مدمن ينتحل صفة بائع متجول.. يقتحم منزلا ويقتل صاحبه بغرض السرقة
تعرض رب عائلة إلى طعنات خنجر قاتلة بمنزله بحمر العين في ولاية تيبازة من قبل مدمن مخدرات، هذا الأخير كان يحمل أواني بلاستيكية للتمويه وينادي عليها، لاصطياد أحد ضحاياه من أجل السرقة.
الضحية وُجد غارقا في بركة من الدماء، بمطبخ مسكنه الكائن بحي رابح مزيان وملامح وجهه مشوهة كلية، ليتم إبلاغ الأمن. وكشفت المعاينة أن الوفاة كانت بآلة حادة طعن بها الضحية 28 طعنة، 13 منها كانت على مستوى الوجه، وافتتح تحقيق في القضية، وكشفت التحريات أن المشتبه فيه من الباعة المتجولين، وذلك تبعا لما أكده جزار الحي أثناء التحقيق، أفاد أن شخصا ترك بمحله كيسين بهما أغراض بلاستيكية يوم الوقائع، التي تعود إلى 25 أفريل المنصرم، ولما عاد لاسترجاعها بعد حوالي 20 دقيقة كان ملطخا بالدماء، وعند استفساره أبلغه أنه كان عرضة لاعتداء وأنه متجه لإحضار إخوته، رافضا الذهاب إلى مصالح الشرطة للإبلاغ، ومن خلال المعلومات تم التوصل إلى هويته، ويتعلق الأمر بشاب يبلغ 23 سنة من أولاد يعيش بالبليدة، وبعد عملية بحث تم توقيفه بمدينة سطيف.
وجاء في التحقيق أن المتهم تناول خمس حبوب مهلوسة، يوم الواقعة وتوجه صوب العمارات أين يقطن الضحية. وهو ينادي قصد بيع الأواني، وبقي هناك إلى أن أطل عليه الهالك من الشرفة وطلب منه الصعود وحمل الأواني، إلا أنه تردد بعدها في الشراء. عندها تأكد الجاني من شغور المنزل إلا من الضحية، وقرر إزهاق روحه بطعنات عنيفة، بعدما تناول سكينا كان بالمطبخ ثم توجه نحو غرفة النوم أين وجد علبة حمراء تحوي مجوهرات فوضعها بسرواله وغادر المنزل نحو الجزار. أين حمل أغراضه، وركب الحافلة المتوجهة نحو البليدة، ليسافر بعدها إلى سطيف أين تم إلقاء القبض عليه ولم يعثر بحوزته على المسروقات التي قدرت قيمتها بـ 150 مليون سنتيم، حسب تصريحات زوجة المجني عليه. ملف القضية أحيل الأسبوع الفارط، على جنايات البليدة للنظر، فيما أجلت جلسة المحاكمة إلى تاريخ سيحدد لاحقا.