-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التقتها صدفة في الشارع

مرشدة دينية تقنع فتاة بالتراجع عن تناول سم قاتل!

سمية سعادة
  • 13022
  • 0
مرشدة دينية تقنع فتاة بالتراجع عن تناول سم قاتل!
الأرشيف

إذا كانت بعض المرشدات الدينيات في الجزائر اكتفيتن بأدوار ثانوية تدخل في إطار محو الأمية وتدريس القرآن للأطفال الصغار، فإن عددا قليلا من المرشدات اضطلعن بمهمة تقويم الاعوجاج في المجتمع، وإعادة الفتيات اللواتي زغن عن سواء السبيل إلى رشدهن، من بين هؤلاء، راضية هلال، المرشدة بأحد مساجد ولاية سطيف التي استطاعت أن تنقد فتاة من الانتحار، وتمكنت من إقناع أسرة بالعودة إلى الإسلام بعد أن اعتنقت المسيحية.

دون ترتيب، ودون موعد سابق، التقت بها على ناصية الشارع، فكانت السبب في إنقاذها من الانتحار، حول هذا الموضوع، تقول راضية، المرشدة المتطوعة بمسجد “البشير الإبراهيمي” ببوقاعة منذ أكثر من عشر سنوات عن فتاة تبلغ من العمر 30 سنة التقتها صدفة: “كانت تسير في الاتجاه المعاكس، ثم تتبعت خطاي إلى المسجد دون أن يكون لها سابق معرفة بي، وسألتني إن كانت لدي الرغبة في الاستماع إليها قبل أن تقتل نفسها”. تضيف راضية: “أبديت اهتماما كبيرا بما ستقوله، وعلمت منها أنها تحمل سما قاتلا كانت ستشربه بين المغرب والعشاء للتخلص من حياتها بعد أن ارتكبت خطيئة مع شخص وعدها بالزواج ثم تخلى عنها”.

وتتابع راضية قائلة: “وقبل أن تنفد جريمتها في حق نفسها، كتبت رسالة وداع لعائلتها تتضمن سبب إقبالها على الانتحار” ومن حسن حظ الفتاة، أنها التقت بمن يثنيها عن فكرتها قبل أن تنفذها، لأن المرشدة ذكرتها بعقاب الله للمنتحر رغبتها في رضاه والتوبة إليه الأمر الذي جعل الفتاة التي استنجدت بها تتراجع عن فكرة الانتحار، وتنتسب إلى المدرسة القرآنية كطالبة. 

وبحكم إشرافها على المدرسة القرآنية بذات المسجد، استطاعت راضية هلال إنقاذ  إحدى العائلات من اعتناق المسيحية، وكان ذلك بفضل إحدى طالباتها التي أبلغتها أن جيرانهم في الحي أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من اعتناق المسيحية، وقد بدأوا فعلا في ممارسة بعض الطقوس النصرانية بسبب التأثير الذي مارسه الابن العائد من الخارج على العائلة التي استسلمت له وتخلت عن الإسلام، وأدركت المرشدة الخطر الذي يحدق بهذه الأسرة، فحبكت خطة ذكية لاستدعاء الأم وابنتيها إلى المسجد، حيث أبلغتهن عن مشروع زواج، فاستجبن لها وزرنها في المسجد، لكنها سرعان ما فاتحتهن في موضوع التنصير، وحدثتهن بإسهاب عن أمور تتعلق بالعقيدة، الأمر الذي جعلهن يعلن توبتهن، ويعبرن عن ندمهن الشديد عن تفكيرهن في ترك الإسلام، وقد تمكن من إقناع بقية أفراد الأسرة بالعودة إلى رحاب الإسلام الذي تركوه في لحظة ضعف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!