مخطط “الأحمدية” فشل بالجزائر.. وانتشارها لا وجود له
نفى وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، السبت، وجود أي مد للطائفة الأحمدية بالجزائر، مؤكدا وجود إرادة من أجل امتداد هذه الطريقة بشكل منظم، لكن هؤلاء من يدعون إلى الانطواء، التزاوج، دفع الزكاة فيما بينهم، وتشكيل طائفة كما قال، لن ينجحوا لأن ما قامت به مصالح الأمن وأجهزة العدالة والأئمة والإعلام الجزائري فضح مخططهم، مضيفا “وسنلملم جراحنا بحكم أن المعركة انتهت، ونعمل على لم شتات الشباب الذين تأثروا بها ليعودوا إلى مرجعيتهم”.
وزير الشؤون وخلال إشرافه السبت، على افتتاح أشغال الملتقى الدولي السادس للقرآن الكريم بجامعة العلوم الإسلامية بقسنطينة الذي تمحور موضوعه حول: “تدبر القرآن الكريم.. حقيقته، قواعده، مفاتحيه وعقباته”، من تنظيم مدرسة الشيخ عبد الحميد بن باديس، واللجنة الدينية لمسجد الأمير عبد القادر بمناسبة شهر نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى مدى ثلاثة أيام، أشار فيما يخص محاولات إعادة ترتيب وتصحيح أخطاء القرآن في المصاحف، أنها محاولات قديمة من بعض ما أسماهم بأنصاف المثقفين، وبعض المصلين، مؤكدا أن قوة القرآن الكريم في الجزائر هو أنه محفوظ بصدور الجزائريين، ولا يمكن له أن يُحرف أبدا.
أما فيما يخص المدارس القرآنية بالجزائر، فقال الوزير إنها مسيّرة بمقتضى مرسوم تنفيذي صدر عام 1994 ، والنص القانوني الخاص بها سيراجع قريبا لنتكفل بالمدارس القرآنية الخاصة غير المعترف بها، حيث سيكون هناك دفتر أعباء وشروط بمقتضاه يتم اعتماد المدرسة وتغيير منهجها وشكلها، أو غلقها، مضيفا أن لجنة خاصة نصبت على مستوى وزارته تضم قانونيين، أساتذة جامعيين، أساتذة تعليم القرآن، وإطارات دولة، هدفها تأمين المجتمع، بعد أن تم كشف وجود جمعيات لا علاقة لها تماما بالفضاء الديني، تفتح مدارس قرآنية، وخلفياتها الفكرية هي في الحقيقة بخلفية طائفية، مشيرا إلى إحصاء 139 مدرسة قرآنية، والبحث سيعمق للكشف عن حقيقة فتح هذه المدراس.
وعن حقيقة إلغاء ضريبة المعتمرين على مستوى الوكالات السياحية، أوضح المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية، أنها لم تلغ لحد الآن رسميا، بحكم أنه لم يتلق أي مراسلة رسمية بشأن إلغائها.
وفيما يخص مساجد مدينة قسنطينة التي توقفت بها الأشغال منذ تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية2015 ، فأكد الوزير أنها أغلقت بحكم أنها أصبحت تشكل خطرا محدقا بالمصلين لقدمها، بالإضافة إلى وجود خلل على مستوى بعض مكاتب الدراسات وعلاقتها بالمقاولات، وبقانون الصفقات بالجزائر، كاشفا عن استلام مسجدين قريبا.