-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسؤولون أمريكيون: لا مكان للأسد في محادثات سوريا

الشروق أونلاين
  • 1309
  • 1
مسؤولون أمريكيون: لا مكان للأسد في محادثات سوريا
ح م
الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث لمجموعة من الصحفيين

أكدت الولايات المتحدة، الاثنين، أنها لن تتفاوض على الإطلاق مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد، مبتعدة عن تصريحات أدلى بها وزير الخارجية جون كيري وألقت بشكوك على أي احتمالات فورية بإجراء محادثات عن طريق طرف ثالث للتوصل إلى حل للحرب الأهلية في سوريا.

وقوبل اقتراح كيري الذي أدلى به في مقابلة مع تلفزيون سي بي إس يوم الأحد، بأنه يمكن أن يصبح للأسد مكان في جهود التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع السوري، انتقادات سريعة من حلفاء أوروبيين وعرب.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية في مساع لتهدئة العاصفة وتوضيح تصريحات كيري، أن موقف واشنطن بشأن الأسد لم يشهد تخفيفاً.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إنه بينما تقبل الولايات المتحدة إن هناك حاجة لأن يشارك ممثلون لحكومة الأسد في أي مفاوضات “فإن هذا ما لن يحدث ولن يحدث على الإطلاق – وهذا ما لم يكن الوزير كيري يقصده – أن يكون الأسد نفسه“.

وقالت ساكي للصحفيين: “ما زلنا نعتقد.. أنه لا يوجد مستقبل للأسد في سوريا”.

وأوضحت واشنطن، أن أولويتها الكبرى في سوريا هي القتال ضد متشددي تنظيم داعش الذين استولوا على أراض واسعة في البلاد بالإضافة إلى أجزاء من العراق. ودخلت الحرب الأهلية في سوريا عامها الخامس الآن ونزح ملايين السوريين ولا يظهر الأسد أي علامة على أنه سيتخلي عن السلطة.

وقال كيري عندما سئل إن كانت الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع الأسد، “ينبغي علينا التفاوض في نهاية المطاف”. وأضاف “كنا على استعداد دوماً للتفاوض في سياق عملية جنيف”، في إشارة إلى مؤتمر عقد في 2012 دعا إلى تدشين مرحلة انتقالية عن طريق التفاوض لإنهاء الصراع.

وذكر كيري، أن الولايات المتحدة ودولاً أخرى لم يحددها تبحث سبل إحياء العملية الدبلوماسية لإنهاء الصراع في سوريا.

وقالت ساكي، إن الولايات المتحدة تجري “مناقشات عديدة” مع الروس – حلفاء الأسد – بالإضافة إلى شركاء أوروبيين وعرب.

وعندما سئلت، إن كانت هناك أي جهود دبلوماسية جديدة تجري عن طريق طرف ثالث مثل الأمم المتحدة، قالت ساكي: “لا توجد عملية تجري الآن.. ولا توجد عملية على وشك أن تبدأ“.

وقالت إن الولايات المتحدة منفتحة على سماع المزيد بشأن اقتراح روسي لعقد محادثات سورية جديدة، لكنها أضافت أنها لا يمكنها التكهن “بنتيجة يمكن أن تحرك الكرة إلى الأمام“.

وتزعمت الولايات المتحدة جهوداً لعقد محادثات بدعم من الأمم المتحدة في جنيف العام الماضي بين المعارضة السورية ووفد حكومي. وانهارت المحادثات بعد جولتين. وعقدت روسيا محادثات ضمت بعض شخصيات المعارضة والحكومة في جانفي، لكنها لم تثمر عن تقدم يذكر وقاطعها تحالف المعارضة الرئيسي.

وقالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء، إن روسيا وجهت يوم الاثنين، دعوة إلى مبعوث الأمم المتحدة بشأن سوريا لجولة ثانية من الاجتماعات من المقرر أن تبدأ في أفريل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • miloud58

    أنتم السبب في الخراب الذي يجري في منطقة الدول العربية أتركونا وشأننا نحن أحرار لا دخل لكم دعونا نسوى أمورنا لوحدنا ..
    نحن دولة ذات سيادة ولنا تاريخ عريق ..
    أنتم لا تاريخ لكم لقد اكتشفنكم وأنت تعيشون حياة بدائية اليوم تريدون أن تفرضوا علينا سيادتكم وهذا لم يمكن أن يحصل نحن أصحاب قرار الموت أو الانتصار وعودة العرب إلى قوتهم الحقيقية ..
    سيأتي اليوم والنصر للعرب وتعود مكانتهم بكل جدارة إذا بقى فرد واحد مخلص سينقض العرب من الأزمة وتعود المياه إلى مجاريها..