مرضى محجوزون في المستشفيات لمنع انتشار العدوى
كشف رئيس جمعية “إيدز” وهي إحدى الجمعيات الناشطة لمكافحة مرض السيدا، عن نقص في الأدوية الخاصة لعلاج مرض الإيدز، كما رفعت مجددا نقابة الصيادلة تقريرا يشير إلى ارتفاع قائمة الأدوية المفقودة بالسوق إلى 480 دواء.
أوضح عثمان بوروبة رئيس جمعية مرضى “الإيدز” أن كل من دواء “سبوكرين” و”أمفير” يعتبر من بين أهم الأدوية المفقودة لمرضى الإيدز. كما دقت ناقوس الخطر جمعية أمراض الكلى وجمعية التهاب الكبد الفيروسي وجمعية الضغط الدموي بسبب نقص الأدوية في الصيدليات لأكثر من شهر ونصف .
واضطرت العديد من المستشفيات الى حجز المرضى داخل المستشفيات لمدة أطول بسبب عدم توفر الأدوية، كما لا يزال الأولياء يشتكون من فص لقاحات الأطفال. ووجهت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات ثاني إنذار تحذيري إلى مخبر خاص ممول لهذا النوع من الأدوية بسبب تقاعسه عن توفيرها. وتشهد بعض المستشفيات نقصا حتى في الأمصال و”السيروم “، كما يتم توجيه المرضى في سيارات إسعاف نحو المستشفيات الجامعية بسبب نقص هذا النوع من المواد الصيدلانية.
من جهة أخرى، بررت اللجنة الوطنية لمتابعة نقص الأدوية عن مواجهتها لمشكلة نقص الأدوية بضخ 10ملايير دينار لمواجهة نقص بعض الأدوية على المستوى الوطني وتم التأشير على العملية نهاية الأسبوع الماضي. حيث تم ضخ مبالغ مالية للصيدلية المركزية من أجل ضمان سيرها بفعالية خاصة وأنها الهيئة التي توفر منتوج الأدوية لكافة المؤسسات الإستشفائية .
ويشير تقرير نقابة الصيادلة إلى أن الأدوية المفقودة في السوق يقدر بنحو 480 دواء من مجمل 5400 دواء متداول في السوق الجزائرية. ومن المنتظر أن ترفع رسميا النقابة الوطنية الجزائرية للوكالات الصيدلانية تقريرها الأخير للوزارة الوصية بشان الأدوية المفقودة.
وتشهد سوق الأدوية تضاربا في الأرقام الحقيقية لعدد الأدوية المفقودة، ففيما تشير نقابة الوكالات الصيدلانية إلى أن عدد الأدوية المفقودة يقدر بـ120 دواء فقط، تشير نقابة الصيادلة أن العدد الحقيقي يقدر بـ480 دواء، وتشير أرقام وزارة الصحة إلى أن العدد الحقيقي هو 32 دواء فقط في السوق الوطنية.