مدير التلفزيون يتوجه بمذكرة لامتصاص غضب المحتجين
يبدو أن التذمر الذي يُخيّم منذ فترة على عمال وصحفيي المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، بخصوص الزيادات المرتقبة في الأجور، قد عجّل بخروج المدير العام للتلفزيون، السيد توفيق خلادي، عن صمته، تزامنا مع الوقفة الاحتجاجية المقرر أن يقوم بها صحفيو المؤسسة غدا الأربعاء، حيث توّجه خلادي، أول أمس، بمذكرة حاول من خلالها امتصاص ثورة غضب المحتجين.
ووفقا لنص المذكرة التي حصلت عليها “الشروق”، أمس، فقد جاء فيها: “يُبدي عمال المؤسسة العمومية للتلفزيون قلقا بشأن تطبيق النظام الجديد للأجور، الأمر مشروع، ولكنه يتطلب بعض التوضيحات. أيضا على الجميع أولا أن يدرك ضخامة المجهود الذي بذلته الدولة من أجل تحسين أجور عمال الاتصال، وهي جهود كانت ضرورية ولازمة”، وتضيف المذكرة في ذات السياق: “في الوقت الراهن تمت كل المساعي المتصلة للحصول على إلحاق الاعتماد المالي الضروري لتطبيق نظام الأجور الجديد، سواء من قبل وزارة الاتصال أو المديرية العامة للمؤسسة وستعطي نتائجها في القريب العاجل.
وأنتهز هذه الفرصة لأذكر جميع العمال بأنه تم وضع ميكانيزمات دائمة للحوار مع ممثليهم الشرعيين من أجل أن نواصل معا بحث كل المسائل والمشاكل.
ولهذا الغرض أتوجه إلى روح الحكمة والعقل والمسؤولية التي يتحلى بها العمال دوما حتى ننجز معا هذه المهمة “.
من خلال نص المُذكرة، يلاحظ لغة التعقل التي دعا إليها مدير التلفزيون” خصوصا وأن ذلك سيتزامن مع الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها الصحفيين يوم غد الأربعاء الموافق لـ20 فيفري، والتي يُصّر أصحابها على تقديم حلول تنفيذية بعيدا عن الشعارات الورقية.
يأتي هذا في وقت استفاد فيه صحفيو الإذاعة الوطنية أخيرا من زيادات في الأجور كما حصلوا على تسهيلات لشراء سيارات جديدة.
فيما يبقى وضع الصحفيين وعمال المؤسسة الوطنية للتلفزة الوطنية قاب قوسين أو أدناه.