-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متهم بتلقي الهدايا ومساومة الحراس لضمهم إلى المنتخب الوطني

مدرب حرّاس مرمى “الخضر” في عين الإعصار مجددا

الشروق أونلاين
  • 7036
  • 0
مدرب حرّاس مرمى “الخضر” في عين الإعصار مجددا
الأرشيف
ميكاييل بولي

يوجد مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني، الفرنسي ميكاييل بولي في عين الإعصار مجددا، حيث تدور الشكوك حوله بشأن المعايير التي يعتمدها لضم حراس مرمى إلى صفوف المنتخب الوطني الأول، فضلا عن اتهامه بتلقي “الهدايا” من طرف بعض حراس المرمى كي يضمن لهم المكان في المنتخب لأطول فترة ممكنة.

وكان بولي أيضا محل غضب في الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد ثبوت تورطه في الانقلاب على المدرب السابق ميلوفان رايفاتش، بالتواطؤ مع اللاعبين، مثلما سبق لـ”الشروق” أن كشفت عنه بعد مباراة الجزائر والكاميرون في شهر أكتوبر الماضي.

كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق” أن رئيس الفاف قرر استبعاد بولي من منصبه بعد نهاية كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، بعد أن بلغته التجاوزات التي يقوم بها في حق حراس المنتخب الوطني، وتعسفه في استعمال صلاحياته. وأكدت ذات المصادر أن بولي يقوم بمساومة حراس المرمى ويشترط الهدايا عليهم قصد ضمهم إلى المنتخب، ما يفسر بقاء الحارس مبولحي لفترة طويلة في منصب الحارس الأول دون أي منافسة، فضلا عن كونه يحظى في كل مرة بتزكية بولي، الذي لا يتورع، حسب مصادرنا، في الانتقاص من قيمة حراس المرمى الآخرين وغلق الأبواب في وجوههم.

مسؤول في الفاف وراء فرض رحماني على الطاقم الفني

ولم ينج من ممارسات بولي أي حارس من الذين تداولوا على قائمة المنتخب بداية من زماموش ودوخة وعسلة، وكذا حارسا المنتخب الأولمبي شعال وصالحي، بينما طال التهميش، حارس مولودية بجاية رحماني، رغم تألقه مع فريقه في كأس الكاف بشكل خاص، ولم يحصل على فرصته إلا بضغط رهيب فرضه أحد مسؤولي الفاف عبر المدرب المساعد نبيل نغيز.

بولي برمج تربصا للحراس ولا يعرف أي أحد منهم!!!

ورغم أن المعايير المعتمدة في اختيار اللاعبين وحراس المرمى تقتضي متابعة دقيقة لهم ولمستواهم مع أنديتهم، إلا أن بولي الذي أعد قائمة من 5 حراس وبرمج لهم تربصا ما بين 10 و13 ديسمبر المقبل، قصد “اختيار” أفضلهم وضمهم قصد “منافسة” مبولحي، لم يسبق له أن تنقل إلى أي ملعب لمشاهدة حراس المرمى والحصول على معلومات بشأنهم!!! ما طرح الكثير من التساؤلات على مستوى الفاف والمنتخب، قبل أن يلاحظ رئيس الفاف بنفسه، التجاوزات التي ارتكبها بولي، حيث أبدى اندهاشه من عدم العثور على حارس يملك المقومات المطلوبة كي ينافس على منصب الحارس الأول، بينما يصر بولي دائما على أن مبولحي أفضل من الجميع حتى من دون منافسة، وحمّل روراوة مدرّب حرّاس “الخضر” كامل المسؤولية في عدم العثور على حارس “محلي” يملك المؤهلات لخلافة الحارس الأساسي، وعبّر عن غضبه من المدرّب الفرنسي إلى درجة اتخاذه قرارا بتنحيته بعد نهاية مشاركة “الخضر” في كأس أمم إفريقيا بالغابون، حيث يتهمه بتعمد منحه الأفضلية للحارس مبولحي على حساب كل حراس البطولة الجزائرية.

مبولحي ورحماني وعسلة ضمنوا مكانهم في “الكان”

وفي سياق متصل، كشفت مصادرنا أن بولي حسم مسبقا في أمر الحراس الثلاثة الذين سيشاركون في “الكان”، حتى قبل التربص المذكور، ويتعلق الأمر بكل من مبولحي ورحماني وعسلة، إلا في حالة تعرض أحدهم للإصابة أو ظرف قاهر، وحسب مصادرنا، فإن رحماني، لم يكن ليتلقى الدعوة لولا إصرار نبيل نغيز ورئيس الاتحادية أيضا وحتى المدرّب جورج ليكنس، كون ميكاييل بولي لم يختره ضمن القائمة، وبرر ذلك بأنه لا يعرفه أصلا، ما جعل روراوة في قمة الغضب، كون رحماني خطف كل الأنظار مع مولودية بجاية في البطولة وفي كأس “الكاف”، ورغم ذلك، لم يكلّف بولي نفسه عناء التنقل لمعاينته ومنحه فرصة الوجود مع المنتخب الأول.

والأخطر من ذلك، أن رئيس الفاف بلغ مسامعه أيضا أن بولي كان يتعمد الاحتفاظ بنفس الحراس بجانب مبولحي حتى يضمن عدم بروز حارس آخر، وكان بولي، حسب ما بلغ روراوة، يشترط على أي حارس منحه الهدايا حتى يوجه إليه الدعوة، وتم الحديث عن شعال حارس مولودية الجزائر الذي اضطر إلى تقديم الهدايا للمدرب بولي حتى يسجل حضوره مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد ريو، إلى جانب دوخة الذي ظل لسنوات ضمن ثلاثي حراس المنتخب الأول، بفضل الهدايا التي يقدّمها، دون أن ينال أي فرصة لتجريد مبولحي من مكانته.

بولي وراء إقصاء زماموش وإبعاد نويوة

ومن أبرز ضحايا المدرب الفرنسي، نذكر حارس اتحاد العاصمة زماموش الذي يعاني التهميش رغم تألقه ووجود مبولحي في أسوإ حالاته، حيث كان بولي سببا رئيسيا في إقصائه من المنتخب، حيث طلب زماموش من المدرب الأسبق غوركوف عدم توجيه الدعوة إليه مستقبلا بعد أن تيقن من أنه لا طائل من ذلك بما أن مبولحي سيبقى الحارس الأول مهما حدث وبتواطؤ من بولي، وعبّر زماموش عن غضبه من الكيل بمكيالين ومنح الأفضلية لمبولحي على حساب كل الحراس، كما دفع طارق نويوة، مدرب الحراس السابق للمنتخب الأولمبي، ضريبة تصديه للمدرب بولي حين أراد الأخير التدخل في صلاحياته على مستوى المنتخب الأولمبي، ورفض نويوة أن تعود الكلمة الأخيرة إلى بولي كون وجوده كان لتقديم المساعدة وليس للفصل في الأمور المهمة، ما جعل بولي يحرض المدرّب بيار أندري شورمان وقتها على إبعاد نويوة من الطاقم الفني، وهو ما حدث فعلا، حتى يضمن بذلك اتخاذ كل القرارات بشأن الحراس دون أي مشكل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!