مديرو الثانويات يُنهون الإضراب ويتوعدون باحتجاج واسع
كشفت اللجنة الوطنية لمديري الثانويات أن نسبة الإستجابة لإضراب الثلاثة أيام، انتهت بتسجيل ما نسبته 85 بالمائة، حيث شلّ المديرون ونظار الثانويات ما نسبته 100 بالمائة عبر عدد من الولايات سيما في الجنوب والغرب بالإضافة إلى ولايات الوسط.
وتقدمت في اليوم الثالث من الإضراب ولايات الشرق سيما ولاية عنابة، حيث التحق بالحركة الإحتجاجية مضربون جدد وهو ما ساهم في رفع نسبة المضربين إلى أكثر من 90 بالمائة.
وسجلت أعلى نسبة في اليوم الأخير من الإضراب، في ولايات الأغواط وأم البواقي بالنسبة للمديرين، أما بالنسبة للنظار فسجلت أعلى نسبة في كل من ولايتي بجاية والأغواط بما نسبته 100 بالمائة.
وجاءت أرقام اليوم الثالث من الإضراب لتؤكد ارتفاع النسبة من 75 بالمائة في اليوم الأول إلى 81 بالمائة في اليوم الثاني ثم 85 بالمائة في اليوم الأخير، وسجلت في أكثر من أربع ولايات نسبة استجابة قدرت بـ 100 بالمائة على غرار بجاية والأغواط، فيما سجلت نسبة استجابة فاقت 90 بالمائة على غرار ولاية البويرة، وقدر متوسط الإستجابة عبر الولايات 48 بـ80 بالمائة.
وقال رئيس اللجنة النوي بن برغوث في تصريح لـ”الشروق” أن شريحة المديرين والنظار، تحضر لشن حركة احتجاجية واسعة بشكل دوري، إذا لم تستجب الوزارة لمطالبهم، وذلك بسبب الإجحاف الذي ثبط عزائم مديري الثانويات، كما أن التعديلات الأخيرة كسرت كل طموح لأي أستاذ يحلم بأن يصبح مدير ثانوية، ودق بن برغوث، خطر تراجع الراغبين في الالتحاق بمهن ناظر مدرسة أو مدير، وقال المتحدث إنه تبرئة للذمة دق ناقوس الخطر إزاء ما سيحدث للمدرسة الجزائرية من عقاب نتيجة الإهمال الجماعي لهذه الفئة، مؤكدا أنه يجري حاليا التحضير لحركات احتجاجية سيحدد تاريخها لاحقا ومن بينها الذهاب إلى العدالة لمقاضاة الوزارة لاسترجاع حقوقهم.