-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفتشية التعليم المتوسط ترفع تعديلاتها وتطالب:

مراجعة التصحيح النموذجي للعلوم في امتحان “البيام”

نشيدة قوادري
  • 2713
  • 0
مراجعة التصحيح النموذجي للعلوم في امتحان “البيام”
أرشيف

طالب مفتشو التعليم المتوسط لمادة علوم الطبيعة والحياة، وزارة التربية الوطنية، بضرورة إعادة النظر في التصحيح النموذجي لموضوع مادة علوم الطبيعة والحياة في امتحان شهادة التعليم المتوسط لهذه الدورة، من خلال إدخال بعض التعديلات الجوهرية، التي من شأنها إنصاف المترشحين، على اعتبار أن التصحيح الحالي المعتمد قد أفرز علامات كارثية لعينة من الأوراق.

ورفعت مفتشية التعليم المتوسط لمادة العلوم، للمقاطعة الأولى الجزائر غرب، تحت إشراف رئيس مركز التصحيح “مفتش إدارة”، تقريرا مفصلا للمدير العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، تشرح من خلاله الإجحاف المرتكب، على حد تعبيرها، في حق التلميذ وفق التصحيح النموذجي لموضوع مادة علوم الطبيعة والحياة لشهادة “البيام”.

وأوضحت المفتشية بأنه عقب اجتماع الأساتذة مع مفتش المادة في أول يوم تصحيح الموافق للخميس 16 جوان 2022، بمركز التصحيح الكائن بثانوية إلياس دريش بدرارية الجزائر، لأجل مناقشة التصحيح النموذجي وضبط آلية سير عملية التصحيح، تبين بأن النتائج الأولية لتصحيح مجموعة أوراق لعينة من التلاميذ وعددهم 56 ورقة إجابة كانت كارثية، بحيث لم تتعد نسبة الحاصلين على معدل يساوي أو يفوق 10 من 20، 20 بالمائة وأكبر علامة كانت 15 من 20.

ويشير نفس التقرير أن الأساتذة قد اكتشفوا من خلال “التصحيح النموذجي”، بأن إجابة معظم التلاميذ عن التعليمة الأولى في التمرين الثاني (بيّن المسؤول عن رفض الطعم) كانت دون استدلال علمي، لأن التلميذ لا يميز بين التعليمة “حدّد” والتعليمة “بيّن”، واكتفى بتحديد المسؤول عن رفض الطعم فقط وهو الخلايا اللمفاوية الثانية “LT” .

كما وقفوا أيضا على أن إجابات التلاميذ عن التعليمة الأولى في وضعية الإدماج (بيّن سبب معاناة أحمد) كانت بذكر السبب الرئيسي للمعاناة فقط، وهو وجود ورم سرطاني في القناة البنكرياسية، دون ذكر ما يترتب عن هذا الورم من أحداث وعواقب على مستوى العضوية، وذلك لنفس السبب، لأن التلميذ لا يدرك أن التعليمة “بيّن” هي تعليمة مركبة ومفتوحة تتدرج ضمن المهمات المركبة وليس البسيطة.

كما أن معظم التلاميذ لم يرقموا السند المعتمد عليه في الإجابة على تعليمات وضعية الإدماج، واكتفوا بالعبارة “اعتمادا على الوثائق المعطاة ومكتسباتي القبلية”، وبالتالي يحرمون من علامة مؤشر الاستعمال السليم للأدوات.

وتقترح مفتشية التعليم المتوسط على الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، إدخال بعض التعديلات على “التصحيح النموذجي”، من أجل أن يصب في مصلحة قرابة 740 ألف مترشح، وهي الاكتفاء بتحديد المسؤول عن رفض “الطعم” في التمرين الثاني، وإعطاء العلامة الكاملة عند ذكر الخلايا اللمفاوية التالية”LT” ، أو تحديد نمط الاستجابة المناعية المسؤولة عن الرفض “الاستجابة المناعية النوعية ذات الوساطة الخلوية”، مع إعطاء العلامة الكاملة للتلميذ عند تحديد السبب الرئيسي لمعاناة “أحمد” وهو وجود ورم سرطاني بالقناة البنكرياسية مسببا فقر الدم من دون ذكر الأحداث والظواهر التي تتعقب ذلك، بالإضافة إلى إعطاء العلامة الكاملة الخاصة بمؤشر الاستعمال السليم للأدوات في وضعية الإدماج في حالة الاستعمال الضمني للوثيقة من دون ذكر رقمها، أو في حالة استعمال صيغة الجمع للأستاذ كأن يقول، اعتمادا على الوثائق المعطاة ومكتسباتي القبلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!