-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المستشار أحمد مكي، وزير العدل المصري الأسبق لـ"الشروق":

مرسي رئيس ديمقراطي.. وكان يحرص على عدم إراقة دماء المصريين

الشروق أونلاين
  • 7423
  • 0
مرسي رئيس ديمقراطي.. وكان يحرص على عدم إراقة دماء المصريين
ح.م
وزير العدل المصري الأسبق المستشار أحمد مكي

رفض وزير العدل المصري الأسبق، المستشار أحمد مكي، وصف أحداث “3 يوليو 2013” والتي صاحبها الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي، من سدة الحكم، بـ”الثورة”، واصفا ما حدث بأنه “انقلاب” قادته القوات المسلحة بمعاونة من أجهزة الدولة، وتحديدًا جهاز الشرطة، مشيرًا إلى أن وسائل التغيير أو التعديل الديمقراطي هي الانتخابات، وليست الإزاحة بالقوة، مستشهدًا بتولي وزير الدفاع، عبد الفتاح السيسى، سدة الحكم، مؤكدا أنه في حال عدم تقلد أحد قيادات الجيش للمناصب، حينها كان سيُسمى ما حدث بـ”الانقلاب الحميد”.

وتطرق مكي في حواره مع “الشروق”، إلى حكم تصنيف الإخوان وحماس، على أنهما منظمتان إرهابيتان، واصفًا القرار بالخطأ الذي يدفع إلى خطر التحول الفعلي إلى الإرهاب، مشيرًا إلى أن الإرهاب ما هو إلا أحد ردود فعل على الاستبداد والديكتاتورية، مؤكدًا أنه من الصعب أن يحكم مدني مصر في التوقيت الحالي، في ظل تغوّل المؤسسة العسكرية وسيطرتها على أركان الدولة، كما تحدث عن عديد الأوضاع الأخرى. 

  

بداية هناك من يصف ما حدث في 3 يوليو 2013 بأنه “انقلاب”، وآخر يراها “ثورة شعبية”، ما هو وصفك لها؟ 

في الحقيقة عندما يقود الجيش الأحداث، بمساعدة من أجهزة الدولة، بالإضافة لمساندة الشرطة، ثم نجد أحد قادة الجيش، مرشحًا للرئاسة، ثم رئيسًا للجمهورية، لا أجد وصفًا آخر سوى أن 3 يوليو 2013 انقلاب. 

 

لكن الإحصائيات تشير إلى أن هناك ملايين من الشعب خرجت على مرسي، وأن ما حدث هو ثورة شعبية، خرجت لإسقاط الرئيس؟ 

أوافق على وجود رفض شعبي، ولكن وسائل التغيير أو تعديل الديمقراطية للرفض الشعبي هي الانتخابات المبكرة، وليست الإزاحة بالقوة. 

 

تعليق السلطة الحالية حينها، أن الجيش لم يتدخل من أجل الطمع في السلطة، لكنه تدخل استجابة لمطالب الجماهير، وربط ذلك بما حدث في ثورة 25 يناير 2011، عندما تدخلت القوات المسلحة بشكل ضمني للإطاحة بمبارك أيضا؟ 

هناك طرقٌ لتدخل الجيش، ولعل سوار الذهب، قائد الجيش في السودان، خير مثال، عندما لاحظ رفضا جماهيريا للحكومة القائمة آنذاك “حكومة عبود”، فقاد انقلابًا أدى إلى الديمقراطية. 

إذا كان المراد هو مجرد إزاحة رئيس مدني ليحل محله رئيس مدني أكثر قبولاً، عندما يقف الجيش عند هذا الحد، ولا يترشح أحد من قادته، حينها نتحدث عن انقلاب من أجل الشعب وليس طمعًا في السلطة، وأنا أعتقد أن الوضع لم يكن هكذا في مصر. 

  

لو تدخل الجيش وأطاح بمرسي من سدة الحكم، ولم يتقلد أي مناصب في السلطة، في رأيك بماذا كنت تصف “3 يوليو”؟ 

 انقلاب حميد. 

  

في جميع الأحوال تراه انقلاباً؟

 بالطبع هو انقلاب، تدخّل الجيش في الحياة السياسية خطر على الديمقراطية، إلا أن يكون من أجل إزاحة ديكتاتور، بقصد أن يستعيد الشعب حريته في اختيار حاكمه، وليس بأن يكون قائد الجيش هو المرشح للرئاسة.

 

من وجهة نظرك، هل يمكن أن يكون الحاكم وطنيا وفي نفس الوقت فاسدًا؟

 بالتأكيد.. القرآن الكريم خير دليل على ذلك عندما قال الله: “إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت”، وفي موضع آخر “هل أنبّئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”، الحاكم في مصر يظن أنه يؤدي عمله في سبيل الخير للوطن، لكنه في الحقيقة يُحدِث أضرارًا، بدءًا من الرئيس جمال عبد الناصر نفسه، وحتى الآن. 

  

الطبيعى أنه لا يوجد رئيس لا يخطئ، ولا يوجد أي شخص في أي منصب لا يخطئ، ولكن حينما يكون فاسداً فهو ينتهج الفساد في قراراته وفي جميع مؤسسات الدولة، كيف يتساوى المخطئ والفاسد من وجهة نظرك؟

 أنا أسميه خطأ، التعذيب خطأ، البقاء في الحكم 30 سنة خطأ، تزوير الانتخابات خطأ، تقييد المؤسسات وحرية التداول وحرية المعلومات خطأ، تكبيل القضاء وعدم استقلاله خطأ، جميعها أخطاء.


في رأيك هل حكم تصنيف الإخوان وحماس، على أنهما منظمتان إرهابيتان، صواب أم خطأ؟

خطأ بالطبع، في الحقيقة مع كل هذا الضغط، أنت تدفعهما إلى خطر التحوّل الفعلي إلى الإرهاب، وما الإرهاب إلا أحد ردود فعل على الاستبداد، لا يوجد إرهابٌ منظم قائم في بلد ومستشري على هذه النحو إلا إذا كانت بلداً ديكتاتورية. 

لاحظ: أين مقر الإرهاب؟ أين المناطق المنتِجة له؟ الإنجليزي سيتحول إلى إرهابي لماذا؟ الذي يمارس الإرهاب يفعل ذلك بسبب تفشي الاستبداد. 

  

لكن أصابع الاتهام دائما تشير إلى تورط جماعة الإخوان، وحماس، في التفجيرات المتتالية، والعمليات الإرهابية في سيناء، بمشاركة جماعة أنصار بيت المقدس، السلطة والإعلام يؤكدان باستمرار تورط الإخوان.. إن كانت فعلا كذلك تعتبر جماعة إرهابية، ما هو ردك على تلك الادعاءات؟

أعتقد بوجود صلة مباشرة بين الإخوان، بالتأكيد هناك احتمال أن يكون هناك مجرد أفراد منتمين للجماعة، ولكن الأصل في دعوة الإخوان أنها في الأغلب مسالمة، إلا أن يقع أحد منها في أعمال تنطوي على العنف، في أوقات الاستبداد، كما توجد أوقات الضغط ينمو التوجه إلى العنف، فإذا قبضت على شخص مثل شكري مصطفى، وعذبته في السجن، فيؤسس تنظيم “الجهاد” بعد خروجه من السجن، الإرهاب دائما ما يكون رد فعل للضغط. 

  

تقصد أنه أحيانا الأسلوب الأمني الغليظ، والقمع، قد يؤدي إلى تطرف بعض الأشخاص؟

 حتما سيؤدي إلى التطرف، لا وجود للاحتمالات.


 لكن في جميع الأحوال ليست مبرراً للتطرف؟

 بالتأكيد.. التطرف خطرٌ وخطأ، لكن أحياناً أسمع من بعض الإخوان أقوالاً متطرّفة، تصل إلى رفض التفاهم، في حديث سابق قلت: “لو طلب مني الرئيس السيسي المشورة سأعطيه”، ناس اعترضت واحتجت عليّ: كيف تقول هذا الكلام؟

سيدنا علي ومعاوية لما اختلفا، اتفقا على التحكيم، وأفسد الخوارج الحوار، بقتلهم سيدنا علي. 

  

كنت وزيرًا في حكومة الرئيس محمد مرسي وكان لك الكثير من التحفظات، وقلت في أحد التصريحات أنك لا تحب رجوع الإخوان إلى الحكم مرة أخرى، مشيرًا إلى أنهم ليسوا على دراية بشؤون الحكم، لماذا؟

 أنا لا أتمنى رجوعهم، ليس ضيقاً منهم وإنما نصيحة، حيث من الصعب أن يحكم مدنيٌ مصر في الوقت الحالي، أي مدني مهما كان توجّهه، في ظل تغوّل المؤسسة المدنية والعسكرية، دون رضاها، لذلك لابد من التنسيق معها ولابد من رضاها، وأتوقع لها أن ترضى. 

  

عفوا، تتوقع أن ترضى أم لا تتوقع؟

جيش مصر وطنيٌ، وليس جيشا عميلا، وهو حريصٌ على الدولة، ومما الذي لا شك فيه أن جيش مصر يرى أن تولي مدنى للحكم في البلاد سيضعف القوات المسلحة، ولكن السؤال ما هي مهمة الجيش؟ هي الدفاع عن الوطن ضد العدو الخارجي، لذلك لابد أن يتفرّغ لهذه المهمة، جميع الجيوش القوية تتواجد في الدول المدنية، وحكومتها مدنية، يتفرغ فيها الجيش لمجابهة العدو. 

  

لكن لماذا ترى أنه من الصعب أن يحكم مصر مدنيٌ في هذه الفترة؟

  ليس هناك مؤسسات مدنية، ولا خبرة خارج إطار الإدارة الحكومية، يعني ليس ثمّة أحزاب قوية، ليس هناك جامعة، ولا أزهر، ليس ثمّة مؤسسات مجتمع مدني، وجميعهم عماد الحاكم المدني، بالإضافة إلى أن الرأي العام مليء بالشكوك والجهالة نتيجة حجب المعلومات، معظم المصريين لا يعرفون خلفيات الأحداث وملابساتها، ويصدقون أي أوهام. 

 من أجل وجود حاكم مدني، لابد من وجود مؤسسات، لا يكفي أنك تنتخب رئيسا ليكون رئيسا جيدا، لا بد من مراكز خبرة، ومؤسسات تضع سياسة، وترسم الخطط.


 

هل معنى حديثك أنك تفضل أن يكون حاكم مصر في هذه الفترة رجلا عسكريا؟

أنا ضد حكم القوات المسلحة على طول الخط، بدءًا من سنة 1952، بدأنا نتراجع لهذا السبب، لذلك لابد أن يكون الحاكم المدني، متفاهماً مع الجيش، ينبغي أن يؤثر بأن ينسحب من الحياة المدنية بكافة صورها ويتفرغ للعمل العسكرى. 

للعلم، الرئيس السيسي قال لي ذلك أثناء وجودي وزيرًا للعدل، كانت توجد مشكلة أمنية في المحاكم، تمتد إلى الاضطراب، الأمن في المحاكم ليس أمن القاضي فقط، بل أمن المتقاضي، والشهود، حين طالبتُ الرئيس السيسي، بالاستعانة بالشرطة العسكرية، ولو في صورة رمزية لاستعادة الأمن، رفض ذلك، قائلا: “الجيش صورته تضررت من وجوده في الحياة المدنية.. لابد أن يعود إلى ثكناته ولابد أن تكون مهمته الأصيلة الدفاع، خاصة والبلد تحيطه الأخطار”.


 

ما رأيك في محاكمة الرئيس مرسي في قضية “قصر الاتحادية”، خاصة وأنت كنت شاهداً عليها؟

 لست شاهدًا على القضية، أنا شاهد على جلسة حضرتها عقب اقتحام قصر الاتحادية، “كنت جالسا فيها أنا والفريق أول السيسي، وزير الدفاع حينها، واللواء أحمد جمال الدين، وقائد الحرس الجمهوري، وكان الجميع يتحدث عن كيفية فض الاعتصام المحاصِر لقصر الاتحادية، وأبدى الحرس الجمهوري استعداده لإطلاق النار لو حاول أحد الاقتحام، فقال الرئيس مرسى “إلا الدم.. إلا الدم”. 

  

كيف تقيّم محاكمة مرسي في كل القضايا التي يحاكم فيها؟

 أنا غير مطمئن لإجراءاتها، أظن أن الرئيس مرسي الذي شهدته وعرفته، رئيس ديمقراطي حريص على سماع الآراء، وليس من الضرورى أن يعمل بها، أنا كفيل بآرائي، وكنت أعلنها في جميع وسائل الإعلام ولم يؤثر ذلك في علاقتي به على الإطلاق. 

  

في رأيك ما هي أهم التحديات التي تواجه الرئيس السيسي في الفترة الحالية؟

مصر لها مطلب واحد وهو الديمقراطية.. الديمقراطية هي البند السادس في ثورة 1952 التي لم تفلح في تحقيقه، كل هدف الناس، إذا كانت هناك ديكتاتورية لن تلاقي قوتاً، سرّ تخلف مصر والمنطقة العربية هو عدم تحقيق الديمقراطية.


 

ما هو السبيل من وجهة نظرك لتحقيق الديمقراطية؟

ليس هناك سبيلٌ وحيد، هناك أكثر من سبيل، أولا حرية تداول المعلومات، تحرير الإعلام، وليس إعلاما عميلا وموجّها، بالإضافة إلى تحريم الكذب لأنه يقتل أي أمّة، صيانة استقلال القضاء، وحرية تكوين الجمعيات والنقابات والجامعات، حرية الفكر، وحرية الإنسان، وغيرها من السبل التي تحتاج إلى حديث مطوّل إذا أردنا أن نبني. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الحسين الجزائري

    المضادة للثورة ،
    بينما ( الثوريون ) أضعها بين قوسين لأنها لم تكن ثورة بل إنتفاضة و حتى مايسمى بثورة 52 التي قام بها عبد الناصر لم تكن ثورة بل إنقلاب و لكم أن تعودوا لأرشيف الصحافة في ذلك الوقت لتتأكدوا -
    نعود لموضوعنا و بينما ( الثوريون ) سقطوا في فخ الثورة المضادة لثورتهم عبر سياسة فرق تسد بتهويل خطر الإخوان فأصبحوا بفضل آلة الإعلام المصرية القوية ( قصة أم درمان مع الجزائريين مثلا ) إرهابيين خطيرين !!!!!!
    و بذلك تم تمرير الإنقلاب و الكل متواطئ و ظالم للإخوان رغم ماقدموه للشعب من فوائد كبيرة

  • الحرة

    عاش مرسي الشرعية و الديمقراطية مرسي رئيسي يسقط يسقط حكم العسكر 4444444444444444444444444444444444444
    رابعة الصمود رابعة الشموخ رابعة الأحرار صمودكم في الميادين و صبركم و سلميتكم هي قوتكم سينكسر الانقلاب فصبرا آل ياسر ان نصر الله قريب 4444444444444444444444444444444444444

  • بدون اسم

    انت من هو اهل للسلطة
    رجاءا لا نهرف بما لا تعرف

  • بدون اسم

    ما هي الديموقراطية ؟
    الحياة على الطريقة الحيوانية الغربية؟
    الغرب غسلوا عقولكم و جعلوكم تظنون ان الدولة يجب ان تكون اما مثل دولتهم و هي ديموقراطية او غيرها فتكون استبدادية شمولية.
    لكن هناك عدة نماذج ناجحة لانظمة حكم لا تشابهم غربكم الديموخرافي

  • الحسين الجزائري

    الإخوان لهم كل الحق في الترشح ليس كبقية الخلق
    لكن هناك عوامل عدة لأي حركة لتنجح
    الإخوان نجحوا في العمل التوعوي و الإجتماعي و الدعوي و حتى السياسي و قدموا للشعب نموذج في الوعي و الإخلاص
    و عندما فازوا في الرئاسيات طافت إلى السطح الكثير من السلبيات ، فظهر أنهم بعيدون جدا بأن يتولو مسؤولية بلد كمصر فمرسي لم يكن رئيس كل المصريين بل جماعته فقط و لك أن تعود لآخر خطاب له قبيل الإطاحة به لتتأكد من ذلك
    علما أن السيسي أيضا لم يتمكن من ذلك هو أيضا و بل هو أفشل من الإخوان فقط هو لديه إجماع من القوى المضادة

  • بدون اسم

    و هل تعرف انت : الروافض و الخوارج ؟؟؟؟؟

  • kadi.bj

    مرسي كان سيحول مصر الى تركيا جديدة لانه دكتور.ووزرائه نخبة من الخبراء وخاصة وزير التموين.لكن غدر كما غدر كل رئيس شريف .لان الغرب لايريدون ان ترفع الشعوب العربية راسها.وتبقى عبيدا للحكام والذين بدورهم عبيدا للغرب والله كم تمنيت ان يكون مرسي رئيسي

  • بدون اسم

    الانقلاب يساوي الارهاب والسيسي مجرم عميل

  • بدون اسم

    الرئيس مرسي لو اتبع سياسة الحديد و النار مثل كل حكام العرب لما وصل به الامر الى الانقلاب عليه .

  • dido

    الدكتور محمد مرسى هو الرئيس المنتخب الشرعى الوحيد لمصر

  • arabi

    لماذا لا يدخلون الانتخابات و هل الذنب ذنبهم أم ذنب من قتلهم و متي كان الابتلاء و الامتحان غضب من الله أليس تمحيصا ألم تكسر رباعيات الرسول (ص) في غزوة أحد أم كان الأحرى به أن يقبل عرض الكفار في بذاية الدعوة و يحقن الدماء و يستريح و يريح ?

  • بدون اسم

    سبحان الله من ينطق بكلمة الجهاد تسمونه خارجي

    النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

    "لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".

    وأخرجه مسلم

  • tamtam

    مرسي رئيسي، أنا لست مصريا أحب مرسي و أتمنى أن يكون رئيسي و تمنيت لو كان صديقا لأبي. لأنه رجل صادق.

  • سليم

    لو كان يحرص على عدم اراقة الدماء لترك السلطة من البداية و لكن الاخوان اذا رأو الكرسي تناسو شرع الله و الجاهل فقط من لا يعرف حقيقتهم

  • adel

    جهاد في من ايها الخارجي و نطق

  • قاسم

    أظن البعض يجهل تاريخ جماعة الاخوان المسلمين.إذا كانت كلمة الديمقراطية تسبب حساسية عند السلفية المتزمتة والجاهلة للدين والحياة بإعتبارها كفر فأقول لهم أن الديمقراطية مجرد كلمة وهي وسيلة مثل باقي الوسائل في الحياة ولم تطبق ولا تطبق لأن من المستحيل أن يحكم الشعب نفسه الا عن طريق ممثلين عندما يكون لدينا أفضل وأوسع من الديمقراطية لماذا يتطرف البعض بتكفيرها حتى يتهم بمحاربة الديمقراطية ونحن نملك أفضل منها الشورى والحرية الاخلاقية التي تؤدي الى عبوية الله بدل الحرية الاباحية التي تؤدي الى عبودية الفرد

  • moh

    كيف لجماعة دينية طائفية تستمل الدين للاغراض سياسية تستجب لواجبات الديموقرطية?
    هذا غير ممكن.
    حيث ان جماعة الاخوان مكاونة من جزء سري و عسكري و التنظيم مراكب على الولاء و لا على المشاركة و الحوار و الانتخاب كما يلزم كل حزب يدخل الساحة السياسية.

  • أحمد-

    أنت لا تعرف الدين و ادخل روحك في الدين لتلبس رأيك بالدين.
    -لماذا جعل الله الإنسان خليفة في الأرض؟هل جعله الله خليفة في أرضه ليعبده فقط أم ليعمر الأرض أم ليعبده و يعمر الأرض؟
    -الذين(لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ]هم الملائكة.
    -البشر بشر و ليسوا ملائكة.لو التزموا بالدين لما أرسل الله الرسل لهدايتهم.
    -أنتم أتباع آل سلول مقوقعون في مذهب أفسد حرية تفكيركم و عبادتكم.أنتم تعتقدون باطلا..تظنون أن رضا الله يمر حتما عبر السلفية الوهابية و كل ما عداها كفر و تكفير.

  • عبد الله

    هناك وصفة طبية شافية للعقول و القلوب

    الرجاء الإتصال بالدكتور الرضواني

  • أبو فاضل

    لاحول ولاقوة إلا بالل! هل السلفيون لايتبعون الغرب وهم يتسترون بعباءة أنظمة موغلة في التبعية والعمالة ولاعلاقة بالشرع إلا حين تكون في حاجة إلى فتاوي علماء البلاط الذين يفتون حسب الظروف فكفركم بالديمقراطية أيها السلفيون هو الذي غذى الأنظمة الملكية المتخلفة وزرع الدم في عروقها ولسان حالهذه الأنظمة لاأريكم إلا ماأرى

  • الحسين الجزائري

    .../...
    فرقوا الأمة ونعتوها بأوصاف مثل الروافض و الخوارج وووووووالمهم كلهم أهل بدع و كفر إلا هم ، و مع ذلك هدموا بيت رسول الله و أزواجه و أصحابه رضوان الله عليهم جميعا و نبشوا قبورهم بدعاوي عديدة ريثما يتمكنوا من نبش قبره صلى الله عليه وسلم عندها سيكشفهما ربنا تعالى
    .
    .
    أما عن مرسي فهو و الإخوان مظلومون و ستدفع مصر ثمن ذلك الظلم غاليا لأن الله حرم الظلم على نفسه و على عباده
    .
    و لكنه هو و جماعته لم يكونوا أهلا للسلطة أبدا و قد أخطأوا خطأ جسيما لتقدمهم للإنتخابات أصلا

  • الحسين الجزائري

    .../...
    .
    لاحظ و ستجد أن المسلمين لا يتبعون منهج الرسول صلى الله عليه وسلم بل مايسمى بمنهج السلفي و هو عبارة عن تعاليم متشددة في ظاهرها لتطبيق الإسلام ( عكس الرسول الذي كان متسامحا ) و أغلب التشدد ضد مخالفيهم من المسلمين ( أي ضد المسلمين ) و لاحظ السلفيين لم يستردوا يوما شبرا من أراضي المسلمين إغتصبها غيرهم بل الذي فعل هم غيرهم من المسلمين و جهادهم دوما كان ضد بني جلدتهم و يبثون سمومهم لتفريق المسلمين ليل نهار حتى ملكوا مفتاح الجنة يدخلون فيها من يريدون و يخرجون منها من يريدون
    .../...

  • الحسين الجزائري

    الأخ محلل تاريخي رقم 3
    - أولا ما تسميه دولة إسلامية ليست كذلك و هي أبعد ما تكون عن الإسلام فقط قارن بين حادثة الهجرة الأولى للمسلمين إلى حبشة التي فيها ملك لا يظلم عنده أحد كما قال قدوتنا صلى الله عليه وسلم و مافعله ( الإسلامويون ) في ليبيا من قتل لأهل حبشة وهم أبناء سبيل و ستجد أن قدوتهم ليس صلى الله عليه وسلم بل يشوهون دينه
    - تحدثت عن السلفية، هذه الأكذوبة الكبرى و السلفية أو الوهابية هي أكبر مؤامرة في التاريخ على الإسلام من أفكار اليهود الصهاينة و بدأوها بنشر اتلإسرائيليات و كفروا كل مسلم
    ..

  • بدون اسم

    العلمانية هي الحل

  • بدون اسم

    ''قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ''

  • بدون اسم

    بلا ديمقراطية بلا نيلة . '' اذا احب الله عبدا اصاب منه .'' هاذه المحنة فيها منحة كبيرة لكل من احبه الله, دليلها الانس بالله والتقرب منه وتحقق العبودية لله اللتي هي العز الحقيقي وليس كرسي الحكم. المهم ان الاخوان لم يتورطو في دماء المسلمين. اما مسالة استرجاع الحكم : '' قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء بيدك الخير انك على كل شيئ قدير.'' عندما يريد الله فسياتيكم الحكم سعيا ولو هربتم منه. '' ياايها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلاة.'' وايضا '' الدعاء هو العبادة.''

  • روماااانسي

    صحيح الرئيس السابق مرسي رئيس اتى بانتخابات ديمقراطية ,,, لكن السؤال المطروح ,, هل جماعة الاخوان يامنون فعلا بالتعددية وبالديمقراطية ؟؟ ونبد الطائفية ؟ ام يحتقرون الغير اخواني ؟؟ او يحتقرون حتى الاخوان من الدرجة الثانية ههههه ؟؟ جماعة الاخوان جماعة مثلها مثل الجماعات الدينية الاخرى ,,, تحتقر بقية الناس ,وتعتقد انها على حق والاخرون على باطل ,, وهدا حال الجماعات الاسلامية كالوهاااابية او الاخواااانية ,,, ادخلو لمواقعهم الالكترونية وتتأكدون من صدق كلامي ,, العالم الاسلامي عالم متخلف للاسف هدا وقعنا

  • شيشناق

    مرسي رئيس ديمقراطي تنقصه كاريزمه الرجل الحديدي لانه في السياسه لا مجال للعاطفه و الخطابات الرنانه و تجييش الرأي العام و ملء الساحات بالحشود .
    السايسه تعني الثبات و التمركز و التغلغل و قطع الطريق و الاحتواء و تقوية البطانه و عقد التحالفات لحماية مكتسبات الثورة و الديموقراطية من الدسائس و المكائد !

  • محلل تاريخي

    لو كانت جماعة الاخوان تطبق شرع الله و تكفر بالديموقراطية و تتبع منهج السلف الصالح لما وصلت الى الاهانة و الذل .

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

    مثلا الدولة الاسلامية نجحت في انشاء دولة لانها تتبع المنهج السلفي .

    و انتم تداهنون الغرب منذ 80 سنة و لم تحكموا . و السبب واضح هو بعدكم عن الدين.

  • Ibn-Theveste

    سيدي العزيز : لله درّ من قال :
    لا تظلمن إذا كنـت مقتدراً --- فالظلــم ترجع عقباه إلى الندم
    تنام عيناك والمظلـوم منتبـه --- يدعو عليك وعيـــن الله لم تنم
    و قال آخر :
    أما والله إن الظلم شؤم --- و ما زال المسيء هو الظلوم
    ستعلم يا ظلوم إذا التقينا --- غداً عند المليك من الملوم

  • بدون اسم

    يا أهل مصر عز الجهاد أو ذل السلمية