الجزائر
جثث‭ ‬حية‭ ‬منتوفة‭ ‬اللحم‭ ‬تعيش‭ ‬بقارورات‭ ‬الأوكسجين

مرضى‭ ‬صقل‭ ‬الحجارة‭: ‬‮”‬ساعدونا‭ ‬على‭ ‬مفارقة‭ ‬عالمكم‭ ‬الموبوء‭ .. ‬بكرامة‮”‬

الشروق أونلاين
  • 13470
  • 27
تصوير‭: ‬مكتب‭ ‬باتنة

“يا لي رايح لتكوت هز عوينك لتموت” مثل قديم ينطبق على أهل تكوت هذه المنطقة المتمردة جنوب ولاية باتنة، للموت أسباب متعددة لكن للموت في تكوت سبب آخر مرتبط باقتصاد إبادة يمارسه العمل على شبان وسكان احترفوا كسب العيش من الحجارة، ليصبحوا بعد سنوات مهنة وحرفة للموت الذي خطف زهرة الشباب ورمّل نساء في ربيع العمر، وترك أطفالا يتامى على حافة حياة أشبه بالجبانة، وأنت تدخل المدينة الواقعة أصلا في طريق مسدود، تدرك للوهلة الأولى أن الحياة هنا بلا أفق، غير جنائز ضحايا نحت الحجارة أو”تازروفت” باللهجة المحلية.

مقالات ذات صلة