مزورو وثائق مرتزقة القذافي في قبضة أمن ورڤلة
أودع قاضي التحقيق لدى محكمة ورڤلة شبكة دولية خطيرة مختصة في الإجرام الحبس المؤقت تتكون من عدة عناصر، منهم اثنان تم توقيفهما والبقية في حالة بحث، حيث عثر بحوزة المتهم الرئيسي على تجهيزات متطورة تستعمل في تزوير أختام الدولة ومحررات إدارية ورسمية تتعلق بشخصيات هامة بالولاية وأخرى وطنية منها تزوير بطاقات التعريف لأجانب، التحقوا للقتال في ليبيا وهم ليسوا جزائريين إلى جانب مغربي تحصل على بطاقة مزورة لا زالت الأبحاث جارية عنه بورڤلة.
- تفكيك هذه الشبكة اعتبرته مصادرنا الأمنية سندا عمليا لتفكيك شفرة التهم الموجهة للجزائر بدعم قوات القذافي، إذ من المرجح أن تكون الشبكة المختصة وراء جميع وثائق الهوية المزورة للأفارقة الذين يحاربون إلى جنب مليشيات النظام الليبي بأسماء جزائرية مزورة، هذا وقد رفعت الجهات الأمنية المختصة تقريرا مفصلا إلى السلطات العليا في البلاد لاتخاذ التدابير المناسبة في ظل موجة التكالب على الجزائر بشأن الصراع في ليبيا.
- كما سيتوسع التحقيق الأمني وكذا القضائي الأيام القادمة لكشف ملابسات هذه القضية الخطيرة جدا والأولى من نوعها في تاريخ المنطقة الصحراوية القريبة من الحدود مع الجماهيرية، حيث يسهل التنقل إليها بعد الحصول على البطاقات المزورة في أقل من 10 ساعات برا، وبالرجوع إلى مصادرنا فإن العصابة ذات السوابق العدلية احترافت التزوير وقد دخل عدد من عناصرها السجن في الماضي بعد تورطهم في قضايا مختلفة، أما مساعد العقل المدبر وهو من مدينة تڤرت ويكنى “كولمبو” فله علاقة بمافيا ترويج المخدرات في دولة إيطاليا وعمل حسب نفس المصدر في مجال تمرير أطنان من الكيف إلى الجزائر، وأثناء تفتيش منزل رئيس العصابة المسبوق قضائيا ويدعى “س، ق ” 48 سنة، عثرت مصالح الأمن الحضري الثالث بورڤلة التي نفذت العملية ليلا باحترافية كبيرة على تجهيزات تكنولوجية تستعمل في الإجرام المنظم منها أختام وإمضاءات تخص رؤوسا كبيرة بالولاية ومقاولين وإداريين، زيادة على بطاقات الإعفاء من الخدمة الوطنية مزورة بكيفية مذهلة وعقود الملكية وشهادات عمل بشركات وطنية وسجلات تجارية وبطاقات رمادية لمختلف السيارات المسروقة، وتعد هذه العصابة المفككة من طرف عناصر الشرطة ذات امتداد دولي خاصة وأن من بين المستفيدين من هذا التزوير أجانب فضلا عن العثور على صكوك بنكية مزورة تم من خلالها تحويل أموال جمة من أرصدة عدة ضحايا.