مدمن يغتصب ابنته وآخر يقدم زوجته لتاجر من أجل جرعة
نوع من الإرهاب يفتك بشبابنا ويوصلهم نحو الهلاك، إنه شبح المخدرات، السموم التي أصبحت في السنوات الأخيرة تتداول في المدارس والجامعات لتهدد بذلك مستقبل العائلات ورغم حملات المكافحة وحجز الأطنان من المخدرات والردع القانوني لم يستطع الحد من هذه الآفة المستمرة في الانتشار حتى في شهر رمضان ارتفعت نسبة الإجرام فيه، وكشفت الخبرات الطبية أن أغلبيتهم مدمنون على المخدرات.
-
وارتأينا أن نجمع بعض الحالات المتناقضة فبعض الشباب يحاولون التوبة والاقلاع نهائيا من هذه السموم وآخرون يستعملونها لارتكاب جرائم قتل. وقصص تعكس حجم المأساة التي تعيشها أسر بكاملها نتاج إدمان فرد منها.
-
-
يقتل عمته الحامل بـ8 طعنات بالقصبة بعد تناوله حبوب مهلوسة
-
قضية الشاب يوسف بدأت ملابساتها قبل أسبوع من عيد الفطر عندما انتهز فرصة غياب زوجة عمته من المنزل لينفذ جريمته ساعة قبل آذان المغرب، حيث تسلل عبر السطح ليدخل إلى غرفة النوم ويسرق المجوهرات غير أن الضحية التقت به في الرواق، وما إن همت بالصراخ، إذ به يوجه لها 8 طعنات بالخنجر ولم يشبع ذلك غرائزه بل أخذها إلى المطبخ وفتح أنبوب الغاز حتى ينفجر عندما يشغل زوجها الضوء، وبعد الحكم عليه بالإعدام أخبره القاضي أن عمته كانت حاملا في شهرها الثالث.
-
-
وآخر يقتل والدته بسبب عدم منحه 200 دج
-
أقدم شاب من ولاية جيجل مدمن على الكيف المعالج والحبوب المهلوسة في اليوم السابع من رمضان السنة الماضية، على قتل والدته.
-
الجريمة الشنعاء التي هزت المنطقة، حيث طعنها بخنجر حاد على مستوى بطنها. بسبب رفضها منحه مبلغ 200 دج لشراء المخدرات، وكشفت مصادر مقربة أن القاتل لاذ بالفرار نحو الجبال للالتحاق بالجماعات الإرهابية، غير أن التحريات المكثفة خلصت إلى القبض عليه، وقد بدا عليه الندم لما اقترفه في حق أمه في شهر الرحمة، راميا المسؤولية على المخدرات التي أدرك في النهاية خطورتها عليه وعلى أسرته.
-
-
جرائم فاقت التصور
-
ينتهي الأمر ببعض مدمني المخدرات إلى حالة مروعة، والإقدام على ارتكاب أفعال يصعب تصديقها، ما اقترفه مدمن بحق ابنته في نهار رمضان، حيث لم يكترث لدموعها وتوسلاتها واغتصبها تحت تأثير المخدر.
-
وقتل مدمن آخر ابنه الصغير ثم وضعه في السيارة وانطلق بها ليرمي به في الطريق. واضطر ثالث إلى تقديم زوجته لأحد مروجي المخدرات بهدف الحصول على جرعة من الهيروين.
-
-
يبيع أثاث البيت قطعة قطعة لشراء المخدرات
-
وورط آخر زوجته معه في استعمال “الهيروين” لتنحدر حالتهما معا إلى مستوى مأسوي، قبل أن يدخل أفراد مكافحة المخدرات إلى منزلهما ليجدوهما يفترشان البلاط، ومنزلهما مجردا من كل الأجهزة والأثاث، بعد أن اضطرا إلى بيع المنزل قطعة قطعة، في سبيل الحصول على المال اللازم لشراء الهيروين، حيث انتهت حياة الزوجة لاحقا إثر تشبع جسدها بالسموم.
-
-
مدمن مخدرات يجبر زوجته على ممارسة الجنس مع المهربين
-
أنْ تتزوج امرأة من رجل قاس وشرس يسمعها كل صباح صنوف أنواع الذلة والشتايم بأبشع الألفاظ، أمر عادي، وأن تُضرب يومياً شيء طبيعي، إلا أن يقوم الزوج شخصياً بإجبار زوجته وإرغامها على مضاجعة الآخرين في الفراش والحمل منهم أمر لا يتقبله العقل ولا المنطق وترفضه الفطرة السوية.. هذا ما حدث بالضبط وسجلته اعترافات إمرأة هزت المجتمع عندما تم التحقيق معها على خلفية دخولها المستشفى لتلقي العلاج من أذى جسيم وانهيار عصبي وإصابات وكدمات متفرقة من جسدها بعد تعرضها للضرب المبرح والمؤذي من زوجها مدمن المخدرات. وأقرت الزوجة في اعترافاتها بأن بعض أبنائها حملتهم من مروجين للمخدرات بعد أن أجبرها زوجها على مضاجعتهم بالقوة من أجل أن يحصل على جرعة المخدرات، مشيرة إلى أن قبولها بالزواج من هذا الرجل كان أصلاً للهروب من جحيم ومضايقة أسرتها لها حسب قولها، لكنها تعرضت لما هو أقسى ولم يكن في حسبانها.
-
-
شباب يحاولون الإقلاع عن المخدرات في شهر رمضان
-
التقت الشروق اليومي مع بعض المدمنين قبل يوم من حلول شهر رمضان وسألناهم، كيف يتحملون الصيام بدون تناول المخدرات أو الحبوب المهلوسة مدة 15 ساعة، أكد الشاب كمال 25 سنة أنه يقضي شهر رمضان نائما في النهار إلى أن يحين آذان صلاة المغرب ويفطر على سيجارة محشوة بالكيف المعالج كونه يدمن على هذه السموم منذ أن كان تلميذا في الإكمالية، ورغم محاولاته للإقلاع عنها، غير أنه لم يستطع، موضحا أنه يفضل النوم على الخروج إلى الشارع، حيث يكون في حالة هيجان وجنون، مشيرا إلى أنه قبل 3 سنوات دخل السجن بعد أن طعن شخصا بالسكين لسبب تافه، وهو التسابق في شراء”الشاربات”، بالمقابل قص علينا أحد المدمنين المدعو كريم مسيرته في التوقف عن تناول الحبوب المهلوسة، مؤكدا أن شهر رمضان كان له الفضل الكبير في ذلك، حيث بدأت أنقص الجرعات قبل حلول الشهر الكريم، وفي الأسبوع الثاني من رمضان السنة الماضية توقفت نهائيا عن تناولها شاكرا عن النعمة التي منّها الله عليه. حالة مشابهة تتمثل في شخصية طالب جامعي هذا الأخير الذي قادته الظروف القاسية إلى عدم استطاعته الدراسة بسبب المال، ولسوء حظه التقى بمنحرفين منح أحدهم له قطعة مخدرات من نوع الكيف، موهما إياه أنها ستنسيه معاناته، إلى أن أصبح مدمنا عليها، وقرر التوقف عن الذهاب إلى الجامعة والعمل كبناء وبائع بيتزا لتأمين جرعة مخدرات. ولأنه وحيد والديه يوميا تطلب منه أمه عدم تناول تلك السموم التي ستدمر مستقبله العلمي على غرار حالته الصحية، وفعلا تمكن في أحد الأعوام السابقة من التوقف نهائيا عن الإدمان لتواجهه مشكلة عاطفية ويعود إلى تلك السموم كون شخصيته ضعيفة، حسب تشخيص المختصين النفسانيين. لم تيأس والدته وظلت تنصحه إلى أن حلّ شهر الصيام الذي كان السبب في عدوله عن ذلك الانحراف، كما أنه بدأ الصلاة بعد أن حالت المخدرات بينه وبينها مدة 10 سنوات.
-
-
الانطواء والعزلة ومكالمات هاتفية مشبوهة من سلوكيات المدمن
-
أكد المختصون أن من العلامات السلوكية للمدمنين العزلة والانطواء على النفس، فيميل المتعاطي إلى العزلة والوِحدة في البيت، ويحرص على الجلوس في غرفته والابتعاد عن الجو العائلي، وغالباً ما يغلق عليه غرفتَه ساعاتٍ طويلة، ويفسّر هذا السلوك بعدة أسباب منها: خوف المدمن من انكشاف أمره، ومنها: رغبته في الاستغراق في النشوة الزائفة الناتجة عن تعاطي المخدر، ومنها: أن تكون لديه الحرية في تكرار الجرعة عندما يريدها.
-
ويلاحظ أيضاً على بعض المدمنين الإكثارُ من دخول الحمام، وقد يمكث المدمن فيه ساعات، وهذا الأمر يرجع إلى اختلال وعيه، واضطراب إحساسه وتقديره للزمن ومن العلامات السلوكية أيضا عدم الانتظام المدرسي أو الوظيفي، فالطالب مثلاً يلاحظ عليه التأخر الكثير عن المدرسة، وأحياناً الغياب المستمر، والموظف يلاحظ عليه كثرةُ التأخر عن الدوام، والغياب، وكثرةُ الاستئذان من العمل بحججٍ واهية واختلاقٍ للأعذار.
-
ومن العلامات السلوكية أيضا تلقي المدمن مكالماتٍ هاتفيةٍ مشبوهة، واستخدامُه بعضَ الرموز والكلمات الغامضة أثناء المكالمة.
-
ويلاحظ على المدمن أنه ينام ساعات طويلة ومتواصلة، ويصعب استيقاظه أو إيقاظه، كما أن نومه غير منتظم، بسبب كثرة السهر، والإرهاق الجسدي الذي يصيبه من أثر التعاطي. بالإضافة إلى العصبية وسرعة الانفعال: فالمدمن سريع الانفعال والغضب بدون مبرر، ولأتفه الأمور، وذلك يرجع إلى تأثير المخدر في اختلال تصوره، وعدم اتزان انفعالاته، ولهذا تحدث الكثير من الجرائم بسبب الإدمان، كما يلاحظ عليه تقلب المزاج، فتارة يكون في حالة من السعادة مصحوبة بنوبات من الضحك، وميل للسخرية والاستهزاء، وتارة أخرى يكون متوتراً قلقاً، تبدو عليه الكآبة.
-
الأطباء يدقون ناقوس الخطر: ”المخدرات سرطان”
-
ويحذر الأطباء من أضرار المخدرات على الجسم
-
أولا: الجلد أين يظهر طفح جلدي وندبات ناجمة عن تكرار الحقن الوريدية وتصلب الأوردة وانكماش الجلد وضموره، وبعض المواد مثل الهيروين والكوكايين تسبب حساسية (احمرار الجلد) لبعض المدمنين.
-
ثانياً: الأطراف التي تحدث بها رعشة في اليدين، وألم في المفاصل، وتثاقل في المشي، وضمور العضلات.
-
ثالثاً: الجهاز العصبي المركزي: حيث تصل الأدوية والمخدرات إلى الجهاز العصبي المركزي عبر الدورة الدموية، وهذه مواد كيميائية قد تؤدي أحياناً إلى انسداد مفاجئ للشرايين المخية، كما تحدث جلطات في هذه الأوعية مما يؤدي إلى حدوث شلل، بالإضافة إلى فقد كثير من خلايا الدماغ، وهذا يفسر لنا التصرفات والسلوكيات غير الطبيعية لدى المدمنين.
-
رابعاً: الكبد، يصاب المدمنون بالالتهابات الكبدية لعدم مراعاة النواحي الصحية في عملية الحقن (استعمال حقن ملوثة) كثير من المدمنين يصاب بالتليف الكبدي وسرطان الكبد.
-
خامساً: تآكل في اللثة والأسنان: مما يسبب انبعاث رائحة كريهة من الفم، جيوب صديدية في اللثة، ســرطــان الفــم.
-
سادساً: العينان: تؤثر النشطات في العينين باتسـاع حدقة العين. أما المهبطات فتؤدي إلى انقباض في حدقة العين وعدم تكيف العين مع الضوء، وزغللة واهتزاز واحمرار الملتحمة واصفرار الملتحمة بسبب التهاب الكبد.
-
سابعاً: الرئتان: حيث يتعرض إلى التهابات رئوية ومرض الربو والسعال الحاد، والإصابة بالسرطان.
-
ثامناً: الكليتان: الالتهابات الكلوية المزمنة والفشل الكلوي.
-
تاسعاً: الطحال: تضخم الطحال، وينتج عنه التهاب الكبد، ونقص الصفائح الدموية.
-
عاشـراً: القلب، بعض المواد المخدرة تسبب ارتفاعاً في ضغط الدم، وعدم الانتظام في ضغط الدم يسبب أمراضاً كثيرة.
-
- الشروق تلتقي آخر مسحراتي الجزائر في مدينة الوادي
-
”بوطبيلة” يتحدى التكنولوجيا ويحافظ على إرث العائلة
-
تكاد عادة مسحراتي أو بوطبيلة تزول من شوارع السواد الأعظم من المدن و القرى الجزائرية منذ سنوات عديدة، لأسباب عديدة غير أن الشاب وصيف عبد القادر عز الدين ابن مدينة الألف قبة وقبة آثار الحفاظ على هذه العادة التي تورثها أب عن جد.
-
ويخرج آخر المسحراتي أو”بوطبيلة” في ولاية الوادي أو ربما في الجزائر إلى شوارع الأحياء الشعبية لمدينة الوادي في حدود الساعة الواحدة صباحا، حاملا معه الطبل الذي ورثه عن أبيه، ويطرق أبواب البيوت التي يمر عليها، مرددا عبارات من قبيل “نوظي يا لالا طيبي السحور”، أي استيقظي يا ربة البيت واطهي السحور، وهو يقرع الطبل وسط زغاريد النسوة وأهازيج الأطفال الذين يرافقوه عبر الشوارع التي يمر عليها، والترحاب الكبير الذي يلقاه من السكان الذين يمر عليهم ويهدونه شيئا مما طبخوه لوجبة السحور حتى أنه يعود لبيته بعد أن أكمل جولته في حدود الساعة الثالثة صباحا، ويكون قد تسحر. ويشعر عز الدين بسعادة غامرة وهو يقوم بعمله “حتى أن أبي الذي وفاته المنية قبل حوالي 12 سنة واشتغل مسحراتي حتى آخر رمضان عاشه أحس به معي”، كما أن طيف والده يظل يرافقه، خاصة وهو يقتفي خطى والده في الطواف في نفس المسار، والذي يشمل الأحياء الشعبية في المدينة كالأصنام، المصاعبة، الأعشاش والنجار.
-
ويشدد عز الدين على أنه لن يتخلى عن القيام بدور بوطبيلة أو المسحراتي مادام حيا لأنه إرث العائلة أب عن جد، ويضيف بأنه سيوصي عليها أولاده من بعده، كما فعل والده عندما قال له قبيل وفاته بساعات قليلة “بوطبيلة رد بالك تطلقها” أي لا تترك مهمة القيام بدور المسحراتي، كما أن حب الأهالي لها رغم التطورات التكنولوجية الكبيرة التي عرفها العالم من خلال اختراع الهواتف النقالة والساعات يجعل من أمر عزوفه عنها من قبيل المستحيلات السبع على حد وصفه، فالعشرات من سكان الأحياء الشعبية يتصلون بهم قبيل كل رمضان من أجل التأكيد عليهم بعدم ترك مهمة “المسحراتي” كما أن سكان أحياء أخرى جديدة يطلبون منهم أن لا يستثني أحياءهم من المرور، هذا رغم واقعه المعيشي القاسي، فهو شبه بطال كونه يشتغل في إطار الشبكة الاجتماعية، ويأمل عز الدين وصيف غدير فالتفاتة من السلطات المحلية التي لم تكرم والده إلا بعد أن توفي.
-
رشيد شويخ
- الاختبار الأوّل لـ ”كلّ اصبع بصنعة”
-
تحضير الحريرة والمطلوع الامتحان المصيري الذي ينتظر العروس البشارية في رمضان
- منذ حلول شهر شعبان ارتفع معدل تنظيم الأعراس ببشار في سباق مع الوقت قبيل حلول شهر رمضان، وهي العادات المتوارثة جيلا بعد جيل لعدة اعتبارات اجتماعية تقتضي تقديم الأعراس قبل حلول شهر رمضان، ما يجعل العروس الجديدة تجد نفسها بعد أسابيع أو أيام أمام امتحان مصيري داخل قاعة اسمها المطبخ للامتحان في مواد أساسية تتصدرها الحريرة وخبز الدار.
-
مما هو متعارف عليه لدى المجتمع البشاري، سيما بين النساء أن احترافية العروس في الطبخ لا تقيّم من خلال الأطباق العصرية وبعض المقبلات بقدر ما يكون طبق الحريرة وخبز الدار الأكلات الأهم، وذات المعامل المرتفع الذي من شأنه أن يرشح العروس للفوز بوسام ربة بيت من الدرجة الأولى أو يقصيها من ذلك، وتجد النساء لهذه القناعات تفسيرا، وهو أن طبق الحريرة يعد من أهم الأطباق في المائدة الرمضانية من جهة، كما أن تحضيره يحتاج إلى خبرة وتركيز حتى يكون شهيا بما يكفي ليتصدر الموائد الرمضانية، وهو الأمر نفسه بالنسبة لخبز الدار الذي لابد من مرافقته لحساء الحريرة وإلا يفقد هذا الأخير نكهته، كما تؤكد إحدى السيدات بقولها إن بنات هذا الجيل يلجأن إلى كل ما هو سهل ويحضر بسرعة وخبز الدار يحتاج إعداده إلى صبر وروية، وهو المطلوب من العروس الجديدة حتى في كل سلوكياتها اليومية داخل بيت الزوج، فإعداد مثل هذه المأكولات بتعبير هذه السيدة يعلم المرأة الصبر من أجل تحقيق النجاح في إعداد أجيال ناجحة للمستقبل.
-
ومن جانبهن بعض عرائس هذا الموسم اعترفن للشروق أنهن على علم مسبق بكل ما ينتظرهن في الطبخ وهن عرائس جدد، لذا فما دمن وافقن على الزواج قبيل رمضان بأيام فلن يكن في حاجة إلى امتحان في الأناقة على غرار ما تقوم به العروس في أسابيعها الأولى، بقدر ما هن في حاجة إلى إظهار أناقة مختلفة من خلال التفنن في إعداد وتقديم الأطباق الرمضانية، وأكدت إحداهن أنها حضرت نفسها لكل ذلك في ببت أهلها سيما على كيفية إعداد خبز الدار والنجاح في إعداد حساء الحريرة الذي يعد وحم الرجال، كما تؤكد بعضهن أنها تعرضت إلى استجواب من زوجها قبل إقامة العرس بأيام عن مدى قدرتها على إعداد حساء الحريرة لأنه هو من يرشحها لمنصب ربة بيت أو يقصيها منه.
-
ح فاطمة