مزيان إيغيل: أنيلكا نكرة في ”النصرية”.. وكرامتي سبب استقالتي!!
فتح مزيان إيغيل المدرب الوطني الأسبق النار على نجم المنتخب الفرنسي سابقا نيكولا أنيلكا، مبرزا أسباب خلافه معه، والسبب الحقيقي الذي دفعه للاستقالة من تدريب فريق نصر حسين داي، مشيرا إلى أن أنيلكا نكرة في بيت النصرية، ولا تربطه أي وثيقة رسمية بالنادي، مفندا بذلك الأخبار التي تؤكد أنه المستشار الرسمي لرئيس مجلس الإدارة محفوظ ولد زميرلي.
وكانت إدارة “النصرية” قد سبق لها، وأن طلبت من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، رخصة استثنائية خلال فترة التحويلات الأخيرة، قصد تأهيل أنيلكا (36 سنة) للعب مع الفريق، غير أن “الفاف” اعتذرت ورفضت خرق القوانين التي تنص على ضرورة أن لا يتجاوز أي لاعب أجنبي يستقدم إلى فريق جزائري السن القانونية المحددة (28 سنة)، ما جعل إدارة ”النصرية” تحتفظ بالدولي الفرنسي في طاقمها الإداري دون تحديد دوره الحقيقي في الفريق.
وقال إيغيل في حوار أجراه مع صحيفة “العربي الجديد “القطرية” أؤكد لكم أن هذا الشخص لا تربطه أي وثيقة مع النادي، وأنه يعتبر ضيفا على “النصرية” فقط، بحكم الصداقة التي تربطه مع رئيس النادي.. أنا شخصيا لا أعرفه وهو بالنسبة لي شخص غريب في الفريق”، مضيفا: “في إحدى الحصص التدريبية شاهدته يقترب من بعض اللاعبين ويمدهم بالنصائح ويطالبهم بتنفيذ أوامره، أنا مدرب لدي كرامتي وأرفض أن يتدخل في عملي أي شخص مهما كان اسمه ووزنه في النادي، ناهيك إذا تعلق الأمر بشخص غريب عن الفريق، لذا قررت الاستقالة حفاظا على كرامتي”.
وعن حقيقة اعتدائه على الدولي الفرنسي سابقا، بعد هذه الحادثة، نفى إيغيل ذلك جملة وتفصيلا، وقال: “هذا الكلام عار من الصحة، ولم أسمع بذلك إلا عبر بعض وسائل الإعلام الجزائرية.. أقسم بالله أنني لم ألمسه، وحتى اللاعب نفسه لم يقم بتقديم شكوى ضدي كما نشرته بعض الصحف، صحيح أنني لم أتحمل وجوده فوق أرضية الميدان، لكن مبادئي وتربيتي لا تسمح لي بالاعتداء على الضيوف..ليست مجنونا حتى أقوم بضربه”.
وأمام هذا الوضع، لم يتوان إيغيل في انتقاد بعض وسائل الإعلام والصحفيين، مؤكدا أنهم يمارسون مهنة الصحافة من أجل إثارة الفتن فقط.