الجزائر
بعد منحها استضافة مباريات ليبيريا

مدرب جنوب إفريقيا يهاجم “الكاف” بسبب المغرب

ع. ع
  • 76562
  • 1

هاجم مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد موافقتها على احتضان المغرب لمباريات المنتخب الليبيري في تصفيات كأس العالم، بعدما اعتبر القرار إجحافا في حق منتخبه وضربا لمبدأ تكافؤ الفرص، بحسب ما ذكره موقع مادار 21.

وانتقد مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوغو بروس، فشل الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم في الضغط على الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من أجل التراجع عن الموافقة على نقل مباريات ليبيريا إلى المغرب، وقال: “قدمنا شكوى، لكن هل حصلنا على إجابة؟ لا؟ الكاف غير مهتمة. لكن هذا ليس اللعب النزيه. فماذا يمكننا أن نفعل؟”. وأضاف المدرب السابق لنصر حسين داي وشبيبة القبائل: “لقد قلت ذلك عدة مرات من قبل، هنا في إفريقيا تحدث أشياء غريبة، وتتحدث الكاف والفيفا عن اللعب النظيف، لكن ماذا عن الاحترام؟”.

ووجه مدرب منتخب جنوب إفريقيا سهام انتقاده مباشرة إلى الكاف” والمغرب، وقال: “كيف يعقل أن ترى أن المغرب بإمكانه أن يلعب ثلاث مباريات على أرضه من أصل أربع في التصفيات لأن هناك منتخبا من نفس المجموعة سيخوض مبارياته أيضا في المغرب”.

واختارت ليبيريا، التي توجد في المجموعة الـ11 إلى جانب “الأسود” وجنوب إفريقيا، المغرب من أجل استضافة مبارياتها في تصفيات كأس إفريقيا “كوت ديفوار 2023” بسبب عدم توفرها على ملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن موافقة “الكاف” و”الفيفا” على طلب الاتحاد الليبيري أغضب المسؤولين ببلاد نيلسون مانديلا.

ما زاد غضب الجنوب إفريقيين حرمان “الكاف” لمنتخب زيمبابوي، المنتخب الرابع في المجموعة الـ11، من المشاركة في تصفيات الكأس الإفريقية بسبب عقوبات “الفيفا”، ما أربك حسابات مجموعة “الأسود” التي ستجرى مبارياتها بمشاركة 3 منتخبات فقط.

وكتبت صحيفة “إي أو إل” الجنوب إفريقية أن المنتخب المغربي، بعدما أجرى تصفيات كأس العالم 2022 بملعبه واستضاف فيها كل المباريات بملعبه بسبب عدم توفر منتخبات السودان، غينيا بيساو، غينيا، على ملاعب تستجيب للمعايير الدولية، سيعود مجددا لخوض تصفيات كأس إفريقيا بكل أريحية إذ سيخوض 3 مباريات من أصل 4 بملعبه.

وقبل أسبوعين، طالب اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم من “الكاف” بالتراجع عن قرار منح المغرب حق استضافة مباريات ليبيريا، معللا ذلك بأنه “يتعارض مع مبادئ اللعب النظيف”، موضحا أن “المنتخب المغربي سوف يسافر أقل وسيستفيد من ميزة اللعب داخل قواعده أكثر من أي منتخب آخر في التصفيات”.

وشدد الاتحاد الجنوب إفريقي على أنه”يتفهم تحديات الملاعب في القارة”، لكنه أبرز أن حل المشكل لا ينبغي أن يمس مصالح المنتخبات الأخرى أو يرجح كفة فرق على أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن المنتخب المغربي لا يحصد نتائج جيدة عندما يتعلق الأمر بمباريات خارج الملعب، وأوردت أن “الأسود” خسروا بثلاثية (3-0) في آخر مباراة ودية أمام مضيفهم الأمريكي، كما تعادلوا بكينشاسا بصعوبة (1-1) في ذهاب الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022” أمام الكونغو الديمقراطية الذي أكمل اللقاء بنقص عددي، إضافة إلى إقصائه من ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم بالكاميرون.

مقالات ذات صلة