-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزارة أكدت أنها تصرفات فردية من بعض المدراء

مراكز تكوين تعذب المتربصين بالماء البارد واشتراكات غير شرعية !

الشروق أونلاين
  • 3416
  • 0
مراكز تكوين تعذب المتربصين بالماء البارد واشتراكات غير شرعية !
الارشيف

يشكو كثير من المتربصين في مراكز التكوين المهني، من غياب أبسط الأدوات المستعملة لتعلم حرف معينة، حيث لا تُوفّر بعض المراكز الأجواء المناسبة لذلك، فزيادة على غياب بعض التجهيزات، يجبر الأستاذ المُكوّن المتربصين على إحضار معهم بعض الأدوات، خاصة في مهنتيْ الحلاقة والطبخ وصناعة الحلويات، رغم أن الحالة المادية لكثير منهم لا تسمح بشراء المطلوب، فغالبيتهم بطالون سجلوا بمراكز التكوين المهني لتعلم حرفة.

 استقبلت الشروق الكثير من اتصالات المتربصات من مختلف مراكز التكوين في مقدمتها مركز التكوين المهني أحمد بلاط ببلدية بوروبة بالعاصمة، تشكين غياب الجو الملائم للقيام بتربص الحلاقة، فزيادة على إحضارهن معدات الحلاقة من مجفف الشعر والأمشاط….لا يوفر المركز المياه الساخنة لغسل الشعر، ما يضطرهن لغسل شعرهن بماء بارد في فصل الشتاء، وهو ما جعل جميع المتربصات يرفضن غسل شعرهن لإجراء الحصة التطبيقية تخوفا من برودة الماء، والطريف أن كثيرات تحضرن معهن قارورات ماء ساخنة صباحا… !! وتستغرب المُتربّصات عدم توفير المركز لسخان ماء رغم معقولية ثمنه، خاصة وأن قاعات المركز تعاني من رطوبة شديدة.

كما تلزم بعض مراكز التكوين المتربصين من نساء ورجال خاصة في مجال صناعة الحلويات وتعلم الطبخ، على التبرع شهريا بمبلغ يتراوح بين 500 و800 دج لشراء مستلزمات صناعة الحلويّات، من فرينة وبيض وسكر وغيرها.

وفي الموضوع، أكد المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التكوين المهني سفيان تيسيرة، في اتصال مع “الشروق” أن الوصاية تهيئ جميع الظروف المناسبة لتكوين المتربص، وتؤكد على ذلك مع مديري 1240 مركز عبر الوطن، وحسبه “مثلا في حرفة الرصاص، عاتبَنا كثيرون لعدم توفير المدافيء في ورشات التكوين، فنوضح لهم أننا نريد خلق مناخ يشبه البيئة الخارجية لعمل الرصاص مستقبلا، فهو يعمل في البرد والحر معا”، وبخصوص الاشتراكات المالية للمهنيين في بعض الحرف مثل الحلاقة والطبخ، أوضح تيسيرة “وزارة التكوين المهني تخصص ميزانية معينة لتجهيز المركز وأخرى لشراء جميع مستلزمات التكوين، والمتربص لا يشارك بأي مبلغ مالي، إلا في حالة ربات البيوت اللواتي تردن تعلم حرفة الطبخ مثلا، فتحضرن معهن أغراضهن، وتأخذن مساء ما صنعنه بأيديهن من حلوى وأكل”، ومع ذلك أكد المتحدث وجود بعض التصرفات الاستثنائية من قبل مديري المراكز، والذين يتهاونون في توفير الجو المناسب للتكوين، ولهذا السبب ترسل الوزارة دوريات تفتيش عادية وفجائية للوقوف على واقع المتربصين .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن الجنوب

    حسب ما أتذكر لقد قرأت في الصحف الجزائرية من مدة زمنية ليست بعيدة عن قدوم الفرنسيين ودخولهم إلى مجال التكوين المهني عندنا في الجزائر ألا يفسر عمليات التخريب هذه التي تمارس في هذه المراكز تمهيدا لإعلان إفلاسها وتسليمها للفرنسيين بالشراكة زعمة مع رجال الأعمال الخواص الجزائريين ؟ ربما لايكون الأمر بعيدا عن هكذا استراتيجية والتي اتبعت فيما مضى لبيع القطاع العام والأراضي الفلاحية لأصحاب الأكتاف والهف بالدينار الرمزي

  • el hachemi

    يتبع...
    أما في ما يخص قطاع التكوين فالتأطير ضعيف جدا فكيف لمربين سابقين قدموا خدمات للقطاع في ما مضى بطرق تقليدية يتم ترقيتهم الى استاتدة متخصصين بحجم أساتدة محاضرين بالجامعة.القطاع في حاجة الى قفزة نوعية في التكوين والا ما هو سبب استراد اليد العاملة البسيطة من الخارج الصينين الماليين السورين المغاربة و غيرهم .أما الشعار المتداول في هدا القطاع و هو التكوين للجميع و الشهادة لمن أبى.نطلب من مسؤولي القطاع تدارك النقائص و الشاركة الفعلية في التنمية .

  • el hachemi

    ان قطاع التكوين المهني هو قطاع توأم لقطاع التربية و هدا القطاع يشتكي ضعف المستوى المتربصين نتيجة المكاسب الهزيلة التي قدموا بها من القطاع الاول
    ولكن ما يغيب عن العقول أن الدولة لا تراعي أدنى اهتمام لموظفي قطاع التكوين فالمقتصدين مثلا يعملون 10مرات أكثر من نظرائهم بقطاع التربية و الدين تم اعفائهم من كل المهام الاجور التوظيف..ومع دلك فالامتيازات المتحصل عليها تفوق بكتير ما هو لنظرائهم التصنيف و تعويظات اضافية و هل تعلم أن عمال قطاع مسؤولون عن تجهيزات بحجم مصانع لمؤسسات متوسطة.-الحكومة لا تعترف .

  • بدون اسم

    " كما تلزم بعض مراكز التكوين المتربصين من نساء ورجال خاصة في مجال صناعة الحلويات وتعلم الطبخ، على التبرع شهريا بمبلغ يتراوح بين 500 و800 دج لشراء مستلزمات صناعة الحلويّات، من فرينة وبيض وسكر وغيرها."
    على القائمين على المركز بيع منتوج الحلويات فيتحصلون على المبلغ الضروري لشراء الحاجيات. يعني من لحيتو بخرلو.

  • بدون اسم

    كاينة يا أخي مأدبات الغذاء يكلوها رؤساء المصالح تع مديريات التكوين و التعليم المهنيين
    ياو يشرب رامي و كوكاكولا و الشواء و المرطبات .... إلخ

  • bouroui

    kayn stagiaire fi hassi messaoud mahromin min el akl wa el ioua wa jayn min wilayat baida

  • aissa

    لان غالبية المدراء يحولون مبالغ الادوات المهنية المخصصة للمتربصين لاعداد مادبة غذاء من النوع الرفيع لاحبابهم خعلى حساب المتربصين فلا يصتطيع لا المفتش المالي و لا احد ان يكتشف هذه الضغرات