أعلن عن مرور 16 ألف جزائري إلى تونس ما بين 2 و8 جوان الجاري
مديرية الأمن الوطني : الشريط الحدودي مع تونس وليبيا مؤمن ومتحكم فيه
أكد مدير الحدود للأمن الوطني العميد أول للشرطة، خليفة أونيسي، الأربعاء، أن الحدود الشرقية للبلاد “مؤمنة ومتحكم فيها” بفضل التنسيق الموجود بين كل الفاعلين.
- وطمأن مدير الحدود للأمن الوطني، في ندوة صحفية نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني بمناسبة انطلاق” المخطط الأزرق”، بأن حدود الجزائر مع تونس وليبيا “مؤمنة” ، وأن الوضعية الأمنية “متحكم فيها” بفضل التنسيق الحاصل بين كل الفاعلين.
- وأوضح العميد أول للشرطة بأن المخطط الأمني على الخط الحدودي موجود منذ عشرين سنة، غير أن مصالح الأمن رفعت من درجة التأهب والمراقبة خلال الأشهر الأخيرة
- نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية التي تشهدها كل من تونس وليبيا.
- كما أكد ذات المسؤول بأن العبور من وإلى تونس مؤمن على مستوى نقاط العبور الثابتة، حيث تم تسجيل مرور أزيد من 16 ألف جزائري إلى تونس ما بين 2 و 8 جوان الجاري، وهي التقديرات نفسها تقريبا بالنسبة للتونسيين الذين دخلوا إلى الجزائر في الفترة ذاتها.
- وأشار المتحدث إلى أن حركة العبور من وإلى تونس خلال الموسم الصيفي شهدت خلال الثلاث سنوات الأخيرة ارتفاعا محسوسا، حيث قدرت خلال صائفة 2010 بـ809.711
- ما بين الدخول والخروج بعد أن بلغت 769.085 في 2009 و 669.679 في 2008.
- أما على المستوى الإجمالي فقد بلغ عدد الوطنيين الذين دخلوا الجزائر خلال الموسمالصيفي الفارط عبر مطار هواري بومدين الدولي وميناء الجزائر 912.054 مسافرا فيما تم إحصاء 192.553 أجنبيا.