مرجعيتنا الدينية صحيحة وساعدت على محاربة الإرهاب والتطرّف
قال أوّل أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى خلال إفتتاحه لسلسلة الدروس المحمدية بالزاوية البلقايدية بوهران، أنّ المرجعية الدينية الصحيحة للجزائر المنبثقة من الهدي النبوي، هي صمّام الأمان للتصدّي لمحاولات زرع الفتنة والطائفية والتطرّف، وسبب النجاح في محاربة الإرهاب، مثلما نجحت الجزائر في محاربة الاستعمار الفرنسي.
وقال محمد عيسى في مداخلة بعنوان “المرجعية الدينية للجزائر من مشكاة النبوة” بحضور وزير الداخلية والجماعات المحليّة وعدد من الولاة المشاركين في اللقاء التقييمي الجهوي، أنّ الجزائر تملك مرجعية دينية صحيحة مستمدّة من السنّة النبوية والتي تعمل المساجد والزوايا على ترسيخها، وأوعز محمد عيسى للمرجعية الدينية للدور الكبير في التصدّي لمحاولات زعزعة الاستقرار الوطني وخلق الفتنة والفرقة والطائفية وأعمال العنف والإرهاب وكذا فكر الغلوّ والتطرّف .
وأكد الوزير إن المذهب المالكي الذي تستند إليه الجزائر كمرجعية دينية يعتبر وسطيا ومعتدلا ويواجه مختلف المخاطر العقائدية والإديولوجية، مشيرا إلى مختلف المحطّات التاريخية للإسلام في الجزائر، داعيا إلى التمسّك بمرجعية علماء الدين، وافتتح محمد عيسى الطبعة الـ11 للدروس المحمّدية بالزاوية البلقايدية الهبرية بسيدي معروف بعنوان “صلاح الأمّة في اتباع رسول الرحمة” والتي ستتواصل إلى غاية 27 من شهر جوان، وستحتضن عدّة محاضرات ودروس ومناقشات.