الجزائر
شكت نقص الحراس وقلت الإمكانيات

مديرية الغابات تحذر من عودة “مافيا الفحم” قبيل العيد

وهيبة سليماني
  • 383
  • 3

قال رئيس مكتب الوقاية ومكافحة الحرائق بالمديرية العامة للغابات، رشيد بن عبد الله، في تصريح لـ”الشروق”، إن الغطاء الغابي في الجزائر والذي يبلغ مساحة 4 ملايين و100 ألف هكتار، يتميز بسرعة الالتهاب، مثله مثل كل الغطاء الغابي للبحر الأبيض المتوسط، موضحا أن المشكل المطروح هو نقص أعوان الحراسة في الغابات، حيث مطلوب حسبه مزيد من التكوين وتوفير عدد كاف من هؤلاء مع الزيادة في العتاد كالشاحنات ونشر الوعي وتطبيق قوانين الرد ضد المتسببين في الحرائق.

وأكد أن أبراج المراقبة في غابات الجزائر يبلغ عددها 404 برج، وما ينقص هو عدد الحراس، ويتوقع بن عبد الله، عودة مافيا الفحم مع اقتراب عيد الأضحى، لتحرق الغابات من اجل التجارة في هذا الفحم، حيث دعا إلى حواجز أمنية وذلك بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني.

وقال رشيد بن عبد الله، إن الإنسان دائما هو المتسبب في الحرائق سواء بقصد أم دون قصد، وإن السجائر التي ترمى في الحشائش اليابسة، هي العامل الأول في اندلاع حرائق الغاباب.

وفي ما يخص حريق غابة عين ميمون بولاية خنشلة، أوضح رئيس مكتب الوقاية ومكافحة الحرائق بالمديرية العامة للغابات، رشيد بن عبد الله، أن قوة الرياح هي من ساعدت في انتشار النار وتوسع دائرة الحرائق، رغم توفير إمكانيات، مادية وبشرية، معتبرة من 7 ولايات مجاورة، حيث تؤكد المعطيات الأولية حسبه، على أن الحريق أتى على 1500 هكتار.

وللإشارة فإن فرق الدفاع المدني في المنطقة تمكنت من إخماد 12 بؤرة من الحرائق، فيما لا تزال 3 بؤر أخرى، 2 منها في بلدية طامزة، وأخرى في شليا، وتسخير 500 إطفائي لعملية إخماد الحرائق، و10 وحدات متنقلة من 10 ولايات، بالإضافة إلى وحدة التدخل والتدريب بالدار البيضاء و45 شاحنة ومروحيتين.

وفي السياق، أكد المكلف بالاتصال لدى المديرية العامة للحماية المدنية بولاية الجزائر، الملازم الأول خالد بن خلف الله، أن مصالحه جندت كل الإمكانيات في العاصمة، لحماية غابات كل من بينام، وبن عكنون، وبوشاوي، من الحرائق، وخاصة مع ارتفاع درجة الحرارة.

وقال إن الحماية المدنية، أجرت مناورات مع بداية الصيف، حول حرائق الغابات، وقد وسطرت ضمن برنامجها، مخطط استثنائي واستعجال لمواجهة الحرائق خلال شهري جويلية وأوت.

مقالات ذات صلة