مراكز متقدمة على الحدود الشرقية لمواجهة التهريب والجريمة العابرة
عاين اللواء أحمد بوسطيلة قائد الدرك الوطني، خلال زيارته الميدانية إلى ولايات شرق البلاد، جاهزية وحداته في تأمين ومراقبة الشريط الحدودي من المهربين والإرهابيين، ومدى استعدادها لمكافحة كل أشكال الجريمة العابرة للحدود.
ووقف قائد الدرك الوطني بولاية تبسة أول أمس على مشروع إنجاز مركز تكوين للدرك الوطني بالولاية، حيث من المنتظر أن يتم الانتهاء من إنجازه السنة القادمة، بقدرة استيعاب 1500 مقعد بيداغوجي. هذا المركز يضاف إلى مجموعة مدارس ومراكز تكوين للدرك الوطني، موزعة في كل مناطق الوطن، ليتم الشروع في تكوين الشباب الملتحقين بهذا المركز بولاية تبسة لصالح وحدات الدرك الوطني.
وأشرف قائد الدرك على تدشين مركز متقدم لحراس الحدود على الشريط الحدودي بإقليم بلدية بكارية، حيث يساهم هذا المركز في تعزيز الرقابة وتأمين الشريط الحدودي بولاية تبسة ومكافحة التهريب وكل أشكال الجريمة العابرة للحدود.
كما تم تدشين مركز متقدم جديد لحرس الحدود على الشريط الحدودي بإقليم بلدية الكويف حيث يؤدي هذا المركز نفس المهام المسندة لبقية المراكز الحدودية وهي مهام الدفاع عن الحدود وكذا تنفيذ مهام شرطة الحدود.
كذلك بإقليم بلدية العوينات بولاية تبسة عاين قائد الدرك الوطني مشروع إنجاز مقر جديد لقيادة الدائرة الجهوية الخامسة لحرس الحدود والتي تشرف بدورها على قيادة وتنسيق ومتابعة مهام جميع وحدات حرس الحدود بالولايات الحدودية الشرقية، حيث من المنتظر أن يستلم هذا المقر الجديد خلال سنة 2013 بعد الانتهاء من الأشغال.
وبولاية سوق اهراس تفقد اللواء قائد الدرك الوطني مدرسة صف الضباط للدرك الوطني بمداوروش حيث قدمت له شروحات عن مختلف أطوار التكوين والبرنامج لتكوين الدركيين بهذه المدرسة. للتذكير، هذه المدرسة هي ذات قدرة استيعاب لأكثر من 1800 مقعد بيداغوجي. كما عقد السيد اللواء اجتماعا مع إطارات المدرسة، حيث أعطى توجيهات بشأن الاستمرارية في تلقين المعارف المهنية والتخصصية وفق طرق ومقاييس معمول بها عالميا.