-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس ديوان رئاسة الجمهورية سابقا الجنرال حسين بن معلم لـ "الشروق":

مسؤولون كبار نصحوا الشاذلي.. لكنه استخلف بلهوشات بنزار!

الشروق أونلاين
  • 17801
  • 0
مسؤولون كبار نصحوا الشاذلي.. لكنه استخلف بلهوشات بنزار!
الشروق
حسين بن معلم

كشف الرئيس الأسبق لديوان رئاسة الجمهورية الجنرال حسين بن لمعلم أنّ الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد قد استشار مجموعة من كبار المسؤولين في الدولة قبل تعيين اللواء خالد نزّار لتولّي قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي سنة 1989 خلفا لعبد الله بلهوشات، مؤكّدا أنه شخصيا قد أعطى للرئيس موقفه من القرار والرجل.

تحفّظ الجنرال حسين بن معلّم بشأن التعليق حول التصريحات التي أطلقها وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، والتي اتهم من خلالها رئيس الجمهورية الراحل الشاذلي بن جديد، بأنه لم يكن يبالي بخطورة الأوضاع نهاية 1991، وذهب لحدّ الحديث عن تحالفه مع الفيس لاقتسام السلطة، معتبرا أنّ الرئيس لم يكن يهمّه حينها سوى الهروب من المسؤولية!

 وفي اتصال معالشروقأمس، قال رئيس ديوان الراحل الشاذلي إنه كان مسؤولا برئاسة الجمهورية على الورق فقط، حيث لا علم له بما جرى في تلك الفترة، وبالتالي فإن خالد نزّار، ومن موقعه الأمني الحسّاس، يبقى هو الأدرى بحقيقة الأوضاع التي عرفتها البلاد، دون أن يعني ذلك تأييدا لكلامه في حقّ الرئيس الفقيد.

وأوضح المتحدّث أن القرارات المصيرية والنقاشات الحاسمة لم تكن تتمّ داخل مبنى الرئاسة بل خارجها، في إشارة لهيمنة العسكريين على السلطة آنذاك، وبالتاليلم أكن على غرار أمثالي على علم بحقائق الأمور، مؤكّدا أنه لم يكن يقابل الرئيس باستمرار بل نادرا، وهو في موقع رئيس ديوان بالرئاسة!.

وعن خلفيات الاتهامات التي كالها اللواء خالد نزّار ضد عهدة الرئيس الشاذلي بن جديد، مع أنه صاحب الفضل في ترقيته وتقليده مناصب المسؤولية العسكرية والسياسية، فقد رفض بن معلم الخوض في القضية، وقال إنّ الرئيس هو من عيّنه ووضع فيه ثقته وقدّمه على الآخرين، فهو وحده من يتحمّل اليوم تبعات خياراته.

وعن صحّة ما يشاع حول ندمه وتصريحه لمقرّبيه بأن تعيين خالد نزّار لوزارة الدفاع هو خطأ حياته الأكبر، ردّ المتحدث بالقوللا ينفع الندم بعد فوات الأوان، وكشف في هذا السياق، أن الرئيس قد استشار كبار مسؤولي الدولة قبل إقدامه على قرار اختيار نزّار لقيادة الأركان عام 1989، مؤكدا أنّ هؤلاء قدّموا وجهات نظرهم، وأعطوا رأيهم في الخيار، وفي النهاية فضّل الشاذلي العمل معه على حساب الكفاءات والشخصيات التي كانت في متناوله، بل قدّم له وزارة الدفاع السيادية على طبق من ذهب.

 هذا، ورفض حسين بن معلم الكشف عن تفاصيل موقفه الشخصي من خالد نزّار الذي أدلى به للرئيس الراحل، كونه من أول المستشارين، واعدا القراّء بمعرفة الحقيقة وملابسات القرار في الجزء الثاني من مذكّراته الذي سيصدره مستقبلا.

 

وتطرح شهادة اللواء بن معلم الجديدة حول استشارة الشاذلي لمحيطه، في منح نزّار مواقع المسؤولية العليا في الجيش والسلطة، علامات استفهام إضافية في علاقة الرجلين، فهل يعني رئيس الديوان الأسبق أن كبار رجالات الدولة قد نصحوا الرجل بالابتعاد عن الضابط السابق في صفوف الجيش الفرنسي، غير أنّ الشاذلي ضرب بموقفهم عرض الحائط، ليدفع فيما بعد ثمن  الخطأ الاستراتيجي، أم أنّ الرئيس كان مغلوبا على أمره مثلما يردّد البعض، حيث تركّزت سلطة القرار الفعلي فيمجموعة لاكوست، وبالتالي لم يكن الرئيس مخيّرا في تعيين نزّار، وهي المعطيات التي تبقى حتى الآن في حكم الغامضة أو المجهول، إلى أن تتكشّف حقائق التاريخ من أفواه صانعيه.. القضية للمتابعة.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سليم بن محفوظ

    الشاذلي افضل من بومدين :
    - هو غير سفاح فليس في عهده قتل كريم بلقاسم و خيذر
    - خلص الجزائر من الاشتراكية و الشيوعية
    - فتح المجال للتعددية و حرية الرأي و التعبير
    -محب للدين و للعلماء
    -دفعة لاكست اتى بها بومدين و عندما جاء الشاذلي كانت متمكنة و قوية
    -الاستشارة ليست ضعف بل حكمة

  • ولد توفمبر

    الحاضر جني الماضي والمستقبل رهن هما

    الجزائر راحت ضحية همينة العسكري على السياسي أثناء الثورة وبعد الإستقلال إلى اليوم والدليل أن من حكموا الجزائر إلى اليوم معضمهم عسكريون "أبناء النظام".
    الشعب محكوم ولم يحكم أبدا: والدليل كل الإنتخابات التي أجريت منذ الإستقلال إلى اليوم قد زورت باستثناء واحدة أو اثنين.

  • franchise

    -و لكن قضيتهم بدات من كريم بلقاسم,فهو اول الذين اشرفوا على ادماج هؤلاء الكابرانات ابان الثورة , و اضن ان العاطفة لعبت دور كبير في الصراع الدائم بين المجاهدين و و هؤلاء الجنود ,و لم يتخطوا البغض و الكراهية التي نمت بينهم ,فبقينا مفتونين الى الاان.

  • franchise

    -لا اضنك فهمت تعليقي و لا اضن انك تفقه الكثير في فن القيادة
    -الدكتاتوري هو الدرجة القصوى في الانفراد بالسلطة,و املاء القرارات بشكل احادي
    دون الاكتراث بالمشاورة ,و يقابله في الدرجة الدنيا القائد ضعيف الشخصية ,ليس حازم ,
    و لا يتحكم في اي شيء,,و كلا النمطين غير صالحين لممارسة السلطة
    ,,الرئيس بن جديد ينتمي الى النمط الثاني,و كل الشهادات تدل على ذلك.
    ,فالناس لا يريدون دكتاتوريا ,و لكنهم يحبون قائدا قويا كبومدين مثلا.

  • يوسف

    يجب أن نقرأ التاريخ قراءة صحيحة بدون عاطفة. بوخروبة هو من مكن الحركة إنتع فرنسا ( كبرنات فرنسا) من التغلغل في مفاصل الدولة و الإستلاء على الحكم سنة 1992. بوخروبة قضى على المجاهدين الأبطال قبل و بعد الإستقلال و استولى على الحكم سنة 1965 بمساعدة كبرنات فرنسا. و وضع عاى رأس قيادة الدرك الحركي بن حركي أحمد بن شريف و الحركي بن حركي عبد القادر شابو كأمين عام لوزارة الدفاع و حعل الأمن العسكري شواكرة و إلى اليوم على الشعب الجزائري.نحن عشنا السنوات الأولى للإستقلال في ما تركته فرنسا الإستعمارية .......

  • عبد الله

    لو تكلم في ذلك الوقت لاتهمتموه بالخيانة, و الجهوية و لسجن و نفي او اغتيل. الم تكونوا تصفقون و تهللون للنظام رغم انه كان يعيث الفساد امام الجميع! ان السيد اللواء اختار مجبرا - حسنا فعل- ان يغير المنكر بقلبه و هو اضعف الايمان. فبقي داخل النظام غير بعيد عن رجاله ليراقبهم و يرى ما يحدث فيشهد اليوم بعد زوال اخطار القتل و السجن و النفي على ما عرفه. اشم في تعاليقكم رائحة الحنين الى زمن تكميم الافواه و رغبة في الدفاع عن الذين قادوا البلد الى الهاوية!! بئس العقلية و بئس الرجال انتم.

  • بدون اسم

    (..مسؤولين كبار..)كخ كخ كخ..كبار في ماذا...في البطون...في ................

  • رفيق

    انت على خطأ فالذي يستشير الأخرين قبل اتخاذ قرارات مصيرية هو القائد الحقيقي و الرجل المسؤول أم أنك تريد رجلا يقرر بنفسه كل شيئ فهذه من صفات الدكتاتورية راجع نفسك فالشاذلي هو رجل نقي و على كل حال الله يرحمه فلا يوجد شخص دون أخطاء

  • franchise

    عشنا قرابة 50 سنة من الجفاف الاعلامي ,لا نعرف كيف اخذوا اتفه القرارات ,و الان و بدات بعض الالسنة تتحرك ,تريدونهم ان يسكتوا..?????!!!!!

  • عمر بن عمر

    اها اها اها لكي الله يا جزائر نعم الرجل الشريف لا يلاطخ بالفساد

  • عمر بن عمر

    ماذا يكتب عنكم التاريخ كنتم اسؤ قوم حكمتم الجزائر

  • عبد الله

    و ماذا كان عليه ان يفعل?يستقيل و يمارس مهنة "كلاندستان" بسيارته? معقول. سنة 1987 عدت الى وهران من مغنية فانزلتنا سيارة الاجرة في موقف بعيد عن وسط المدينة فبحثنا انا و صاحبي عن تاكسي ينقلنا الى فندقنا فلم نجد. ركبنا سيارة كلاندستان و كان رجلا كهلا انيقا و تبادلنا اطراف الحديث و سالنا فاشبعنا فضوله ثم اعترف لنا انه كان بعد الاستقلال في منصب جد حساس في الدولة و لكنه فضل ترك مكانه و الاسترزاق بسيارته لانه لا يقبل ان يتسخ بالشر الذي يسيطر على البلاد و قال لنا ان البلد تسيطر عليه مافيا لا تؤمن بالدولة

  • عبد الله

    لا يمكن رفع الغبن على الشعب ما دمنا لم نفهم كيف و لم وصلنا الى هذا الغبن. و كيف نفهم ذلك اذا اردنا تغطية الشمس بالغربال. من واجب كل من كانت له ادنى مسؤولية منذ الاستقلال و من كان ذا منصب في الدولة ان يدلي برايه و يشرح وجهة نظره في ما حدث و يحاول تفسير ملابسات التاريخ لتفهم اجيال اليوم اسباب كوارثنا المتلاحقة

  • المتتبع لشؤون وطني الحبيب

    المخابرات الفرنسية و الرئيس ميطران هم الدين كانوا وراء تعيين نزار....وفرضوا هدا الاخير على الرئيس الشادلي بن جديد.

  • عبد الله

    كل ما قاله اللواء بن معلم واضح وضوح الشمس رغم رغبته في عدم الظهور بمظهر من يريد تصفية حسابات شخصية, لكنكم تريدون منه ان يثقل كاهل نزار و يبرئ ساحة الشاذلي, هذا الاخير الذي اراد فعلا التهرب من مسؤوليته في خراب البلاد بعد -ابعاد رجال مثل قاصدي مرباح و ووضع الجزائر في ايدي ضباط فرنسا- بتسليمها للاسلاميين طمعا في ارضاء الغاشي. يا لها من شعبوية جبانة!!! وقف المسار الانتخابي انقذ البلاد من كارثة اعظم بكثير من الكارثة التي نحن فيها منذ ذلك التاريخ. تسليم مقاليد الحكم لمن كان يردد الديموقراطية حرام?!!

  • عبد الله

    لم يقل الا الحقيقة و لكنكم تكرهون الحقيقة و تفضلون هواكم!!!
    الرجل قال لكم ان تعيين الشاذلي لنزار كوزير للدفاع رغم ان كل المسؤولين الكبار نصحوه بعدم فعل ذلك يجعل من الشاذلي المسؤول الاول عن نتائج ذلك. اليست هذه حقيقة? الرجل يقول لكم انه بصفته مدير ديوان رئاسة الجمهورية لم يكن يشرك في اتخاذ القرارات و لم يكن يعلم بشيء و ان منصبه كان حبرا على ورق رغم انه كان مجاهدا, في حين ان القرارات كانت تتخذ خارج رئاسة الجمهورية لان السلطة الحقيقية كانت عند جماعة العربي بلخير التي كان الرئيس يصادق على قراراتها.

  • nacer

    اذا كنت كما تقول /خضرة فوق طعام لماذا بقيت رئيس ديوان الجمهورية??? من اجل الراتب و المصالح الشخصية طبعا. .

  • الحسين الجزائري

    أتفق معك على طول الخط
    فالشادلي رحمه الله كان السبب في الأخطاء القاتلة التي أوصلتنا إلى كوارث متعددة
    - أبعد رجال أكفاء و نزهاء أمثال: قاصدي مرباح، عميمور، عبد السلام بلعيد، ...
    - مكن رجال كانوا في الجيش الفرنسي: كالعربي بلخير، خالد نزار،.....
    - مكن رجال غير أكفاء كعبد الحميد الإبراهيمي ( سيفكك الإقتصاد و لا يتمكن من جمعه أو إستبدال أحسن منه )، طالب الإبراهيمي ( طرد مالك بن نبي من الجامعة )
    - أوقف النضال الصحراوي و صادق ديكتاتور المغرب
    - مقاطعة مرحلة بومدين
    و مع ذلك رحمه الله

  • Antar

    الاشخاص الذين كانت لهم اليد الطولة في المواقف الوطنية لازالوا متحفضين ومتخفيين,واما هذا اللغط في الاونة الاخيرة فهو استعراض من اجل ابراز مواقف رجولية للاختباء خلفها.من تبادل للتهم وتحقير الاخرين الاحياء منهم و الاموات,فبربكم لصالح من هذه الاستعراضات التاريخية ؟ فلخطب كبير و الازمة اكبر ’’’’عشتم حقبتكم كما ينبغي الحال لم نسمع لكم راي والان بداتم في نشر سمومكم في اوساط الشعب كفا رجاءا كفا,الاولى لكم ان تنصحوا و تتناصحوا وتعينوا وتساهموا في رفع الغبن عن هذا الشعبا البائس و والحمال فحذروه وحذروه

  • يوسف

    وعلاه ماتكلمتش ذاك الوقت ولا خفت على les projets نتاوعك حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون نعليق

    يا حسين بن لمعلم مسحت كل السكاكين في ميت برئ و تحفظت علي السفاح العشرية السوداء وهو حي

  • فلة العنابية

    يقول المثل كى يطبح الثور تكثر السكاكين

  • franchise

    قيادة الشاذلي بن جديد للبلاد كانت كارثية ,لاكوست او لا لاكوست,
    1-قضى على كل ايجابيات و مكاسب بومدين و ترك كل السلبيات.من بينها لاكوست.
    2-يستشير الاخرين في كل شيء, و كانه يخاف مسؤولية اتخاذ القرار رغم انه الزعيم.
    3-الرجل يصلح في مناصب ال middle management,و ليس رجل قيادة.
    4-تعامله لبعض المواقف كازمة الربيع الامازيغي و الاسلاميين,جعلتنا ,نعاني من تداعياتها الى يومنا هذا.
    5-اما الاقتصاد ,,فحدث بلا حرج.
    رحمه الله.

  • وطني

    هذا النزار لا بد أن يقدم للمحاكمة فلقد أصبح محل شبهة واتهام بإجماع كل من عرفه عن قرب.

  • محمد

    مرسي ايضا وضع ثقته في السيسي و عينه وزيرا للدفاع