-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن خسارة أشباله بالبليدة مرادفة لـ "الكارثة"

مدرب الكاميرون: الجزائر أصعب امتحان لنا في تصفيات المونديال

الشروق أونلاين
  • 9584
  • 3
مدرب الكاميرون: الجزائر أصعب امتحان لنا في تصفيات المونديال
ح. م
هوغو بروس

ينظر الناخب الوطني الكاميروني هوغو بروس إلى “الخضر” على أنهم أصعب امتحان سيجتازه أشباله في طريق التأهّل إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

وقال هوغو بروس بهذا الصدد: “إذا طُلب منّي تحديد المنتخب الذي كنت أرغب في تفاديه فهو الجزائر. تسجيل نتيجة إيجابية أمام هذا المنتخب سيكون مكسبا عظيما للكاميرون، وفي حال الإخفاق ستحلّ علينا الكارثة”.

ويُواجه المنتخب الوطني الجزائري الضيف الكاميروني بملعب البليدة في الـ 3 من أكتوبر المقبل، ثم يلتقي الطرفان بياوندي في الـ 2 من الشهر ذاته لعام 2017، برسم الجولتين الأولى والخامسة قبل الأخيرة من تصفيات مونديال 2018، على التوالي. وضمن فوج يضم – أيضا – نيجيريا وزامبيا.

وأضاف التقني البلجيكي في أحدث مقابلة إعلامية أدلى بها لموقع “كامير سبور” الكاميروني: “المنتخب الجزائري يعتمد على لاعبين محترفين، ويمثلون ألوان فرق أوروبية كبيرة، وهذا عامل إيجابي للمنافس. ولكن بالمقابل قد نستفيد من ضغط أنصار المنتخب الجزائري على ممثليهم، وبالتالي نُسجّل نتيجة إيجابية هناك”.

ولم يسبق للمنتخبين الجزائري والكاميروني أن تقابلا في تصفيات كأس العاالم أو أمم إفريقيا، في حين واجها بعضهما البعض في نهائيات “الكان”، وكان التنافس بينهما ندّيا وشرسا.

مواجهة غامبيا ستكون تحضيرية

وعن كيفية التحضير لمباراة الجزائر، قال هوغو بروس: “ستكون مواجهتنا للضيف الغامبي تجربة مناسبة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم ينالوا حظّهم من المشاركات الدولية. سأجعل من هذه المباراة محطّة تحضيرية لمواجهة الجزائر وأيضا لنهائيات كأس أمم إفريقيا المُبرمجة بالغابون (في جانفي المقبل)”.

وتستضيف الكاميرون منتخب غامبيا ما بين الـ 2 والـ 4 من سبتمبر المقبل، برسم الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات “كان” 2017. علما أن منتخب “الأسود الجموحة” تأهّل – رسميا – إلى هذه البطولة القارية (مثل الجزائر)، في حين خرجت غامبيا من السباق مبكّرا. ما يعني أن اللقاء سيكون شكليا.

للإشارة، فإن هوغو بروس (64 سنة) يملك رصيدا محترما عن الكرة الجزائرية، حيث سبق له تدريب فريقي شبيبة القبائل ونصر حسين داي عامي 2014 و2015. بخلاف ذلك، لا يحوز التقني البلجيكي تجربة خوض المسابقات الدولية الكبرى مع المنتخبات الوطنية، خاصة على المستوى الإفريقي. حيث تعتبر الكاميرون أول منتخب يُمسك بزمامه الفني، كما يخوض لأول مرة تصفيات كأس العالم عن منطقة القارة السمراء. عكس الناخب الوطني الجديد الصربي ميلوفان راجيفاك (62 سنة)، الذي سبق له خوض تصفيات كأس العالم ونهائيات المونديال مع منتخب غانا في نسخة جنوب إفريقيا 2010، ونفس المحطتين في كأس أمم إفريقيا مع المنتخب ذاته طبعة أنغولا 2010.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حذاري

    اثيوبيا وقفت في وجهنا في بلادها فكيف بالكاميرون ؟ حذاري حذاري !!!

  • اوراس الجزائر

    انا الي مخوفني ليس كامرون بحد ذاتها الي مخوفني عيسى حياتو وكواليسه الي لازم على رورواة التفطن لها قبل اكتساب الثلاث نقاط بالجزائر ومن ثم جعل الجزائر في موضع صعب في بداية التصفيات وخصوصا بعدها ننتقل الى نيجيريا والكمرون انا برايي سيعمل الكمرونيون كل ما في وسعهم لللاطاحة وبشتى الطرق بالجزائر في عقر دارها حتى لو كان التعادل فهذا ايجابي لهم

  • Ternasso

    Il a aussi noté que le niveau du championnat Algérie et le niveau de l équipe nationale algérienne sont issus de deux mondes différents ,parce que les joueurs de l équipe nationale sont dans leur majorité écrasante formés en France et l Algérie ne fait que profiter de leur formation française