مذيعة الجزيرة تبكي أنس الشريف وقريقع وتعرض هذا الفيديو
عرضت صحفية “الجزيرة “، ليلى الشيخلي، آخر مقطع فيديو تلقته من زميليها الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع، وتمنت أن تجتمع بهما في جنة الخلد.
وقالت ليلى وهي تذرف الدموع، “لم أكن أتصور أن أتحدث من خلال الشبكات الاجتماعية، ولكن الوجع والالم فرضا عليّ أن أحدثكم عن شخص اعتبره أخي الصغير”.
أضافت: “لقد فقدت أخا صغيرا، لقد كان في كل مرة يتكلم بصوت متهدج حزين يرسل لي فيديو أو رسالة يقول لي فيها ” لا تقلقي”، وتساءلت:” ما هذا الشعب الجبار؟”.
تابعت ليلى باكية:” قبل يومين، أرسل لي هو ومحمد فيديو يقول لي فيه:” أستاذة ليلى، ربي يبارك فيك ونشوفك على خير يا رب”.
استطردت: “قال لي إن شاء الله نجتمع، وكنت أفكر أن نجتمع في هذه الدار، كنت أعرف أنه يقصد دار الحق، يا رب يجمعنا في جنان الخلد، رحمة الله على ارواحكم الطاهرة النقية”.
وبثت ليلى مقطع فيديو للشريف وهو يثني على طريقتها في طرح الأسئلة على الهواء ما يكشف أنها تشعر بما سيجيبون، “طبعا نحن الآن بدون دروع وأمورنا جيدة في الخيمة” هكذا أنهى أنس رسالته عبر الفيديو لصحفية الجزيرة.
وعبّر النشطاء على منصة ” أكس” عن تأثرهم بهذا المقطع لصحفيين قدما أرواحهما فداء للحقيقة، ولصحفية وفية لزميليها اللذين عايشت معهما أصعب اللحظات وأخطرها، في هذا السياق كتب محمد اسي: “لا تقلقي، لقد قالها الشهيدان، فعلا لا تقلقي، الكيان اللقيط سيسحق ويختفي وعن قريب بإذن الله”.
وغرد محمود: “نقول للسيدة ليلى، إن الليل لن يطول في غزة، إننا ندرك تماما أنك إمراه لا تركنين إلى أي ظلم، ليس في غزة فقط، بل في كل العالم، وطريقة كلامك وأنت تطرحين الأسئلة على ضيوفك مختلفة عن زملائك في قناة الجزيرة”.
وأضاف:” كلامك فيه حرقة ودموعك على أنس لدليل على حبك لمن يحمل لواء الحق”.