مدرب فرنسي “بائس” يثري سيرته الذاتية ويكتنز على حساب الكرة الجزائرية!؟
أقصي المنتخب الوطني أواسط، الجمعة، من الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا لفئة أقل من 20 سنة، بعد خسارته أمام نظيره الغاني بثنائية نظيفة.
وأجريت هذه المباراة بملعب “عمر أوسياف” بعين تيموشنت، وأدارها حكم ساحة من إثيوبيا برسم الجولة الثالثة والأخيرة من عمر الدور الأول.
وسقط أواسط “الخضر” بذلّ في مطب الورطة، حيث تذيّلوا ترتيب الفوج “أ”، وعجزوا عن هز الشباك في ثلاث مقابلات كاملة، بأداء باهت وعروض شاحبة، رغم الإمكانات المادية “الهائلة” التي رصدت لهم سلفا، فضلا عن جمهور من ذهب قدّم دعما غير مشروط.
وإذا كان المتابعون للبطولة الإفريقية قد توقعوا خروج منتخبنا الوطني لأقل من 20 سنة، ذلك أنه يستحيل ليّ “ذراع” المنطق أمام منافس ينتمي لمدرسة غانية عريقة – لاسيما لدى الفئات الصغرى، حيث يحمل أواسط هذا البلد في سجّلهم لقب كأس العالم لسنة 2009 – فإن ما هو أكيد أن “المغامرة” قد انتهت للتقني الفرنسي جان مارك نوبيلو، الذي بات وقد أثرى سيرته الذاتية “الفتية”، حيث لا يستبعد أن يلتحق بداية من الصيف المقبل بنادي مرسيليا لكرة القدم للإشراف والإمساك بالزمام الإداري والفني لمدرسة التكوين التابعة لفريق عاصمة الجنوب الفرنسي بعد أن تربّص في “معهد” أواسط “الخضر”! ويكون – أيضا – قد اكتنز ماديا على حساب الكرة الجزائرية التي تبقى تتجرّع مرارة الإخفاقات لدى منتخبات الفئات الصغرى إلى إشعار آخر.
ونشير إلى أنه في المباراة الأخرى التي أجريت في نفس اليوم والتوقيت بملعب “أحمد زبانة” بوهران، سجّلت مصر فوزها الثالث على حساب البنين (1-0)، وتصدّرت لائحة ترتيب الفوج “أ” برصيد 9 نقاط، متبوعة بغانا ثانيا التي باتت جمعت 6 نقاط، وتتموقع الجزائر والبنين في أسفل الجدول بنقطة وحيدة.
وتأهل منتخبا مصر وغانا للدور نصف النهائي، وافتكا كذلك تأشيرتي تمثيل إفريقيا في مونديال تركيا لأقل من 20 سنة المبرمج الصيف المقبل.