مسؤولة أممية تدعو إلى “تحقيق فوري وشامل” حول قصف مدرسة للبنات جنوبي إيران
دعت نائبة مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ندا الناشف يوم الإثنين، إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه وشامل، حول قصف مدرسة للبنات في “ّميناب” جنوبي إيران، في بداية العدوان الأمريكي على البلاد.
وقالت الناشف في فعالية لمجلس حقوق الإنسان الأممي، إن “الأطفال في منطقة الشرق الأوسط محاصرون في دوامات عنف لا هوادة فيها. فيما ترزح المنطقة مجددا تحت وطأة الاضطرابات”.
وأشارت الناشف إلى “الصور المفجعة من أنقاض مدرسة للبنات في ميناب. حيث حقائب الظهر الملطخة بالدماء، تروي قصص مؤلمة عن الثمن البشري الباهظ للتدمير العبثي”.
منظمة الصحة العالمية تحذّر من هطول أمطار ملوّثة بالنفط في بعض مناطق إيران
قبل أن تشدّد على “ضرورة إجراء تحقيق فوري ونزيه وشامل في هذا الهجوم”. مذكّرة بأن الهلال الأحمر الإيراني أفاد بـ”تضرر أو تدمير أكثر من 65 مدرسة منذ بداية التصعيد”.
وأعلن محافظ مدينة “ميناب” الإيرانية في وقت سابق، استشهاد 165 تلميذة جراء الهجوم. إلى جانب إصابة 96 أخريات بجروح.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.
بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.