-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استندت إلى رسالة الرئيس في عيد النصر

“مراسلون بلا حدود” تتهم السلطة بترهيب الصحفيين

“مراسلون بلا حدود” تتهم السلطة بترهيب الصحفيين
ح.م

أدانت منظمة “مراسلون بلا حدود”، ما سمته ” تضييق السلطة بالجزائر على حرية الصحافة وكتابات الصحفيين”، وقالت “إن السلطة بالجزائر أصبحت ترهب الصحافة”.

واستندت منظمة “مراسلون بلا حدود، بموقفها اتجاه السلطة بالجزائر وتعاملها مع الصحافة، بمضمون رسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، التي وجهها يوم 19 مارس، الجاري بمناسبة عيد النصر في البلاد. 

وجاء برسالة الرئيس بوتفليقة التي قرأها مستشاره الخاص، بن عمر زرهوني “هناك معارضة سياسية مزعومة، تدعمها صحافة لا علاقة لها بالمهنية والاحترافية هدفها تيئيس الشعب الجزائري وزعزعة ثقته في مستقبله”. 

ورجحت المنظمة في بيان لها “أن المقطع الخاص بانتقاد السلطة بالجزائر للصحافة المستقلة، لم يرد مباشرة في رسالة الرئيس، وإنما أشخاص من محيط بوتفليقة هم من أضافوها إلى الخطاب بدليل أن هذا المقطع لم يرد في نسخة الرسالة المكتوبة باللغة العربية، ووردت فقط في النسخة المكتوبة بالفرنسية”، مبرزة أن  “هذا دليل على أن من أضاف المقطع، أناس من محيط بوتفليقة”.

وأدانت المنظمة، حبس الصحفي عبد السميع عبد الحي، دون محاكمته، وقد أدخل عبد السميع السجن، قبل 19 شهرا، ورغم دعاوى منظمات حقوقية محلية ودولية، السلطة بالإفراج عنه، إلا أن العدالة لم تبت أصلا في قضيته، ولا أحد يعرف طبيعة التهمة التي تلاحقه، فيما أشارت المنظمة إلى سحب وزارة الاتصال لاعتماد مراسل الشرق الأوسط دون تقديم مبررات مقنعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • العباسي

    والمخزن الصحفيين بمجرد ان صرحو مرض ميمي 6 دخلو السجم والبعض اوقفوه عن مهنته

  • مواطن

    اين دورها من قضية العراق و قضية فلسطين والجرائم المرتكبة في غزة وجرائم فرنسا في رقان ؟ دورها في ابادة المسلمين في افريقيا الوسطى و الفلبين ووووو...؟ لا تنتظروا الخير من هذه المنظمة تستغل رداءة الوضع والواقع مقلق الذي نعيشه و من يعتقد ذلك فهو واهم مهم كنا مختلفين و مهم اشتد الخلاف نقول لهذة المنظمة لا يدخل بين اللحم و الظفر الا الاوساخ!

  • مواطن

    قال تعالى "..وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ.."