-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"طابو" محرّم النبش فيه

مدرب فرنسي: محلّلو الفضائيات داء ينخر جسد كرة القدم

الشروق أونلاين
  • 2330
  • 0
مدرب فرنسي: محلّلو الفضائيات داء ينخر جسد كرة القدم
ح. م
فرانسيس جيلو

قال المدرب الفرنسي فرانسيس جيلو بأن بعض التقنيين والمحلّلين الفنيين في التلفزيونات أضرّوا كثيرا برياضة كرة القدم.

وسبق للتقني جيلو (55 سنة) اللعب ببلاده في مركز مدافع لفرق لونس وستراسبورغ وغيرهما، كما درّب النادي الأول رفقة سوشو وبوردو وفرق أخرى، وأحرز مع بوردو كأس فرنسا عام 2013.

وأوضح فرانسيس جيلو في أحدث مقابلة إعلامية له مع مجلة “فرانس فوتبال”: “هناك أناس لم يلعبو كرة القدم مثل بيير ميناس أو لم يدربوا فرقا مثل كريستوف دوغاري ويسمحون لأنفسهم بتقديم الدروس للمدربين”!

يشار إلى أن ميناس (52 سنة) إعلامي سابق ومحلّل فنّي تلفزيوني حاليا، أمّا دوغاري (43 سنة) فقد ارتدى زي منتخب فرنسا ونال معه كأسي العالم 1998 وأمم أوروبا 2000، ولو أن العارفين بأسرار اللعبة بهذا البلد يقولون إن زين الدين زيدان – بحكم الصداقة – هو من دافع عنه لإستدعائه إلى صفوف “الديكة”.

وأضاف التقني جيلو: “رؤساء الأندية يتفرّجون على كنال+ (الفضائية الفرنسية الشهيرة) ويستمعون إلى ما يقوله هاذان الشخصان (ميناس ودوغاري)، وينفّذون ما تفوّها به”!

واختتم التقني فرانسيس جيلو يقول بنبرة ساخطة بأنه لمّا كان يشرف على فريق بوردو الفرنسي (2011-2014)، كان بعض الصحفيين يضغطون على إدارة النادي من أجل إنهاء مهامي وجلب أصدقائهم المدربين، حيث يلعبون دور “المناجير” (يستفيدون ماديا).

ويكون فرانسيس جيلو قد وضع إصبعه على داء يكاد يتحوّل إلى مرض عضال ينخر جسد الكرة، على غرار الصحفيين الذين يمارسون عملا موازيا مرادفا لمهنة “مناجير”، والمحلّلين الفنّيين الفاشلين ميدانيا والذين جيئ بهم إلى التلفزيونات (الفضائيات) نتيجة ربط صداقات مع مسؤولين بهذه الوسائل الإعلامية الثقيلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جثة

    تفضل يا مستغانمي ... لك الضوء الاخضر لنشر الغسيل الوسخ.

  • المستغانمي

    لا تجد في الفضائيات الا المدربين الفاشلين. وحتى اللاعبين بعضهم لم يكونوا بارزين بل مستواهم متواضع ولعبوا في اغلب الاحيان احتياطيين .لكنهم دكاترة في الكلام مناجرة في التمنشير فلاسفة في الخطط التكتيكية .يدعون لانفسهم ما ليس فيهم ونحن نعرفهم اعز المعرفة ونستطيع ان نعد لهم عدد المباريات التي لعبوها بل الدقائق والاهداف والتمريرات والبطاقات .فارحمونا ايها السادة من هؤلاء .
    لقد فضلت الا اذكر الاسماء احتراما وتقديرا للشروق .وان رادوا فانا على استعداد ان اذكر اسماءهم وارقامهم واخطاءهم