين الغاضبين جعلهم يلقون بالتهم هنا وهناك، سواء على الوزارة التي رخصت للأمريكيين بالقدوم أم للجمعية التي كانت وراء المبادرة، مضيفين أنّ ما يقوم به الأمريكيون، هم يقومون به منذ عشرات السنين، ليتدخل مواطنون جاؤوا بأبنائهم المرضى بسبينا بيفيدا موجهين كلّ النعوت إلى الأطباء المحتجين، حيث قال أحدهم: أين كنتم منذ 15 سنة، التي قضيتها بين مستشفيات الجزائر للتكفل بابني المصاب بسبينا بيفيدا، ليتدخل مواطنون آخرون قدموا لذات الغرض متهمين هؤلاء الأخصائيين بالتقاعص في عملهم وقلّه مهنيتهم بسبب تركهم أبناءهم يعانون مع هذا المرض سنوات طوالا ما جعلهم يطلبون العلاج حتى خارج الوطن وبأثمان باهظة  .

وقد أكد مدير الصحة ومدير مستشفى محمد بوضياف أنّه لا أحد قلل من مستوى وإمكانيات مختصينا، بل هي فرصة لتبادل الخبرات والاحتكاك بنظرائهم الأمريكيين، فضلا عن بقائهم على اتصال بهم عن طريق خدمة “تيلي ميدسين” لمصلحة آلاف الأطفال المرضى الذين يعانون من هذا الداء .

وقد حمّل البروفيسور بويوسفي المسؤولية للوزارة الوصية في تفاهم عدد مرضى المصابين بهذا المرض لعدم سماعها صوت المختصين الدّاعي إلى تعميم الوقاية منه، التي تبقى أنجع السبل لاحتوائه.

وقد حمل الوفد الطبي الأمريكي تقنية تخدير أطفال لا يزيدون عن 4 أيام من العمر ومن ثمة إمكانية معالجتهم من مرض “سبينا بيفيدا” في أولى مراحله. وهو ما يساعد على إنقاذ مرضى هذا النوع من النمو بشكل طبيعي دون عاهات أو إعاقات، حيث عجز الطب الجزائري عن ذلك على الأقل قبل أن يتجاوز الطفل الـ15من العمر. وهو ما يجعل إمكانية إنقاذ الطفل وقتها جدّ ضئيلة.

واستقبل والي المدية المختصين المحتجين الذين قادهم البروفيسور رئيس مصلحة جراحة الأعصاب بالبليدة بويوسفي، وأبدى أسفه لخرجتهم. وقال: كنت أتمنى أن تأتوا بمآزركم وتقدموا يد العون إلى هؤلاء الأمريكيين المتطوعين، داعيا إلى اغتنام الفرصة والاحتكاك بهم وتبادل الخبرات بدل التشويش على ضيوف الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Malaysia Travel

    خبثاء الأطباء تع الجزائر إلى من رحم ربي عند ابن عنده مرض سبينا بيفيدا والله لعبوا بي لعب كبير في مستشفى ايت أدير بالعاصمة قالوا نعمل عملية جراحية على الساعة التاسعة صباحا بقى صايم من الساعة الثالثة ليلا حتى بعد غدا الساعة الثانية وبعد قالوا ترجع مرة أخرى حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم وابني يتألم كثير عمره ستة ايام

  • المحقور

    في عائلتي فقط يوجد أربعة أطباء. واحد منهم فقط يتمتع بالإنسانية. صدقوني لو قلت لكم أن أغلبية أطباء الجزائر لا يملكون صفة الإنسانية و قلوبهم أقسى من الحجر.
    في سنة 1999 اضطررت إلى أن أدفع 10000 دج لأحد الأطباء بغرض الحصول على مكان في مستشفى بيير و ماري كوري للسرطان لمعالجة والدتي من سرطان الرحم.
    في نفس المدة سمعت بوفاة بعض المرضى لعدم تمكنهم من الحصول على أماكن في ذات المستشفى

  • صعلوك المدينة

    ما يرحموا ما يخلوا رحمة ربي تنزل و قلة الحياء لاقصى الدرجات اللهم ارنا فيهم يوم نحس ... لم تشفقوا على المرضى و اولياءهم و ترحموهم ... و لم تحترموا الناس القادمة للمساعدة علمها و تجربتها و تفضلها ... بل اشفقتم على انفسكم و البريستيج و المال المفقود ... قبحكم الله .لهم اعين لا يبصرون بها و اذان لا يسمعون بها و قلوب لا يفقهون هم كالانعام بل هم اضل ... العلم تواضع و اخلاق قبل كل شيئ .