مديرو الثانويات يقاطعون لقاءات البكالوريا ويهددون بالتصعيد!
قاطع مديرو الثانويات على المستوى الوطني اللقاءات المكثفة التي شرعت مديريات التربية للولايات في برمجتها لتحضير وتجهيز مراكز الإجراء، تحسبا لبرمجة الامتحانات المدرسية الرسمية، لاسيما شهادة البكالوريا دورة جوان 2021، الأمر الذي دفع إلى الاستنجاد بالمفتشين لتهدئة الأوضاع قبل تفاقمها، تفاديا لأي انزلاقات قد تحدث في المستقبل.
ورفض مديرو الثانويات المهيكلون نقابيا، على المستوى الوطني، حضور اللقاءات التي شرع في تنظيمها مؤخرا، من قبل مصالح مديريات التربية للولايات المختصة، لتحضير مراكز الإجراء التي ستحتضن امتحان شهادة البكالوريا في الفترة بين 20 و24 جوان المقبل، الأمر الذي أوقع مديري التربية للولايات في مأزق يصعب الخروج منه، مما دفع بهم إلى الاستنجاد بالمفتشين في الأطوار التعليمية الثلاثة في مختلف التخصصات، حيث تم تكليفهم بالنزول إلى الميدان والعمل على برمجة زيارات للمؤسسات التربوية، بدءا من اليوم الأحد، قصد عقد لقاءات وجلسات تفاوضية مكثفة مع المديرين والعمل على إقناعهم بالعدول عن قرار المقاطعة، لأجل تهدئة الأوضاع تفاديا لتفاقمها ومن ثم تجنب أي انزلاقات قد تحدث في المستقبل، مع ضرورة إبراز حساسية الفترة وخطورتها من حيث ضرورة ضبط النفس والحكمة، خاصة مع اقتراب موعد إجراء الامتحانات المدرسية التجريبية “البيضاء”، لفائدة تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط والثالثة ثانوي، والتي ستجرى بدءا من تاريخ الـ16 ماي، على أن يتم الشروع بالموازاة في برمجة اختبارات الفصل الدراسي الثاني للموسم الدراسي الجاري أي اختبارات نهاية السنة، والتي ستنطلق رسميا بدءا من تاريخ الـ23 من نفس الشهر لتلاميذ باقي المستويات.
يذكر أن الوزير الأول عبد العزيز جراد، قد صرح خلال الاجتماع الأخير لمجلس الحكومة، أن بعض الاحتجاجات التي تقودها نقابات وصفها “بغير المعتمدة” ترفع مطالب غير قابلة للتحقيق، مؤكدا أن بعض الممارسات النقابية “تخدم أهدافا واضحة وإن كانت غير معلنة، ترمي إلى تعكير مناخ التغيير الذي شرعت فيه السلطات العمومية”، وهي التصريحات التي أثارت انزعاج النقابات التي وصفتها “بالاستفزازية” و”المحبطة“.